تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عمرو موسى: "إسرائيل أصبحت دولة فوق القانون"

(Keystone)

اقترح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على دورة حقوق الإنسان دعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد للنظر في الوضع المتدهور في الشرق الأوسط، ووصف إسرائيل بأنها "أصبحت دولة فوق القانون".

الامين العام لجامعة الدول العربية، الذي قابل كلا من المفوضة السامية لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ركز في كلمته أمام الدورة الثامنة والخمسين للجنة حقوق الإنسان بعد ظهر الأربعاء، على المجازر التي ارتكبت في جنين ومناطق فلسطينية أخرى، حيث اتهم إسرائيل "بالقيام بتهميش لكل الأعراف التي صاغها وتوافق عليها العالم في مجال حقوق الإنسان موضحا "أنها ترتكب المجازر والمذابح وتقتل المدنيين الأبرياء وتدمر المنازل وتدك المباني، وتجرف الأرض وتحرق الزرع والضرع".

وفي إشارة إلى الحماية التي تتمتع بها إسرائيل وسياستها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أوضح السيد عمرو موسى "بأن إسرائيل أصبحت دولة فوق القانون"، محذرا من مخاطر "الازدواجية في المعايير" والتي قال عنها أنها هي "السبب في تآكل مصداقية النظام العالمي الجديد".

"ما تم في جنين جريمة حرب"

وقد خص الأمين العام لجامعة الدول العربية ما تم في مدينة جنين ومخيمها بالقول "ان المجزرة التي جرت في جنين هي جريمة حرب وأن من قاموا بها ليسوا إلا مجرمي حرب"، ووصف السيد عمرو موسى رفض إسرائيل المستمر لتطبيق قرارات الشرعية الدولية "بسبة في جبين العالم المتمدن والتفافا حول القانون الدولي بل تعويقا له وطعنا لمصداقيته".

كما نوه عمر موسى بمواقف المفوضة السامية لحقوق الإنسان، السيدة ماري روبنسن وبقرارات لجنة حقوق الإنسان وقرارها الداعي إلى إرسال لجنة تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وهو القرار الذي وصفه "بالقرار المسؤول"، لكنه قال إن الدولة العبرية قابلته بموقف "لا مسؤول"، في إشارة إلى عرقلتها حتى الآن إمكانية توجه هذه اللجنة إلى عين المكان للقيام بتحقيقها.

لذلك اقترح الامين العام لجامعة الدول العربية على دورة حقوق الإنسان "إشعار مجلس الأمن الدولي بذلك رسميا". وكما أوضح في لقاء صحفي بقوله، ان الغرض من ذلك هو"إرغام مجلس الأمن الدولي على اتخاذ قرارات إلزامية تحت البند السابع". وفي رده على سؤال عن إمكانية استعمال الولايات المتحدة الأمريكية لحق الفيتو، أجاب "فليتخذوا ذلك القرار".

على العرب ألا يرضخوا للرغبات الإسرائيلية

وردا على اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الداعي إلى تنظيم مؤتمر إقليمي للسلام بشروط ومكونات معينة، أوضح موسى في لقاء مع عدد من الصحفيين العرب في جنيف من بينهم سويس انفو "بأن هذا الاقتراح إما إجراء تجميلي او محاولة لتغطية العجز في التوصل إلى حل"، وتابع متسائلا "كيف يمكن لشخص لا يتمتع بالمصداقية أن يدعو إلى مؤتمر سلام؟".

ولا يرى أمين عام الجامعة العربية "أن هناك ضرورة لعقد مؤتمر سلام اليوم بدون تحقيق خطوات عملية على أرض الواقع"، ومن الشروط التي يرى أنه يجب توفرها لعقد مؤتمر سلام: "ضرورة إعلان إسرائيل بقبولها لمبدأ الأرض مقابل السلام، وأن تعلن لتقبلها للمبادرة العربية، وأن تتم انسحابها من الأراضي المحتلة إلى خطوط ثمانية وعشرين سبتمبر، وأن يكون المؤتمر شاملا بمشاركة سوريا ولبنان، وألا يكون هناك استثناء لا للقدس ولا لللاجئين".

وعن سؤال ما إذا كان هناك إجماع عربي على الالتزام بهذا الموقف أجاب السيد عمرو موسى "ان هناك تصريحات عربية متزايدة تؤيد هذا الاتجاه". وبخصوص الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش، يرى السيد عمر موسى "أنه الأب الشرعي للمبادرة العربية، وهو عندما يذهب إلى واشنطن سيتحدث باسم العرب لعرض المبادرة التي أقرت في مؤتمر القمة في بيروت والتي تطالب إسرائيل بالتزامات محددة لا يمكن أن يقوم سلام بدونها".

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك