تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

في التقرير السنوي لجهاز الإستخبارات أولويات سويسرا الأمنية: مراقبة الجواسيس والتصدي لعنف المتطرفين

لا زالت الجوسسة الالكترونية من القضايا الشائكة التي تثير القلق لدى جهاز المخابرات السويسري.

لا زالت الجوسسة الالكترونية من القضايا الشائكة التي تثير القلق لدى جهاز المخابرات السويسري.

(Keystone)

قال جهاز الإستخبارات الفدرالي يوم الاثنين 5 مايو 2014 إن أكبر الإهتمامات في عام 2014 ستشمل عمليات التجسس غير المشروعة التي يقوم بها جواسيس أجانب داخل الأراضي السويسرية، وتهديد المتطرفين الذين يمارسون العنف ضد رعايا سويسريين في الخارج.

"في الوقت الذي لا تشكل فيه سويسرا هدفا مباشرا لهجمات الجهاديين، يبقى الرعايا السويسريون المتواجدون في مناطق صراعات مسلحة في بلدان العالم الإسلامي عرضة لأخطار متعاظمة أو لعمليات اختطاف، وقد يصبحون ضحايا عنف الجهاديين او لهجمات إرهابية". هذا ما أقره جهاز الإستخبارات السويسري في تقريره العام 2014.

فقد ارتفع عدد "الجهاديين" الذين يسافرون من أوروبا، وبالأخص في اتجاه سوريا، وهذا على الرغم من بقاء الأرقام في مستوى منخفض، مثلما جاء في التقرير. ويكمن الخطر في عودة هؤلاء الجهاديين بعد تعرضهم لعمليات غسيل دماغ وبعد انتهاء الصراع، واحتمال قيامهم بعمليات هجومية أو العمل على تجنيد مزيد من الأشخاص لصالح قضيتهم.

وفي الندوة الصحفية التي عقدت يوم الإثنين الماضي، قال رئيس جهاز المخابرات ماركوس زايلر: "من بين الـ 15 حالة لجهاديين "سويسريين"، تم تأكيد خمس حالات، وعشر حالات من الممكن أن يكون أصحابها قد قاموا برحلة الى سوريا، واحد عاد الى سويسرا، ويُعتقد أن اثنين منهم قتلا".

وعلى الرغم من بقاء خطر عنف المتطرفين أمرا واقعا، تبدو الأوضاع في سويسرا "هادئة في الوقت الحالي"، مثلما جاء في تقرير جهاز المخابرات، الذي جاء فيه أيضا "وعلى النقيض مما تعرفه بلدان أخرى، ستبقى سويسرا، على المدى الطويل، مستقرة وهادئة على مستوى السياسة  الأمنية".

في الأثناء، سجّل جهاز المخابرات السويسري وجود هوة سياسية متعاظمة ما بين الغرب والشرق، كما يرى بأن الدول "ستستغرق عدة سنوات لكي تعالج موضوع أزمة الديون الأوروبية، وتأثيرات ثورات الربيع العربي".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

×