تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قلق بالغٌ حول السُّجناء في أفغانستان

سجينان من طالبان تحت قبضة قوات تحالف الشمال

(Keystone)

دعا مُقررُ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان إلى مُعاملة أسرى حركة طالبان وأنصار تنظيم القاعدة بإنسانية مُعربا عن قلقه بشأن التقارير الواردة عن المجازر التي تُرتكب في حق سُجناء الحرب في أفغانستان.

عشية تنصيب الحُكومة الانتقالية الجديدة في أفغانستان، أعلن المُقرر الخاص للأممُ المتحدة حول انتهاكات حُقوق الإنسان في أفغانستان المُحامي البنغالي كمال حُسين انه سيبدأ أول جولة له البلاد يوم الرابع من الشهر القادم في زيارة ستتواصل أسبوعا كاملا.

وفي بيان صدر يوم الجمعة عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، قال السيد حُسين: "من المهم أن يُنظر إلى التحركات الدولية ضد الإرهاب الشامل كحملة تدعمُ سيادة القانون الدولي."

ويشرحُ المقرر الخاص للأمم المتحدة وجهة نظره هذه قائلا: "يجب أن تعتبر القواتُ المشاركة في هذه الحملة نفسها طرفا ملتزما بتطبيق القانون الإنساني الدولي. ومن المهم أن تجعل كل الأطراف المعنية هذا الهدف نصب أعينها بهدف ضمان الالتزام الجدي بما ينص عليه القانون الإنساني الدولي خاصة وانه يتوقع ارتفاع عدد الأسرى في الأيام القليلة القادمة."

ودعم المقرر الخاص للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان المطالبة بفتح تحقيق في قتل مئات الأسرى من طالبان وتنظيم القاعدة في معتقل قلعة جانغي خارج مدينة مزاري شريف الشمالية اثر مواجهات تواصلت ثلاثة أيام الشهر الماضي. وأعرب المحامي حسين عن قلقه البالغ حول التقارير الواردة من أفغانستان والتي تفيد بالتعذيب والقتل الجماعي للأسرى بعد اعتقالهم.

وتجدر الإشارة إلي أن قمع قوات تحالف الشمال مدعوما بجنود أمريكيين للاضطرابات التي شهدها المعتقل في نهاية الشهر الماضي، ثم العثور خلال الشهر الموالي على جثث "عشرات" السجناء الذين توفوا حسب شهادات جمعتها صحيفة « New York Times » اثر اختناقهم في حاوية أثناء نقلهم إلى سجن ثاني، عوامل تعزز القلق بشأن مصير السجناء في افغانستان.

شكوك حول تطبيق معاهدة جنيف

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة أن سبعة آلاف من عناصر طالبان وتنظيم القاعدة معتقلون لدى قوات التحالف الشمالي في أفغانستان وقوات أفغانية أخرى ويتم التحقيق معهم من طرف القوات الأمريكية، يتزايد القلق حول مصير آلاف السجناء المعتقلين منذ بدء الضربات الأمريكية ضد أفغانستان في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

من جهته، قدر كيم غوردون بيتس المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي يوجد مقرها بجنيف، قدر عدد السجناء في أفغانستان بـ4000 دون أن يُحدد عدد الأفغان والأجانب ضمن هذا العدد. وأكد السيد بيتس أن اللجنة التي تقوم بـ"زيارات متكررة" لهؤلاء الأسرى تعتبر كافة السجناء أسرى حرب وسجلت لحد الآن ألف معتقل.

ويذكر أن معاهدة جنيف حول القانون الإنساني الدولي في فترات الحرب التي وقعت عام 1949 تضمن للأسرى الحق في استقبال زيارات وفي العلاج والمراسلة.

غير أن جمعيات إنسانية ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان مثل "أطباء بلا حدود" ومنظمة العفو الدولية ومنظمة (Human Rights Watch) أعربت عن قلقها العميق حول ظروف اعتقال السجناء في أفغانستان وحول مستقبلهم.

وقالت مسؤولة في منظمة "أطباء بلا حدود" في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن هنالك انعداما واضحا لاحترام معاهدات جنيف" معززة بذلك الشكوك حول تطبيق القانون الإنساني الدولي في أفغانستان.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×