تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كالمي ري وموراتينوس في طرابلس.. وماكس غولدي ينتظر تأشيرة المغادرة

ميشلين كالمي ري وزيرة الخارجية السويسرية

ميشلين كالمي ري وزيرة الخارجية السويسرية

(Keystone)

في مؤشر إضافي يعزز الآمال بحل الأزمة القائمة بين ليبيا وسويسرا، وصلت قبل منتصف ليل الأحد بقليل إلى مطار طرابلس وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري رفقة نظيرها الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس قادمين إليها من مدريد .

وقد حطت الطائرة التي كانت تقل الوزيرين في الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي وكان في استقبالهما السيد خالد قايم نائب وزير الخارجية الليبي. وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن المصورين مُنعوا في آخر لحظة من التقاط صورة للحدث.

وكانت السيدة كالمي ري توجهت عشية السبت إلى مدريد على متن الطائرة التي تستخدم لتنقلات أعضاء الحكومة الفدرالية. وأشارت الخارجية السويسرية في بيان مقتضب إلى أن "اجراءات الافراج عن ماكس غولدي وخروجه تتطلب ان تزور المستشارة الفدرالية ميشلين كالمي-راي مرة اخرى هذا المساء مدريد للقاء نظيرها الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس".

ولم يتم إبلاغ ممثلي وسائل الإعلام بتفاصيل برنامج زيارة الوزيرين، لكن رسالة وجهت إلى مراسلي الصحافة الأجنبية دعتهم إلى التحول صباح الأحد إلى فندق فخم في طرابلس لتغطية "مُحادثات واتفاقيات" حسبما ورد في نص الرسالة.

وأفرج عن غولدي يوم الخميس 10 يونيو وأعيد اليه جواز سفره وهو ينتظر في فندق بطرابلس حصوله على تأشيرة خروج من الأراضي الليبية. واكد محاميه الليبي صالح الزحاف يوم السبت 12 يونيو أن موكله سيحصل على التأشيرة الاحد.

وفي تطور آخر، أكدت مصادر حكومية في روما أن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني سيتحول بدوره يوم الأحد إلى العاصمة الليبية في خطوة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل تندرج "في سياق المشاورات المستمرة بين ليبيا وإيطاليا" حسب المصادر نفسها.

هل يعود غولدي يوم الأحد؟

وكان صلاح الزحاف محامي رجل الاعمال السويسري ماكس غولدي الذي اطلق سراحه الخميس 10 يونيو من سجنه الليبي، أفاد بأن موكله حصل السبت على جواز سفره وأعرب عن اعتقاده بأنه سيحصل على تاشيرة الخروج من البلاد يوم الأحد ليتمكن من العودة الى سويسرا.

وقال الزحاف لوكالة الصحافة الفرنسية "اتجهت مع السيد غولدي الى النائب العام هذا الصباح وتمت كل الاجراءات بخصوص الافراج عن جواز سفر غولدي وتم استلام الجواز ولم يبق الا شيء واحد وهو الحصول على تاشيرة الخروج وهذه ستكون غدا (الأحد 13 يونيو) صباحا".

وخرج غولدي الخميس من سجنه الليبي الذي دخله في 22 فبراير الماضي. وكان رجل الأعمال السويسري أوقف بضعة أيام في شهر يوليو 2008 ردا على اعتقال هانيبال القذافي، أحد ابناء الزعيم الليبي معمر القذافي، في 15 يوليو من العام نفسه من طرف شرطة جنيف بناء على شكوى قدمها اثنان من خدمه تتهمه باساءة معاملتهما.

وفي خريف 2009، وبعد 53 يوما من الإعتقال في مكان غير معلوم، أفرج عن غولدي وسويسري آخر (يحمل الجنسية التونسية) أوقف معه هو رشيد حمداني غير أنهما منعا من مغادرة الاراضي الليبية.

ولجأ السويسريان الى سفارة بلدهما في ليبيا قبل ان يتمكن حمداني من مغادرة ليبيا في 23 فبراير الماضي في حين غادر غولدي السفارة في اليوم ذاته ليسلم نفسه الى السلطات الليبية لقضاء عقوبة بالسجن اربعة اشهر بعد ادانته بتهمة "الإقامة بشكل غير شرعي" في ليبيا.

واثارت هذه المسالة أزمة دبلوماسية بين برن وطرابلس. وقررت سويسرا العضو في فضاء شنغن في خريف 2009 فرض قيود على منح تأشيرات شنغن التي تسمح بحرية الحركة داخل الفضاء، لليبيين وبينهم خصوصا مسؤولون، ما ادخل الاتحاد الاوروبي طرفا في الازمة بين البلدين. وردت ليبيا في شباط الماضي بفرض حظر على منح تأشيرات دخول لمواطني الاتحاد الاوروبي ما اثار احتجاج العديد من العواصم الاوروبية وادى الى وساطة بروكسل في الازمة بين ليبيا وسويسرا.

swissinfo.ch مع الوكالات

آخر التطورات في الأزمة بين سويسرا وليبيا

31 يناير 2010: القضاء الليبي يبرئ ساحة رشيد حمداني من كل التهم، ويقلص مدة الحكم بالسجن على ماكس غولدي من 16 شهرا إلى 4 اشهر مع دفع غرامة قدرها 860 فرنك.

22 فبراير 2010: ماكس غولدي يُغادر مقر السفارة السويسرية في طرابلس ويسلم نفسه للسلطات الليبية، ورشيد حمداني يغادر عائدا إلى سويسرا عبر تونس.

1 مارس 2010: هانيبال القذّافي يزور ماكس غولدي ويلتقي معه في مكتبة السجن.

10 مارس 2010: محامي ماكس غولدي يستأنف الحكم أمام المحكمة العليا الليبية.

24 مارس 2010: الحكومة السويسرية تسحب قائمتها المقيدة لمنح تأشيرات شنغن لشخصيات ليبية تحت ضغوط الإتحاد الأوروبي.

12 أبريل 2010: قضاء جنيف يدين صحيفة "لاتريبون دي جنيف" بسبب نشرها لصور مسربة من ملف اعتقال هانيبال القذافي.

22 ابريل 2010: ماكس غولدي يختتم نصف المدة المحكوم بها عليه في سجن الجديدة بطرابلس.

10 يونيو 2010: السلطات الليبية تفرج عن ماكس غولدي ومحاميه يقول إنه يقيم في أحد الفنادق وهو بصدد استكمال الإجراءات الإدارية لمغادرة الجماهيرية في الأيام القليلة القادمة.

12 يونيو: النائب العام الليبي يسلم ماكس غولدي جواز سفره ووزيرة الخارجية السويسرية تطير إلى مدريد لملاقاة نظيرها الإسباني ثم تصل رفقته إلى مطار طرابلس قبل منتصف الليل بقليل..

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

×