تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قمة وزارية في جنيف سويسرا مستعدة لاحتضان محادثات سلام حول أفغانستان

الرئيس الأفغاني أشرف غاني

الرئيس الأفغاني أشرف غاني يُخاطب المشاركين في المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة في جنيف يوم 28 نوفمبر 2018.

(AFP or licensors)

عرض وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس خدمات سويسرا كوسيط سلام بين الفصائل المتحاربة في أفغانستان. وكان كاسيس يتحدث في مؤتمر وزاري ينعقد على مدى يومين في جنيف حول مستقبل هذا البلد الآسيوي.

وقال عضو الحكومة الفدرالية: "بعد سبعة عشر عاما من الحرب التي لم تتمخّض إلا عن خاسرين، حان الوقت للحوار. لقد آن الأوان للتوصل إلى حل سياسي"، مؤكدا على أن "سويسرا مستعدة لاستضافة أي جولة من المحادثات إذا ما طُلب منها ذلك".

لقد قتل وجُرح عشرات الآلاف من المدنيين في أفغانستان منذ بدء الحرب في عام 2001، ونتيجة لاستمرار الصراع بين القوات الحكومية الأفغانية ومُسلحي حركة "طالبان". كما أشار كاسيس في مداخلته أمام المشاركين في المؤتمر يوم الأربعاء 28 نوفمبر الجاري إلى أن أكثر من مليونين ونصف مليون شخص اضطروا للفرار من البلاد.

وزير الخارجية السويسري أشاد أيضا بتصميم المدنيين على المشاركة في عمليات التصويت رغم المخاطر، وقال: "رغم المخاطر التي تتهدد أرواحهم، مارس عدة ملايين من الأفغان حقهم الديمقراطي. لقد استخدموا بطاقات الإقتراع ضد طلقات البنادق من أجل الدفاع عن حريتهم".

خلال المؤتمر، عرض الرئيس الأفغاني أشرف غاني على المشاركين "خارطة طريق للسلام"، وأكد أنه على استعداد للتفاوض مع حركة طالبان.

من جهته، أشار بيتر ماورر، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مُداخلته إلى أن 1692 مدنياً قتلوا في الأشهر الستة الأولى من هذا العام. كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف شخص بحاجة شديدة إلى الغذاء.

وأضاف ماورر أن وتيرة الهجمات على النساء وعمال الإغاثة قد ازدادت أيضا بالتزامن مع اقتراب العمليات العسكرية من المناطق المأهولة بالسكان.

وكان ماورر قد أجرى يوم الثلاثاء 27 نوفمبر الجاري محادثات مع الرئيس غاني في جنيف بشأن "المبادرات الإنسانية التي يمكن أن يكون لها أثر إيجابي على شعب أفغانستان". وفي بيانرابط خارجي صادر عنه، قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "وإذا كنا نتوق إلى سلام وازدهار يخطوان أولى خطواتهما من قاعة مؤتمر جنيف لنعلنها مُدَوّيةً: «نريد حياة حقيقة في أفغانستان»، فلا بد من أن يكون هناك التزام حقيقي من جميع الأطراف بعدم استهداف المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية. وسنظل نتمسك بحبائل الأمل أن يقترب اليوم الذي تختفي فيه تمامًا أشكال المعاناة في أفغانستان، وإن ظل هذا اليوم حلمًا بعيد المنال".

يُشار إلى أن وزراء خارجية كل من روسيا وألمانيا وإيران وبلدان أخرى إضافة إلى المسؤولة عن السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي قد انضموا إلى الرئيس الأفغاني وعدد من كبار المسؤولين الآخرين للمشاركة في المؤتمررابط خارجي الذي عقدته الأمم المتحدة في جنيف يومي 27 و28 نوفمبر الجاري.

swissinfo.ch/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك