تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عملية جس للنبض بين شارون والادارة الجمهورية

رئيس الوزراء الاسرائيلى أثناء إلقاءه لخطابه يوم امس امام لجنة العلاقات العامة الامريكية الاسرائيلية

(swissinfo.ch)

في زيارته الرسمية الأولى للولايات المتحدة، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون إلى إبراز استعداده للتفاوض مع الفلسطينيين لكنه أشترط لذلك إنهاء ما أسماه بأعمال العنف.

لم تغب عن الكثيرين الأبعاد التي تحملها زيارة شارون الرسمية الأولى إلي واشنطن. فهي من جانب تعتبر عودة دبلوماسية جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي رفضت السلطات الأمريكية قبل عشر سنوات، أثناء شغله لمنصب وزير الأشغال، توفير استقبال رسمي له بسبب دعمه الإيجابي للاستيطان في الأراضي المحتلة. وهى من جانب أخر، زيارة تأهيلية تهدف إلى تغيير الصورة السائدة عنه بأنه "تاجر حرب عنيد"، على حد تعبير مسئول أمريكي.

ربما لذلك عمد السيد شارون منذ وصوله إلى واشنطن إلى الجمع في تصريحاته بين الوعد والوعيد. ففي خطاب ألقاه مساء ألامس أمام لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية، كرر شارون اتهامه للسلطة الفلسطينية بالتحريض على ما أسماه أعمال العنف وأستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين. لكنه أعرب عن استعداده للتفاوض مع الجانب الفلسطيني في حال "ضمان أمن إسرائيل من خلال إيقاف أعمال العنف"، ودعا في آلان ذاته إلى تبنى "أسلوب اكثر واقعية" في مباحثات السلام يمكن من خلاله التوصل إلى اتفاقيات مرحلية طويلة المدى.

على صعيد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، يسعى شارون إلى إقناع الإدارة الأمريكية بالسماح لإسرائيل بلعب دور اكبر في الشبكة الدفاعية للصواريخ المضادة التي أعتبرها هامة جدا لاسيما مع ما وصفه بتفاقم الخطر العراقي والإيراني ضد إسرائيل والمنطقة بأسرها ، واستمرار نقل تقنية الصواريخ الباليستيكية من كوريا الشمالية وروسيا إلى إيران.

المسئولون الأمريكيون، من جانبهم، اتخذوا موقفا جمع بين التأكيد على الدعم الأمريكي لإسرائيل ومطالبتها باتخاذ مواقف اكثر مرونة تجاه الجانب الفلسطيني. فمن جهة، جدد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول تعهده بالوقوف إلى جانب إسرائيل وهو التعهد الذي كررته مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس عند لقاءها بشارون. كما انتقد باول الحكومات العربية التي سحبت سفراءها من تل أبيب مشيرا إلى ضرورة أن تكون تلك الدول صوتا للاعتدال في المنطقة.

ومن جهة أخرى، واجه شارون ضغوطا أمريكية للتخفيف من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وإطلاق اكثر من 50 مليون دولار من الضرائب المستحقة للسلطة الوطنية. كما طرح المسئولون الأمريكيون علامات استفهام كبيرة حول احتمال استخدام إسرائيل لأسلحة أمريكية في عمليات الاغتيال التي نفذتها ضد عناصر فلسطينية.

هذا ومن المنتظر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي في ختام زيارته اليوم بالرئيس الأمريكي جورج بوش، وهو اللقاء الذي يتوقع المراقبون أن يطالب فيه بوش شارون بالتخفيف من نطاق الحصار الذي فرضته تل أبيب منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. الجدير بالذكر، أن السلطة الفلسطينية ناشدت الإدارة الأمريكية القيام بدورها "كوسيط نزيه" في نزاع الشرق الأوسط، واتهمت شارون بالسعي إلى "إلقاء تبعة ما يحدث في المنطقة على كاهل الجانب الفلسطيني وتجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة"، على حد قولها.

سويس إنفو والوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting