تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قل أن تغيب السياسة عندما يحضر المبدع الفلسطيني

Sanbar

(swissinfo.ch)

بعد ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن نيّة السلطة الفلسطينية التراجع عن الذهاب إلى مجلس الأمن من أجل الحصول على عضوية دولة فلسطين بالأمم المتحدة، وإشارتها إلى أن الأمر منذ البداية كان مناورة لتحسين شروط التفاوض، نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنفسه تلك التقارير الإعلامية، وأكّد تصميمه على المضي في هذا التوجه الذي لا يبدو أنه يحظى بإجماع الأطراف السياسية الفلسطينية.

فحماس وصفت تلك الخطوة "بالمؤسفة والمنفردة"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انتقدت تمسك السلطة بالمفاوضات المباشرة أي كانت نتيجة الطلب الفلسطيني، وأضافت إن "خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل يعمّق الإنقسام الوطني".

لكن أنصار السلطة يروْن أمور بشكل آخر، وقد إستطلعت swissinfo.ch رأي الدكتور والمفكّر إلياس صنبر، سفير فلسطين باليونسكو هذا الصباح، والذي التقته على هامش مهرجان بابل ببلينزونا، الواقعة بجنوب سويسرا. وبالنسبة لإلياس صنبر: "ليس هناك أي عيب في العمل من أجل تحسين شروط التفاوض، ولا أفهم وجه الإعتراض على ذلك"، ثمّ "لقد اتخذ القرار فعلا، وسنشهد الأيام المقبلة نتيجة ذلك".

ويري سفير فلسطين لدى اليونسكو: "هذا المطلب يقرّب الفلسطينيين من تحقيق أهدافهم الإستراتيجية في إنهاء الإحتلال والإستيطان، لأنه ينقل الفلسطينيين من مرحلة التكلّم بإسم أراض متنازع عليها إلى مرحلة الدولة بالمعنى القانوني".

ويعدد سفير فلسطين المكاسب التي سوف تنجر عن هذه النقلة المحتملة، فيقول: "عندما يُنظر إلى فلسطين على أنها دولة محتلة عندئذ يصبح أي عمل تقوم به القوة المستعمرة خارج عن الشرعية، وينتفي الحديث عن إستيطان شرعي، وإستيطان غير شرعي، ويسهل علينا كدولة فلسطينية ربط علاقات وثيقة مع كل البلدان الأعضاء في الامم المتحدة والبالغ عدد 193 دولة".

ودائما في الإطار نفسه يضيف صنبر: "يساعد هذا الإعتراف على تنفيذ القوانين الدولية التي صدرت ولم تنفذ إلى حد الآن، ويعيد التوازن نسبيا إلى عملية التفاوض، لأن المفاوض الفلسلطيني سوف يصبح ممثلا لدولة وليس لمجرد سلطة، وهذا هو ما تخشاه إسرائيل".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×