Navigation

عطل زهيدة .. بعد ترصد!

على غير العادة، استقطبت شواطئ البحر الأسود المطلة على بلغاريا ورومانيا صيف هذا العام عددا كبيرا من العائلات والسياح السويسريين Keystone

مرة أخرى يتأكد أن مصائب قوم عند قوم فوائد! فقد أدى تدهور الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة في سويسرا إلى إقدام أعداد متزايدة من سكانها على الرحيل باتجاه الشواطئ، وهو ما أنعش آمال وكالات السفر بتدارك الموسم قبل فوات الأوان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 يوليو 2002 - 15:51 يوليو,

في الحادي والعشرين من شهر يونيو الماضي، قدرت كبريات وكالات السفر والسياحة في سويسرا معدل تراجع الحجوزات بمقدار الخمس مقارنة بما كانت عليه في عام 2001، لكن الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري شهدا، على غير المتوقع، ارتفاعا كبيرا في عدد الطلبات التي قرر أصحابها السفر في آخر لحظة.

وتنظر اليوم أبرز وكالات السفر الرئيسية في سويسرا (كووني وهوتيلبلان وتوي) بكثير من الإيجابية للمستقبل بعد أن دفعت الأحوال الجوية المضطربة أعدادا متزايدة من السويسريين إلى التوجه جنوبا أو شرقا بحثا عن الدفء والشمس مثلما أكد ذلك رولان شميدت المتحدث باسم وكالة توي (TUI) للأسفار في تصريحات لوكالة الأنباء السويسرية.

وتذهب مصادر في شركتي كووني (KUONI) و هوتلبلان
(HOTELPLAN) إلى أن حجوزات الدقائق الأخيرة قد استؤنفت بقوة منذ بداية شهر تموز الجاري ويقول هانس بيتر نيهمر من شركة هوتلبلان: لقد تم تسجيل أرقام قياسية في الأسبوعين الأخيرين بل لا تكاد توجد أماكن شاغرة في الرحلات التي تسيرها شركته من الآن وإلى موفى هذا الشهر.

من ناحيتها أشارت مصادر في شركة هلفيتيك تور (Helvetic Tours) إلى أن هذا النوع من الحجز يوفر لها حاليا ما بين ربع وخمس إجمالي رقم معاملاتها.

المونديال والمعرض الوطني..

ويرى عدد من الخبراء أن هناك ثلاثة أسباب على الأقل أدت إلى تراجع حجم الإقبال المسجل في النصف الأول من العام على حجز السفرات السياحية من طرف السويسريين.

هذه الأسباب تتمثل في دورة كأس العالم لكرة القدم التي انتظمت من 31 مايو إلى 30 يونيو الماضي في اليابان وكوريا وانطلاق فعاليات المعرض الوطني السويسري في الخامس عشر من شهر مايو أيار الماضي مضافا إليها موجة الحرارة الشديدة التي شهدتها البلاد معظم أيام شهر يونيو حزيران الماضي.

يضاف إلى هذه العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع الإقبال على السفر إلى الخارج، ظاهرة التردد التي صارت تصحب قرارات الحجز لدى العديد من الحرفاء، وهي قرارات صارت تتخذ – على عكس ما كازن رائجا في السابق - في اللحظات الأخيرة.

لذلك تتوقع شركة هوتلبلان مثلا أن تمثل حجوزات "الدقيقة الأخيرة" ما بين 20 و25 في المائة من إجمالي حجم معاملات العام الحالي وهو ما يمثل ضعفي المعدل العادي حيث لم تتجاوز هذه النسبة في عام 2001 خمسة عشر في المائة.

ويبدو أن عام 2002 سيتحول إلى "عام الحجوزات المتأخرة" مثلما وصفه رولان شميدت من شركة توي (TUI) حيث انطلقت الظاهرة لأول مرة مع اقتراب مواعيد العطل المدرسية عندما لوحظ تردد الآباء طويلا قبل اتخاذ قرار بقضاء الإجازات رفقة أطفالهم خارج البلاد.

بلغاريا وجهة محبذة

ويبدو أن البحث عن الشمس والبحر هو المحدد الرئيسي لاختيارات اللحظات الأخيرة السريعة! وتشير المعطيات المتوفرة حاليا إلى أن شرق البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي يوجدان على رأس الوجهات المحبذة مع تراجع في الوجهات التقليدية مثل مصر وتركيا وتونس والمغرب.

لكن شركتي هوتلبلان وتوي فوجئتا حسبما يبدو بظاهرة جديدة تتمثل في اختيار العديد من المصطافين هذا العام للوجهة البلغارية حيث نجحت الأسعار المعروضة مقارنة بمستوى مقبول من الجودة والخدمات من إقناع العديدي من العائلات السويسرية بالتوجه إلى المنتجعات الجميلة الواقعة على ضفاف البحر الأسود.

وفي انتظار عطل الخريف المدرسية المقبلة التي بدأ السويسريون في الحجز لها منذ الآن، تتجه معظم وكالات السفر إلى تعزيز أساليب استجابتها لمطالب اللحظات الأخيرة للحرفاء الذين تغيرت عاداتهم الإستهلاكية في الفترة الأخيرة وخاصة منذ يوم الحادي عشر من سبتمبر!

سويس إنفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.