كالمي- ري تنتقد.. وبروكسل تلوذ بالصمت

لم تثر الإنتقادات التي وجهتها الرئيسة السويسرية لما أسمتها "سلبية" الإتحاد الأوروبي في المفاوضات مع سويسرا ردود فعل تذكر في بروكسل. وصبيحة الإثنين 11 يوليو، لم تشأ مصادر داخل المفوضية الأوروبية مجرد التعليق عليها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يوليو 2011 - 14:38 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأضافت المصادر لمراسل وكالة الأنباء السويسرية ATS - SDA في العاصمة البلجيكية أن موقف المفوضية الأوروبية معلوم "بما فيه الكفاية" كما أن جميع الأطراف – سواء تعلق الأمر برئيس المفوضية خوزي مانويل باروزو أو بالدول الأعضاء – أوضحت مرارا وتكرارا أنه لا يمكن إبرام أي اتفاق جديد مع برن دون حل مسائل مؤسساتية الطابع، حسب نفس المصادر.

على العكس من ذلك، ترغب سويسرا في إدماج هذه المسائل في حزمة واحدة تشمل ملفات أخرى. ومن بين القضايا ذات الطابع المؤسساتي، هناك بالخصوص إيجاد ارتباط ديناميكي بين الإتفاقيات المبرمة بين الجانبين ومجمل التشريعات الأوروبية أو إيجاد ترسانة من القوانين المشتركة إضافة إلى التطبيق المنسجم (أو المتلائم) للإتفاقيات الثنائية التي تنظم العلاقات بين الكنفدرالية والإتحاد الأوروبي منذ التسعينات.

وكانت السيدة كالمي - ري قد اشتكت في حديث أدلت به يوم الأحد 10 يوليو إلى أسبوعية "سونتاغس تسايتونغ" (تصدر في زيورخ بالألمانية) من الطريقة "السلبية" المعتمدة من طرف بروكسل حول هذه المسائل كما انتقدت الإتحاد الأوروبي "الذي يُعسّر علينا الأمور بلا فائدة وبأسلوب غير مبرر" على حد تعبيرها. من جهة أخرى، صرحت الوزيرة أن سويسرا تتصرف بطريقة بناءة وتقوم بالواجبات (المترتبة عليها) بل تقدمت بعدة مقترحات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة