Navigation

Skiplink navigation

كندا تعتزم بدورها الحصول على معلومات من "يو بي إس"

أعربت أوتاوا يوم الجمعة 21 أغسطس الجاري عن اعتزامها الحصول على معلومات من اتحاد المصارف السويسرية "يو بي إس" لتحديد أصول محتملة مخبأة في سويسرا. ويعتقد المراقبون أن الاتفاق الذي وقع يوم الأربعاء الماضي (19 أغسطس) بين واشنطن وبرن لتسوية الخلاف بين "يو بي إس" والسلطات الضريبية الأمريكية هو الذي شجع الحكومة الكندية على هذا التحرك.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 أغسطس 2009 - 15:38 يوليو,

وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، قال الوزير الكندي المكلف بالشؤون الضريبية، بيير بلاكبورن: "ما حدث في الولايات المتحدة يدعونا إلى الاعتقاد بأن هنالك ربما عدد كبير نوعا ما من الكنديين الذين خبؤوا أموالهم في الخارج ولم يعلنوا عنها".

ورتبت السلطات الكندية للقاء مع ممثلين عن "يو بي إس" في بداية شهر سبتمبر المقبل للتطرق إلى حالات محتملة للتهرب الضريبي. وهدد الوزير بلاكبورن أنه إذا ما رفض المصرف السويسري التعاون مع أوتاوا، "فإننا سنذهب أمام القضاء للحصول على هذه المعلومات".

غير أن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-ري أوضحت في تصريحات نشرتها يوم الأحد 23 أغسطس الجاري صحيفة "لوماتان ديمونش" (تصدر بالفرنسة في جنيف) أنها لا تخشى من إقدام بلدان أخرى على نفس ما فعلته الولايات المتحدة في إطار قضية "يو بي إس"، قائلة: "نحن استندنا إلى معاهدة الازدواج الضريبي المبرمة عام 1996 بين سويسرا والولايات المتحدة، وهي اتفاقية صالحة للتطبيق فقط مع الولايات المتحدة".

لكن السيدة كالمي-ري لم تستبعد في المقابل أن تضطر مصارف سويسرية أخرى لتسليم معلومات للسلطات الضريبية الأمريكية.

من جهة أخرى، أضافت الوزيرة أن الحكومة السويسرية رصدت 2 مليون فرنك لتحسين صورة الساحة المالية السويسرية في الولايات المتحدة، قائلة: "إن صورة سويسرا عموما تظل جيدة، لكن صورة مصارفنا تعرضت للتشويه".

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة