Navigation

Skiplink navigation

في 6 أشهر.. أطاحت الأزمة الاقتصادية بثلاث سنوات من النمو

أصدرت الإدارة الفدرالية للجمارك يوم الثلاثاء 21 يوليو الجاري بيانا أوضحت فيه أن الصادرات والورادات السويسرية تراجعت خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2009 بنسبة لا تقل عن 16%، وهي أسوأ نتيجة تُسجـّل على الإطلاق في ظرف ستة أشهر. وبذلك عادت التجارة الخارجية السويسرية إلى المستوى الذي كانت عليه عام 2006.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يوليو 2009 - 10:55 يوليو,

كما جاء في البيان أن المبادلات مع الاتحاد الأوروبي انهارت في الإتجاهين، وأن فائض الميزان التجاري بلغ 9 مليار فرنك سويسري.

وخلال الفترة قيد الاستعراض، تراجعت القيمة الإسمية للصادرات بنسبة 15,6% لتستقر في 88,91 مليار فرنك. أما القيمة الحقيقية، التي تأخذ معدلات التضخم بعين الاعتبار، فقد انخفضت بنسبة 17,4%. ونزلت الشحنات الموجهة إلى الخارج تحت مستوى الأشهر الستة الثانية من عام 2006.

ونوهت الإدارة الفدرالية للجمارك إلى أن نتائج الصادرات ازدادت سوءا بين الثلاثي الأول والثلاثي الثاني من عام 2009، حيث استقر معدل التضخم في حدود 2,2%، بصرف النظر عن القطاع الصيدلاني حيث تراجعت فيه الأسعار بـ 1,6%.

وقد سجلت صادرات قطاع صناعة الساعات تراجعا زاد عن الربع (-26,4%) خلال الأشهر الست الأولى من هذا العام ليصل إلى 6,1 مليار فرنك. وفي شهر يونيو الماضي لوحده، بلغت نسبة التدهور 31,9%، أي ما يعادل 1,1 مليار فرنك.

كما انخفضت الواردات بنسبة 16,2% لتنزل إلى 79,91 مليار فرنك. واستقر معدل الانخفاض من حيث القيمة الحقيقية في 10%. وهنا أيضا تدهورت الحالة بين الثلاثي الأول والثاني على إثر تضاعف نسبة التراجع. وبلغ فائض الميزان التجاري 8,999 مليار فرنك، بتراجع بنسبة 10% في سنة واحدة.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة