الفرق الذي تُحدثه عُلبة واحدة..

تكفي الطاقة التي يتم توفيرها عن طريق إعادة تدوير علبة واحدة لتشغيل جهاز تلفزيون لمدة أربع ساعات. © Keystone / Laurent Darbellay

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2019 الذي يُحتفل به سنويا في الخامس من يونيو، قمنا بإجراء بعض الحسابات التي توضح كيف يُمكن لدولة صغيرة مثل سويسرا أن يكون لها تأثير إيجابي كبير فيما يتعلق على سبيل المثال بالعلب المعدنية وأعقاب السجائر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يونيو 2019 - 11:36 يوليو,
سوزان ميسيخا سوزان ميسيخا وكاي رويسّر كاي رويسّر

عندما يكون المرء على عجلة من أمره، قد تبدو المسافة التي يقطعها للوصول إلى حاوية مقسّمة حسب الأصناف لتجميع المُخلفات أو إلى منفضة سجائر، طويلة أحيانًا. كما يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تغيير الأجواء لبضعة أيام ويختارون السفر جوّاً إلى أماكن يُمكن الوصول إليها أيضًا بالقطار أو الحافلة.

ما الذي سيحدث لو قام كل فرد في سويسرا، التي يبلغ عدد سكانها 8.5 مليون نسمة، باتخاذ التدابير التالية للحفاظ على الطاقة والموارد؟

علبٌ المشروبات المعدنية

ستكون الطاقة التي يتم توفيرها عن طريق إعادة تدوير علبة معدنية واحدة كافية لتشغيل جهاز تلفزيون لمدة أربع ساعات. لو قام اليوم كل شخص بإعادة تدوير علبة، فبإمكان 17 مليون جهاز تلفزيون أن يبث فيلمًا مدته ساعتين، وفقًا لمجموعة المصالح الدولية (Every Can Counts) أي "كل علبة مهمة".

زجاجات بلاستيكية

لو قام كل شخص في سويسرا اليوم بإعادة تدوير زجاجة واحدة مصنوعة من مادة الـ "بولي إيثيلين تيرفثالات" (يُشار إليها اختصارا بـ PET)، فإن الطاقة الموفرة ستسمح بتشغيل 907000 حاسوب محمول لمدة 50 ساعة. هذه العملية الحسابية مُستخرجة من دراسة أنجزت بتكليف من جمعية سويسرية للتدوير PET-Recycling. وللعلم، يتم حاليا في سويسرا إعادة تدوير 83% من هذا الصنف من الزجاجات. وبالتالي، لا زال هنك مجال لتحسين الأداء هنا.

أحضر مشروباتك معك

لو توقف الجميع في سويسرا اليوم عن شراء زجاجة بلاستيكية بسعة 500 ميليلتر، فإنه سيتم توفير أكثر من 1.06 مليون لتر من النفط اللازم لإنتاج هذه الزجاجات التي تُستخدم لمرة واحدة. ففي يوم واحد، سيكون بالإمكان تجنب استخدام 6682 برميلًا من النفط الخام. هذا الرقم يعتمد على نتائج عملية حسابية قام به "معهد المحيط الهادئ" (Pacific Institute)، الذي يقول إن عملية إنتاج زجاجة بلاستيكية تتطلب استخدام رُبُع حجمها من النفط.

أعقاب السجائر

كم يبلغ عدد المدخنين الذين قاموا بإلقاء عقب سيجارة على الأرض قبل ركوب القطار أو امتطاء الترام أو الحافلة؟ لو قام جميع المدخنين في سويسرا - الذين يمثلون 27.2 ٪ من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة – بذلك في هذا اليوم، ولو في مناسبة واحدة فقط، فسيُصبح لدينا أكثر من 1.95 مليون عقب سيجارة مبثوثة في البيئة. وتقول المجموعات الطوعية التي تقوم بتنظيف السواحل في أيرلندا وكاليفورنيا إن السموم الموجودة بداخل هذا العدد من أعقاب السجائر يُمكن أن تلوث 14.6 مليون لتر من الماء في ساعة واحدة.

الطائرة

لو تخلّى الجميع عن القيام برحلة قصيرة المدى – من زيورخ إلى روما على سبيل المثال – فسيؤدي ذلك إلى تجنّب انبعاث ثلاثة ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء، وفقًا لما تقوله الجمعية السويسرية لتعويض الانبعاثات (myclimate).

swissinfo.ch

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة