Navigation

Skiplink navigation

في انتظار الرد الأوروبي...

تنتظر بيرن الآن ردا رسميا من بروكسيل على الطلب الذي تقدمت به وزيرة الداخلية السويسرية Keystone

طالبت سويسرا المفوضية الأوروبية بإقناع دولها الأعضاء بضرورة انضمام بيرن إلى اتفاقيتي شينغين ودبلين اللتين تنضمان قضايا الحدود واللجوء. وبالرغم من وضوح الدعوة السويسرية فإن أي رد أوروبي قبل نهاية العام الجاري يبدو غير متوقع.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 مايو 2001 - 14:18 يوليو,

جاءت المطالبة السويسرية أثناء الزيارة الرسمية التي أجرتها يوم الأربعاء وزيرة الداخلية السويسرية روث ميتسلر، Ruth Metzler ، إلى بروكسيل. حيث أبلغت السيدة ميتسلر المفوض الأوروبي للشئون القانونية والقضائية أنتونيو فيتورينو،Antonio Vitorino ، في لقائهما الأول بأن بيرن لديها رسالة واضحة للاتحاد الأوروبي.

وأوضحت السيدة ميتسلر بصورة لا لبس فيها بأن سويسرا مستعدة لقبول كل بنود اتفاقية شينغين والتي تنص على إلغاء القيود الحدودية بين أعضاءها. كما قالت أيضا بإن أية معاهدة يتم التوقيع عليها مع الاتحاد الأوروبي في شأن التهرب من الجمارك لابد أن يرافقها اتفاق مماثل حول التعاون الأمني.

تحفظ أوروبي؟

لم تحصل السيدة ميتسلر على رد مباشر من قبل السيد فيتورينو. بل إن مراسل سويس إنفو في بروكسيل أشار إلى أن السيد فيتورينو بدا متحفظا، وأنه عبر عن قناعته بأن هذا الملف يظل من اختصاص زميله المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتين، Chris Paton.

هذا عن الانطباع الأولى. أما من الناحية الرسمية، فإن السيدة ميتسلر تنتظر ردا سياسيا مباشرا من قبل الاتحاد الأوروبي على مطالبها. لكن الاتحاد الأوروبي يبدو مكتفيا بإحالة الموضوع للمزيد من التباحث. فالسيد فيتورينو سيحيل الطلب السويسري إلى السيد باتين وإلى الوزير المختص بشئون الداخلية والعدل؛ وهو ما يعزز القناعة بأن أي قرار أوروبي في هذا الشأن لن يكون ممكنا قبل نهاية هذا العام.

المفاوضات المقبلة

الشيء المؤكد هو أن الجانبين لم يتفقا بعد على موعد للبدء في مباحثاتهما حول معاهدات ثنائية جديدة بينهما. وكانت الحكومة السويسرية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الجولة القادمة من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي ستغطي سبع مواضيع جاهزة للبحث، وثلاث معاهدات لازالت في طور الأعداد. وتشمل هذه المعاهدات اتفاقيتي شينغين ودبلين، وكذلك اتفاق حول التهرب الضريبي الذي اصبح محور مفاوضات جارية بين بيرن وبروكسيل.

الجدير بالذكر، أن الشعب السويسري أقر في استفتاء شعبي العام الماضي المجموعة الأولى من المعاهدات التجارية الثنائية مع الاتحاد الأوروبي . لكن تطبيقها لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد استكمال البرلمانات الأوروبية لإجراءات المصادقة عليها، وهي العملية التي ستتواصل حتى نهاية العام الجاري، على حد قناعة الحكومة السويسرية.


سويس إنفو والوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة