Navigation

Skiplink navigation

قس رواندي وراء القضبان..

كنيسة سانت بول بكانتون جنيف التي كان يقيم فيها القس الرواندي قداساته Keystone

رفضت المحكمةُ الفدرالية فِي جُنيف طلبَ استئناف القسِّ الرواندي ايمانويل روكوندو الذي تتهمه محكمةُ الجزاء الدولية لرواندا بارتكاب جرائم حرب. المحكمةُ الفدراليةُ قررت أن يظل القس الرواندي في السجن ولم تصدر حكمها بعدُ حول تسليمه لمحكمة الجزاء الدولية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أغسطس 2001 - 15:10 يوليو,

تم إلقاء القبض على القس الرواندي ايمانويل روكوندو Emmanuel Rukundo في جنيف يوم الثاني عشر من يوليو تموز الماضي بأمر من المكتب الفدرالي للعدل، واستجابة لطلب محكمة الجزاء الدولية لرواندا التي تحمل القس روكوندو مسؤولية مقتل آلاف الأشخاص خلال المذابح التي شهدتها رواندا عام 1994.

وكان القس الرواندي الذي يبلغ من العمر 42 عاما يقيم قداسات في عدد من الكنائس في جنيف منذ عام 1999 ويعمل كاهنا في كنيسة Saint-Paul الخورنية في بلدية كولونيي (Cologny) بكانتون جنيف. وعند إلقاء القبض عليه، سُمعت أقواله من طرف قاضي التحقيق الذي تلا عليه قرار الاتهام الذي وجهته إليه محكمة الجزاء الدولية لرواندا.

إحتجاج...

اثر إلقاء القبض عليه، تقدم القس روكوندو بطلب استئناف أمام المحكمة الفدرالية احتجاجا على اعتقاله وقرار تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية. ويعتقد محاميه نيكولا جوندان (Nicolas Jeandin) أن محكمة الجزاء الدولية لرواندا لا تقدم ضمانات الاستقلالية الضرورية لمحاكمة موكله. وأضاف المحامي في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية أن "القضاء يعاني من ثغرات خطيرة."

أما المحكمة الفدرالية، فهي تشدد على أن احتجاز القس الرواندي في انتظار تسليمه إلى القضاء الدولي لا يخضع إلا لشروط رسمية محضة. ويجب بالتالي إصدار حكم باعتقاله حتى إذا تبين أن المتهم لن يفلت من إجراءات تسليمه إلى المحكمة الدولية أو انه قادر على إثبات تواجده في مكان آخر لدى وقوع الجريمة المنسوبة إليه.

وفي هذا السياق، تؤكد المحكمة على أن اعتقال القس تم بناء على أمر من السلطات المختصة وبصورة لم تخرق بنود المعاهدة الأوروبية لحقوق الانسان التي تضمن حقوقه. خلاصة القول، اعتقال واحتجاز القس الرواندي بانتظار تسليمه إلى القضاء الدولي كان إجراءا مبررا حسب رأي المحكمة الفدرالية.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة