سويسرا تتدخل لوقف تصدير معدات ذات استخدام مزدوج لدول غربية

منعت سويسرا إرسال شحنتين إلى الولايات المتحدة العام الماضي لأنها كانت تحتوي على معدات يمكن استخدامها لتطوير أسلحة نووية. Kcna Via Kns

كثّفت السلطات الفدرالية جهودها لمنع بيع المعدات السويسرية التي يمكن استخدامها لتطوير أسلحة نووية. وفي الآونة الأخيرة تركزت تلك الجهود في مجال البيع المباشر للولايات المتحدة وفرنسا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 مايو 2019 - 15:30 يوليو,
NZZ am Sonntag/Keystone-SDA/م.ا.

أفاد تقرير نشرته صحيفة نويه تسرخر تسايتونغ الصادرة يوم الأحد بأن مجموعة التصدير الفدرالية منعت مرتين تصدير معدات إلى الولايات المتحدة العام الماضي. وأوضحت ليفيا فيلي، المتحدثة باسم أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية (SECO)  للصحيفة: "كان هناك سبب للاعتقاد بأن هذه المعدات ستٌستخدم لتطوير أسلحة نووية".

وفي الأشهر الستة الماضية، طلبت الولايات المتحدة ثلاثة أجهزة علامات ليزر تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 250 ألف  فرنك سويسري من شركات سويسرية. كما كانت هناك تدخلات أخرى من السلطات الفدرالية، بما في ذلك في أكتوبر 2017 ، حينما أوقفت السلطات تصدير المغازل الآلية إلى فرنسا.

الصحيفة أضافت أن وقف عمليات التسليم للقوى النووية الغربية هو إجراء غير معتاد للغاية، إذ لا توجد سوابق في تاريخ التصدير السويسري.

القرارات استندت إلى قانون مراقبة البضائع والمرسوم، الذي يحظر تصدير البضائع المستخدمة لصنع أسلحة الدمار الشامل، لكن التحدي يتمثل في أن العديد من المعدات ذات استخدام مزدوج، حيث يمكن استعمالها لأغراض مدنية وعسكرية.

جاذبية سويسرا

رئيس المخابرات جان فيليب غودان يوضح لماذا تسعى الدول بشكل متزايد وراء التكنولوجيا السويسرية: "تمتلك سويسرا تكنولوجيا حديثة ومتطورة للغاية. وهناك العديد من الشركات المتخصصة للغاية هنا". ويضيف "هذه الشركات مثيرة للاهتمام جداً للدول التي لديها أسلحة نووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل."

وكشف تقرير فدرالي عن المخاطر الأمنية صدر يوم الجمعة الماضي أن التكنولوجيا السويسرية يتم شراؤها أحيانًا من خلال أطراف ثالثة. وأشار التقرير إلى أنه تم اكتشاف عمليات شراء إيرانية للسلع من سويسرا عبر دول ثالثة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة