تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كارثة صحية وإنسانية في سوريا د. توفيق الشماع: "الهلال الأحمر السوري أداة في يد النظام"



 مخيم جديد للاجئين السوريين أقيم بالقرب من إدلب على الحدود التركية

مخيم جديد للاجئين السوريين أقيم بالقرب من إدلب على الحدود التركية

(AFP)

"ما يحدث في سوريا كارثة صحية كبرى. فإلى جانب الدمار والقتل، هناك عشرات الآلاف ممن يُعانون من الأمراض المزمنة الذين سيعرفون "موتا صامتا" على مرأى ومسمع من مجموعة دولية "متواطئة" وهلال أحمر سوري أصبح أداة في يد النظام بعد أن تم تطهيره، إما بالقتل أو الإعتقال أو التهجير، من العناصر التي كانت تقوم بعملها بشكل محايد".

هكذا تحدث الطبيب السوري توفيق الشماع، الناطق باسم اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية في حوار خاص أجري في مقر إقامته بجنيف مع swissinfo.ch.

مع دخول النزاع المستمر في في سوريا منذ أكثر من عام ونصف مرحلة جديدة من العنف، بعد أن مسّ القصف الجوي والمدفعي القرى ومعظم الأحياء في المدن الرئيسية وفي دمشق، وبعد تعثر المحاولات الدولية لإيجاد مخرج سياسي واحتماء المنظمات الإنسانية الأممية والدولية وراء تقديم المساعدة لضحايا الصراع من خلال جمعية الهلال الأحمر السوري، استطلعت swissinfo.ch تقييما للأوضاع الصحية، من خلال الحوار التالي مع الدكتور الشماع، الطبيب السوري المقيم في جنيف منذ فترة طويلة والناطق حاليا باسم "اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية"، وهي هيئة غير حكومية تعمل جاهدة لتوفير الأدوية والعلاج وإيصاله الى الداخل السوري.

swissinfo.ch: أطلقتم صيحة إنذار بخصوص تدهور الأوضاع الصحية في الصراع السوري، ما هو تقييمكم للأوضاع الآن؟

د. توفيق الشماع: الأوضاع  في سوريا أكثر من كارثية بسبب القصف الذي يقوم به النظام. أغلب المدن تتعرض للقصف، باستثناء وسط مدينتيْ دمشق وحلب أو مدينة اللاذقية. يُضاف الى ذلك، أن النشاط الإقتصادي والصناعي والسياحي، توقف في البلاد منذ أكثر من عام ونصف، أي أن البلاد في شلل كبير.

ويجب القول بأن عددا كبيرا من الأطباء والصيادلة غادروا البلاد أو أنهم التزموا بيوتهم مخافة أن يتم اعتبارهم من أنصار الثورة، نظرا لكون أي شخص يقدم أي مساعدة طبية خارج نطاق المستشفيات المراقبة من قبل الدولة، لأي شخص مجروح أو مريض، أيّا كان انتماؤه، يتم اعتباره بمثابة إرهابي. وأشدد على أن الطبيب أو المُسعف الذي يقدم مساعدة طبية لأي جريح في عملية قنص أو ضحية عملية قصف، يتم اعتباره بمثابة إرهابي ويتم اعتقاله أو حتى قتله.

لقد قمنا في اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية السورية، بإحصاء اعتقال حوالي 660 طبيب ومسعف بسبب نشاطهم المتمثل في تقديم المساعدة الطبية. وقد أحصينا اغتيال أكثر من 66 طبيبا ورجال إغاثة، بما في ذلك أعضاء جمعية الهلال الأحمر السورية، الذين كانوا يقومون بعملهم الانساني بشكل مُحايد والذين كانوا يقدمون المساعدة بدون تمييز. فقد تم اغتيال مُسعفي الهلال الأحمر الذين كانوا يتوجهون للمناطق التي تتعرض للقصف أو تلك التي تقع تحت مراقبة القناصة.

سوريا اليوم تفتقر لأية بنية لتقديم العلاج باستثناء تلك التي تخضع للنظام. كما أن سوريا، بسبب القصف، أصبحت تفتقر لإنتاج الـ 55 معملا لصنع الأدوية المتواجدة في ضواحي حلب ودمشق، وهو ما جعل السكان يفتقرون للأدوية وللوصول الى مراكز العلاج، إضافة الى التعرض للقصف والإفتقار إلى الوقود.

وهناك حوالي 5000 شخص يُعانون من أمراض الكِـلى ويجب عليهم تصفية دمهم ولو مرة في الأسبوع، والذين يتعذر عليهم التنقل في هذه الظروف. وما هذا إلا مثل واحد من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمحكوم عليهم بالموت خارج نطاق الصراع السياسي والعسكري.

أطلقتم على معاناة أصحاب الأمراض المزمنة عبارة "الموت الصامت"، هل لدى جمعيتكم بعض الإحصائيات عن مختلف الفئات؟

د. توفيق الشماع: بالإضافة الى الـ 5000 ممن يعانون من أمراض الكلى، يجب ذكر حالة حوالي 70 الف مريض بمرض السرطان، والذين يُضاف لهم كل عام حوالي 1500 حالة جديدة. وإذا ما تحدثنا عن أمراض مزمنة أخرى، مثل مرض السكري وأمراض القلب وضغط الدم والربو وباقي أمراض الجهاز التنفسي، فإنه يمكن مضاعفة العدد بمرتين، خصوصا وأن الناس لم يعد في مقدورهم شراء الأدوية التي يتم استحضارها عن طريق التهريب. وكل هذه الفئات التي تحدثتُ عنها، مهددة بالموت التدريجي.

رغم هول الكارثة التي تهدّد السوريين، هناك شبه صمت للمجموعة الدولية عما يجري. كيف تفسرون ذلك؟

د. توفيق الشماع: حتى لا أستخدم عبارات مروعة، يمكن القول ببساطة أن المجموعة الدولية متواطئة بصمتها لأنها تعرف جيّدا ما يحدث في سوريا. فهذه المجموعة الدولية من أجل إراحة ضميرها، تحاول كل يوم أن تجد ذريعة أو عبارة أو تفسيرا، لكي تُـقنِـع نفسها بعدم التحرك. فهُـم يقولون لنا يوما بأن هناك عناصر متطرفة تقاتل، ويقولون يوما آخر بأنها حرب أهلية ومرة أخرى يعللون بأنها وضعية معقدة، تتشابك فيها المصالح الجيو إستراتيجية، لكن الواقع هو أن المجموعة الدولية تعرف جيدا ما يقع، وتعرف جيدا بانها ليست حربا أهلية، نظرا لكون الأمر لا يتعلق بمجموعات من طوائف مختلفة تتقاتل، بل عبارة عن حرب أعلنها جيش نظام ضد شعبه. فهذا النظام يقوم بإبادة شعبه على مرأى ومسمع من العالم بأكمله.

سبب هذا الجمود يكمُـن في أن جميع هذه الدول (المورّطة في الصراع السوري) لها مصالحها الخاصة والمتضاربة فيما بينها، لكن كل هذه المصالح تجتمع حول نقطة واحدة، وهي ضرورة إبقاء هذا النظام في مكانه، وهو ما يرفضه الشعب السوري ويدفع هذا الثمن مقابله اليوم.

أمام هذا العنف والمآسي وأمام هذا العجز من طرف جموعة الدولية، يحاول سوريّو الشتات التحرك لمساعدة الشعب في الداخل مثلما تقوم بذلك جمعيتكم على مستوى توفير الأدوية والعلاج. ما الذي قمتم به لحد اليوم؟

د. توفيق الشماع: تدخل العديد من الجمعيات من مختلف دول العالم ودول العالم العربي في تشكيلة هذا الإتحاد، الذي يحاول تقديم المساعدة والدعم للشعب السوري في الداخل. غالبية المتطوعين للعمل ضمن اتحاد الجمعيات السورية للإغاثة الطبية، هم من الأطباء. وعلى الرغم من مرور أقل من عام على قيام الاتحاد في 7 يناير 2012، سهر على إيصال الأدوية والمعدّات الطبية وطواقم الإغاثة الطارئة إلى الحدود السورية وإلى داخل سوريا.

كما سهرنا على إقامة مراكز علاج ومستشفيات ميدانية سرية في داخل سوريا، بعضها أكثر تطورا لاستقبال الجرحى، منذ أن أصبحت الحدود مع تركيا أكثر أمانا. فإذا كان لدينا أكثر من 150 قتيلا كل يوم، فهذا يعني  من وجهة نظر طبية، أن هناك ثلاثة أضعاف هذا الرقم من الجرحى، أي ما بين 300 و 400 جريح، بعضهم في حالة خطيرة. 

وقد تمكنا لحد الآن من إقامة 30 مركز طبي ميداني، ولنا طموح لإقامة أربعين آخرين. ونشير إلى أن كل مركز طبي ميداني سري، يكلفنا ما بين أربعين وخمسين ألف يورو. بعضُها يتم اكتشافه من قبل أتباع انظام ويتعرض للقصف والتحطيم وقتل الساهرين عليه أو اعتقالهم، ولكن ذلك سوف لن يثنينا عن استبدال ما يتم تحطيمه.

كما أقمنا مراكز نقاهة في تركيا ولبنان والأردن لاستقبال من أُجريَـت لهم عمليات جراحية. المركز الرئيسي لاتحادنا موجود في باريس، حيث يجري تجميع التبرعات التي تحصل عليها الجمعيات الستة عشرة عبر العالم. ومن هناك، يتم توزيع تلك المساعدات الطارئة إلى الداخل السوري، مرورا بالمراكز الثلاثة، تركيا والأردن ولبنان.

على مستوى سويسرا، كيف تتم الإستجابة لجمع تبرعات الأدوية والمعدّات الطبية؟

د. توفيق الشماع: عملية جمع التبرعات في سويسرا أصغر مقارنة مع ما يتم في باقي البلدان. فقد قمنا عبر علاقاتنا مع الأطباء والصيادلة بجمع كمية من الأدوية ومسحوق الحليب. ومن خلال تبرعات العائلات، جمعنا معدّات وأغطية لمساعدة العائلات على تحمل أعباء الشتاء. ونقوم بتجميع كل ذلك في نقاط بجنيف ولوزان وزيورخ وبرن. ونقوم بفرز هذه التبرعات، حسب الأصناف. وهناك أربع سيارات مُحمَّـلة ستتوجه إلى المنطقة في نهاية الأسبوع القادم.

هناك حديث عن مساهمة رسمية سويسرية في تمويل إحدى المصحات التي أقمتموها في الداخل. إلى أين وصل المشروع؟

 د. توفيق الشماع: نشكر سويسرا على تعبئتها. فقد قامت بخطوة أولى ونحن في انتظار الخطوات التالية، إذ نعرف جيدا المواقف الإنسانية لهذا البلد، لذلك نتطلع إلى أن تكون الخطوات القادمة في مستوى قدراتها الفعلية والسمعة المعطاة عنها في الخارج.

يُفهم من ذلك أنكم لستم راضين عما تم لحد الآن؟        

د. توفيق الشماع: لقد قاموا بالخطوة الأولى ونتوقع أن تُـتخَـذ خطوات أخرى تساعدنا في توفير جانب من الخدمات الصحية لحوالي 23 مليون سوري، من توفير أدوية وخدمات صحية موجهة لكافة السوريين، والمدنيين منهم بالخصوص. لذلك نأمل في أن تدعم سويسرا وكل الدول، التي تعتبر نفسها صديقة للشعب السوري، كافة مشاريعنا في الإتحاد.

