تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عولمة دافوس..والعولمة البديلة

المنظمات غير الحكومية المنضوية في إطار "عين الجمهور على دافوس" ستتحول إلى نيويورك لتقديم مقترحاتها وبدائلها حول عولمة "انسانية"

(Keystone)

قررت المعارضة العالمية لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي التي تنعقد هذا العام في نيويورك وليس في سويسرا كالمألوف، الانتقال هي الأخرى إلى نيويورك لإعداد ميثاق " لعولمة بديلة".

ولهذه الغاية ستقوم إحدى عشرة مجموعة من المجموعات المهتمة بشؤون البيئة والتنمية والعالم الثالث، بتنظيم مؤتمر في نيويورك موازي لندوة دافوس، بين الحادي والثلاثين من كانون الثاني ـ يناير والثالث من شباط ـ فبراير.

تنضوي هذه المجموعات أو التنظيمات السويسرية والدولية المناهضة للعولمة بأي ثمن، تحت راية واحدة تحمل شعار "عيون الجماهير على دافوس".

وعلى الرغم من نعتها بالمعارضة لندوة دافوس، إلا أنها لا تعتبر أنفسها من المعارضة للندوة الاقتصادية العالمية ولا للعولمة في حد ذاتها، وإنما لحقيقة أن "عولمة دافوس" لا تعود بالنفع والفائدة إلا على البلدان الصناعية، ذلك على حساب الشعوب والبلدان الفقيرة، كما قال نطاق بلسان المنظمة المعروفة "بإعلان بيرن" في ندوة صحافية بالعاصمة الفيدرالية السويسرية.

ويضيف ماتياس هيرفيلد: أن الغرض من المؤتمر الموازي في نيويورك، هو تسليط الأضواء على سلبيات العولمة المطروحة على بساط البحث في "ندوة دافوس" بالمدينة الأمريكية المذكورة. ويؤكد ماتياس هيرفيلد أن الجميع في البلدان الصناعية يستفيد من "عولمة دافوس"، لكن ذلك يجب أن لا يكون على حساب النساء والأطفال والرجال في العالم
الثالث.

الجماهير شيء..والحكومات شيء آخر!

ويقول منظمو مؤتمر " عيون الجماهير على دافوس": إن "عولمة دافوس" والتحرير المتصاعد للاقتصاد والأسواق يتيحان الفرصة للشركات والمجموعات الدولية كي تنتقل بوحداتها الإنتاجية بسهولة إلى تلك البلدان التي توفر لها أرخص اليد العاملة وأفضل القوانين الاستثمارية والضرائبية على حد سواء.

لكن هذه التطورات هي في الغالب على حساب اليد العاملة وحقوق العمال في البلدان الفقيرة، وعلى حساب ظروفها البيئية في غياب القوانين الجادّة والضرورية لحماية البيئة في تلك البلدان.

ولهذا ستعكف المجموعات والتنظيمات الإحدى عشرة في مؤتمر نيويويرك، على إعداد اللوائح والمعايير الاجتماعية والبيئية الملزمة للشركات والمجموعات الدولية النشيطة في البلدان الفقيرة، وستدعو لوضع جميع هذه الشواغل بين أيدي تنظيم دولي، كالأمم المتحدة على سبيل المثال.

وقد تجدر الإشارة بالتالي إلى أن الناطقين بلسان منظمة "عيون الجماهير على دافوس" يكررون القول في كل مناسبة: إنهم يدافعون عن مصالح الجماهير في البلدان الفقيرة وليس عن مصالح حكوماتها بالضرورة، وأن تنظيماتهم ترفض العنف وأي عنف، خلال المظاهرات ضد "عولمة دافوس".

سويس إنفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×