تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

فكرة في طور النقاش في سويسرا غرامات إضافية للذين يُلقون بالنفايات على قارعة الطريق

بقلم

هذه المخلفات قد ينتهي بها الحال في الحقول والمزارع بعد انتهاء المهرجانات أو الخرجات العائلية.

(Keystone)

تعتزم سويسرا معاقبة الذين يرمون النفايات في الفضاء العام من خلال فرض غرامة مالية بقيمة موحّدة على المستوى الوطني تتراوح قيمتها ما بين 100 و300 فرنك، وذلك إلى جانب الإجراءات المعتمدة حاليا والتي تختلف من كانتون إلى آخر. 

ومن المقرر أن يُناقش البرلمان الفدرالي في دورته الصيفية المقبلة مشروع القانون المقترح، الذي تدعمه الحكومة. وللعلم، تصل تكلفة تنظيف الشوارع من النفايات الخزينة العامة إلى حوالي 200 مليون فرنك سنويا. 

وإذا ما أقرّ هذا القانون، سوف يكون - رغم صرامته - متسامحا جدا بالمقارنة مع العديد من العقوبات المشددة المعتمدة في أنحاء مختلفة من العالم.

على المستوى العالمي، ربما تعتمد سنغافورة التدابير الأكثر تشددا وشهرة ضد رمي النفايات. وقد ضاعف هذا البلد سنة 2014 الغرامة التي تفرض على المخالفين. ففي المرة الأولى، يلزم المخالف بدفع 2000 دولار سنغافوري (1500 دولار امريكي)، وفي المرة الثانية 4000 دولار سنغافوري، ثم 10.000 دولار في المرات اللاحقة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُجبر الشخص الذي يلقي بالنفايات في غير مكانها المناسب على قضاء 12 ساعة في تنظيف الشوارع كخدمة مجانية لصالح المجتمع. 

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تبلغ قيمة الغرامة على المخالفة الاولى 500 درهم إماراتي، ويُضاعف ذلك المبلغ في إمارة دبي إذا انتهى الحال بتلك النفايات على الشواطئ المتلألئة النقية. ومن جهتها، هددت بلدية عجمان بإلزام المخالفين بدفع غرامة مالية تصل إلى 10.000 درهم إماراتي. 

أما في الولايات المتحدة، فتتراوح قوانين مكافحة رمي النفايات من الغرامات الطفيفة إلى السجن، وذلك وفقا لدرجة المخالفة وبحسب الولاية التي ارتكبت فيها. وفي الولايات التي يكون فيها خطر اندلاع حريق كبيرا، تفرض عقوبات قاسية على الذين يرمون بقايا السجائر وهي مشتعلة. أما في ولاية ماريلاند على سبيل المثال، فقد يتسبب رمي النفايات في سجن مرتكبه 30 يوما. 

إيطاليا هي الأخرى اعتمدت مؤخرا حزمة من "القوانين الصديقة للبيئة" لتطهير شوارعها. والآن يُغرّم كل من يُقبض عليه وهو بصدد رمي أعقاب السجائر بدفع 300 يورو (340 دولار). 


(ترجمه من الإنجليزية: عبد الحفيظ العبدلي) , swissinfo.ch

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×