فقد قامت سويسرا بالخطوة الأولى، المتمثلة في دعم مشروع إقامة مصحة في داخل سوريا، وقد قامت بصرف المبلغ المخصص في شهر أكتوبر الماضي (حوالي 50 الف فرنك)، وهذه المصحة الميدانية السرية المتنقلة، التي تم إعدادها قبل الحصول على الأموال، بدأت تشتغل بالفعل وتعرضت للقصف من حين لآخر.

فعندما يشتد القصف في منطقة ما، نتنقل إلى هناك للمساعدة في إجراء العمليات الجراحية الأولية، كبتر الأطراف أو نزع الشظايا ومعالجة الكسور وما إلى ذلك، لأن ما يقع هو بمثابة مجازر، وعلى المجموعة الدولية أن لا تكتفي بالتصريحات الكلامية.

وكيف كان رد فعل الجالية السورية عموما، وفي سويسرا بالخصوص، فيما يتعلق بنداءات اتحادكم لجمع التبرعات والأدوية للشعب السوري؟

د. توفيق الشماع: الجالية السورية المكونة من حوالي 16 مليون سوري في مختلف أنحاء العالم، لم تتردد منذ بداية الإنتفاضة، في تقديم دعم محترم لهذه الثورة. وهي ثورة لم تحصل على دعم أحد تقريبا من الخارج. وإذا ما استطاعت الصمود لأكثر من 18 شهرا، فذلك بفضل الدعم الذي تقدمه هذه الجالية لدعم عائلات الضحايا والموقوفين ولمساعدة العائلات على العيش.

"الأموال المقدمة للهلال الأحمر السوري.. دعم للنظام"

تخصص سويسرا عبر "سلسلة السعادة"، وهي هيئة خيرية تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية يوم 13 نوفمبر 2012 لجمع التبرعات لصالح ضحايا الصراع في سوريا.

بهذه المناسبة، يرى الدكتور توفيق الشماع أن هناك ضرورة للتحذير من تقديم تلك الأموال إلى الهلال الأحمر السوري، لأنه تحول برأيه إلى "أداة في يد نظام بشار الأسد بعد تطهيره من العناصر المخلصة".

الدكتور الشماع يرى أن "كل مجهود يُبذل من أجل مساعدة سوريا، يعتبر مشكورا، خصوصا المجهود الذي تبذله منظمات المجتمع المدني التي تبدي تعاطفا اكثر من الحكومات في الوقت الحالي".

لكنه يُضيف قائلا: "ما أود جلب الانتباه إليه، وهنا أتوجه الى جمعية سلسلة السعادة السويسرية، هو أن تتأكد من أن التبرعات التي يتقدم بها السويسريون، ستصل الى الأشخاص المتضررين فعلا. لأنه كلما ظهرت أزمة إنسانية، كلما تكاثر تجار المآسي. وهناك تكاثر لتجار المآسي حول الأزمة السورية. هناك اليوم الكثير من الأموال التي يتم تجميعها باسم الشعب السوري، ولكنها لا تصل إليه، لذلك ارجوكم، مقدرا لكل الجهود المبذولة، بان تتأكدوا من أن الأموال التي يتم تجميعها، تصل الى أصحابها، وأن لا يتم تقديمها على سبيل المثال لجمعية الهلال الأحمر السوري، التي هي أداة بين ايدي النظام السوري والتي ستقوم باستخدام هذه الأموال ضد الشعب السوري".

ولدى سؤاله عن دوافع التحفظات بخصوص جمعية الهلال الأحمر السوري اليوم، يجيب الدكتور توفيق الشماع: "بالطبع لدي تحفظات، لأن جمعية الهلال الأحمر السوري كانت حتى بداية العام منظمة محترمة، وقد تعرض عدد من موظفيها للقتل ولدينا قائمة بأسماء الأطباء والموظفين الذين سقطوا.  فهي كمنظمة كانت تعمل تحت إشراف الحكومة، تحولت الى مؤسسة تسيطر عليها الدولة، بعد أن قامت بتطهيرها من العناصر النزيهة، التي كانت تقدم المساعدة الإنسانية بصورة مُحايدة ولصالح كافة أبناء الشعب السوري. وأعرف أعدادا من الأطباء الذين كانوا يشتغلون لحساب جمعية الهلال الأحمر السوري والذين، إما قتلوا أو اضطروا للعيش في المنفى. فقد تحولت جمعية الهلال الأحمر السوري إلى مؤسسة خاضعة 100% لإرادة الدولة السورية، وتفعل بالمساعدات التي تصلها ما تريده، وتوجه الملايين التي تصل للهلال الأحمر السوري نحو المناطق الموالية لنظام الأسد".

