تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قمة الثمان: اتفاق سويسري فرنسي

من اليمين، رئيس الكنفدرالية السويسري باسكال كوشبان أثناء محادثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم 31 مارس الماضي بباريس حول استعدادات الجانبين لقمة ايفيان

(Keystone Archive)

وقعت سويسرا وفرنسا بالأحرف الأولى على اتفاق تعاون يحددُ طبيعة الإجراءات الأمنية التي سيتخذها الطرفان أثناء انعقاد قمة مجموعة الثماني المقبلة في مدينة إيفيان الفرنسية القريبة من جنيف.

وتم توقيع الاتفاق أمام الصحافيين يوم الثلاثاء 08 أبريل في برن بعد أن صادق عليه البرلمان الفدرالي يوم 20 مارس الماضي.

يستضيف منتجع إيفيان-لي-بان الفرنسي من 1 إلى 3 يونيو 2003 القمة المقبلة لمجموعة الثماني. وبما أن هذا المنتجع يقع على الضفة الفرنسية من بحيرة جنيف، فقد قررت السلطات السويسرية والفرنسية العمل سويا من أجل ضمان الأمن خلال انعقاد القمة، التي غالبا ما تصحبها مظاهرات حاشدة وعنيفة مناهضة للعولمة.

وتمخضت مُباحثات الجانبين عن اتفاق وُقعَ بالأحرف الأولى أمام الصحافيين يوم الثلاثاء 8 أبريل الجاري في العاصمة الفدرالية برن. ووقع الاتفاقَ عن الجانب السويسري كاتبُ الدولة لدى وزارة الخارجية فرانز فون دانيكن والسفير جاك روملهاردت عن الجانب الفرنسي. وكان البرلمان الفدرالي قد صادق يوم 20 مارس الماضي على وثيقة الاتفاق التي تُحدد إطار التعاون الأمني بين سويسرا وفرنسا أثناء انعقاد القمة.

الاتفاق الجديد -الذي يعدُّ تمديدا للاتفاق الفرنسي السويسري الذي أبرمه الجانبان عام 1998 والمتعلق بالتعاون الحدودي – يضبط الإجراءات المتعلقة بالأمن وحرية تنقل المشاركين في أعمال القمة والمتظاهرين الذين قد يتراوح عددهم بين 100 ألف و300 ألف.

ثلاث مناطق رئيسية

ويشملُ الاتفاقُ مُلحقين يُحددان طبيعة التعاون الأمني والجمركي والعسكري. وينص بالخصوص على تعزيز التعاون في ثلاث مناطق تعد ذات "مصالح مُشتركة" للطرفين وهي بُحيرة ليمان (التي تطل عليها مدن سويسرية عديدة أهمها جنيف ونيون ولوزان ومونترو وفوفي)، والمجال الجوي والأماكن التي تتطلب حماية مُشتركة مثل المسارات التي ستسلكها الوفود المشاركة في القمة وأماكن إقامتها والمطارات.

وستعمل أجهزة الشرطة السويسرية والفرنسية على ضمان الأمن، كل واحدة فوق ترابها، بينما ستخضع المجالات الجوية والمائية لمراقبة مشتركة. وتعتزم السلطات الفرنسية نشر صواريخ لضمان حماية مباشرة لإيفيان في مساحة يبلغ قطرها 10 كيلومترات. أما السلطات السويسرية فستوفر طائرات من طراز F/A-18 لمراقبة المجال الجوي.

وفي حال تنظيم مظاهرات بعيدا عن ضفاف بحيرة ليمان، فستتكلفُ شرطة الكانتونات التي قد تشهد تلك المظاهرات بضمان الأمن. وقد أعلنت كانتونات جنيف وفو والفالي، وهي أولى المناطق المعنية جغرافيا بانعقاد قمة إيفيان، أنها اتخذت بعدُ الإجراءات الخاصة بتنظيم القمة وضمان الأمن.

اقتسام التكاليف

وستُكلف هذه الاستعدادات الكنفدرالية السويسرية حوالي 25 مليون فرنك ستتكفل الكانتونات المعنية بـ19,8 مليون منها. وينص اتفاق التعاون الأمني المشترك بين سويسرا وفرنسا على أن تساهم باريس بمبلغ 18 مليون فرنك في نفقات الكنفدرالية.

وبموازاة مع أعمال قمة إيفيان، سيحضر ممثلو الدول الأعضاء في "الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا" (NEPAD) وعدد من الدول الصاعدة اجتماعا خاصا. وهذه الدول هي مصر والجزائر ونيجيريا وجنوب إفريقيا والسنغال والمغرب والمملكة العربية السعودية والمكسيك والبرازيل والصين والهند وماليزيا.

وسينضم لهذه الوفود المدير العام لمنظمة التجارة العالمية والمدير العام لصندوق النقد الدولي ورئيس البنك العالمي والأمين العام للأمم المتحدة، ليتجاوز بذلك عدد المسؤولين الرسميين الذين سيتجمعون حول ضفاف بحيرة ليمان 10000 شخص. ولن يعقد اجتماع دول "النيباد" فوق التراب السويسري لكن يتوقع أن تستضيف الضفة السويسرية لبحيرة جنيف بعض المباحثات الثنائية لأعضاءه.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

تضم مجموعة الثماني كلا من المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان والمملكة المتحدة وروسيا الفدرالية
يشارك في أعمال القمة أيضا الاتحاد الأوربي
تقع ايفيان على الضفة الفرنسية لبحيرة جنيف
تعهدت سويسرا وفرنسا بحشد حوالي 6000 شرطي على ضفتي بحيرة جنيف
سويسرا ستقوم باغلاق مجالها الجوي فوق بحيرة جنيف أثناء القمة، كما ستفرض بعض القيود على حركة عبور ضفتي البحيرة
تقدر تكاليف الاجراءات الأمنية المشتركة بـ40 مليون فرنك سويسري
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيس الكنفدرالية السويسري باسكال كوشبان يوم الفاتح من يونيو

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×