وهذا ما يعني حسب الدكتور الشماع أن "تقديم التبرعات للهلال الأحمر السوري، معناه أننا لا نقدم دعما لمساعدة الشعب السوري على تجاوز محنته".

نهاية الإطار التوضيحي

الهلال الأحمر السوري.. "شريك لابد منه"

في لقاء جمعه يوم 8 نوفمبر 2012 مع الصحافة في جنيف، اعترف بيتر ماورر، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن "الصليب الأحمر لا يستطيع تطوير المساعدات المقدمة بالحجم الذي يتطلبه التصعيد الذي يعرفه الصراع في سوريا".

وفيما يخص التعامل مع جمعية الهلال الأحمر العربي السوري، قال رئيس اللجنة الدولية "بما أنه هو الشريك الرسمي الذي حددته السلطات، فلا يمكن القيام بأي شيء بدون التعامل معه". وأضاف السيد ماورر" لكن محادثاتنا خلال السنتين الأخيريتين سمحت لنا بتوضيح بصورة أفضل ما معنى الحياد في العمل الإنساني. وإن الإلتزام بالحياد أمر يشكل تحديا يوميا، ولكنه بإمكاننا اليوم التحرك بشكل أكثر استقلالية".

فيما يتعلق بالإنتقادات الموجهة لاستقلالية جمعية الهلال الأحمر عن النظام، أشار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن "الأمور في سوريا أكثر تعقيدا ومتقلبة"، موضحا أنه "بالإمكان أن تكون جمعية الهلال الأحمر السوري في دمشق أكثر قربا من الحكومة، ولكن في مناطق أخرى قد تكون أكثر قربا من احتياجات السكان. لكن الحوار الدائر منذ سنتين سمح بإقامة علاقات ثقة، وهناك مناطق يمكننا القيام فيها بنشاطنا بدون مرافق وبدون جمعية الهلال الأحمر ولكن الأمور ليست مثالية".

من ناحيته، صرح السيد رضوان نويصر، منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يوم 9 نوفمبر في جنيف بأن "الأمم المتحدة لا تتعامل فقط مع جمعية الهلال الأحمر السوري، بحيث استطعنا توسيع الدائرة والتعامل مع حوالي عشرة منظمات مدنية محلية وحوالي 8 منظمات إنسانية دولية".

وبخصوص التعامل مع جمعية الهلال الأحمر السوري، قال السيد نويصر: "إن تعاملنا مع الهلال الأحمر السوري أمر ضروري لأن له تواجدا في الأربعة عشر محافظة وله متطوعون من صلب الشعب السوري، وللأمم المتحدة تواجد في 8 محافظات ومن خلال موظفين محليين".

وبخصوص الإنتقادات الموجهة للهلال الأحمر السوري بالإستيلاء على المساعدات وتوجيهها للموالين للنظام، أوضحت لاوران لانديس، مديرة برنامج الغذاء العالمي في تصريحات أدلت بها يوم 9 نوفمبر 2012 في جنيف بأن "أيّ حادث استيلاء على مواد إغاثة وتحويل وجهتها يتم التعامل معه بجدية سواء كان في سوريا أو في غيرها من البلدان". وأضافت "إننا نعرف أن عدة حوادث وقعت في الأشهر الأخيرة. وقد يكون من الساذج القول بأن شيئا من هذا القبيل لا يحدث بالمرة. ولكننا نتعامل مع كل منها بجدية ونمارس رقابة على توزيع المساعدات".

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×