تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

لا تُدخنوا..إلا بعد السادسة أو الثامنة عشرة !

تجارب عدد من البلدان الاوربية اثتبت ان منع السجائر عن الشبان الذين لا يبلغون سنا معينا لايقلل من استهلاك السجائر إلا بصفة عابرة

(Keystone)

تنظر الدائرة الفيدرالية السويسرية للشؤون الصحية في إجراءات لردع الأحداث عن التدخين، ولمنع بيع السجائر لمن لم يتجاوزا السادسة أو الثامنة عشرة من العمر.

والمشكل الأصعب الذي تواجهه الدائرة المذكورة ليس في اختيار السن، وإنما في اختيار الوسائل الفعالة لتحقيق هذه الغاية.

الحكومة الفيدرالية السويسرية رفضت الأسبوع الماضي اقتراحا برفع ثمن علبة السجائر دفعة واحدة، من أربعة فرنكات وثمانين سنت إلى خمسة فرنكات وستين. وبررت الحكومة هذا الرفض بضروريات زيادة الأسعار بطريقة تدريجية حتى تتماشى والأسعار في بلدان الاتحاد الأوروبي.

فقد تقدمت الرابطة السويسرية للوقاية من التدخين وبعض الأوساط الصحية المؤيدة لها بهذا الاقتراح، كوسيلة من وسائل ردع الأحداث وأصحاب الدخل الضعيف عن التدخين المضر بصحة المدخن ومَن جالسه، كما تقول الأوساط الطبية والصحية.

وتنقل صحيفة "صونتاغز بليك" السويسرية التي تصدر أيام الأحد فقط عن الناطق بلسان الدائرة الفيدرالية للشؤون الصحية القول: إن العقبة الرئيسية في سبيل إبعاد الأحداث عن التدخين، تتمثل في الأجهزة الأوتوماتيكية الثلاثين ألف لتوزيع السجائر في مختلف أنحاء سويسرا، وفي وسائل منع الأحداث من الوصول إلى تلك الأجهزة.

ولا يستبعد الناطق في هذا المجال إدخال نظام البطاقات البلاستيكية الممغنطة والمبرمجة بطريقة يتحدد معها سن حامل البطاقة التي ستكون ضرورية من أجل الحصول على علب السجائر من الأجهزة الأتوماتيكية تلك.

التدخين قد يضر بالصحة وبمحفظة النقود!

ويلاحظ الناطق بلسان الدائرة الفيدرالية للشؤون الصحية أن هنالك اتفاقا مع باعة السجائر وما شابه، على عدم بيع التبغ والسجائر للأحداث تحت السادسة عشرة من العمر، وأن صناعات التبغ والسجائر تحبّذ هذا المنع على نحو البلدان الأوروبية الأخرى كإيطاليا والنمسا اللتين تمنعان بيع السجائر لمن دون السادسة عشرة، أو فنلندا والنرويج لمن دون الثامنة عشرة من العمر.

لكن الرابطة السويسرية للوقاية من التبغ والتدخين والأوساط الصحية وغيرها من الأوساط الداعية للوقاية من انتشار التدخين بين الأحداث، لا تؤمن كثيرا بحسن نوايا صناعات التبغ والسجائر وتقول: إنها تؤيد هذه الإجراءات لإعطاء صورة أفضل عن نفسها لا غير.

وتضيف هذه الأوساط: أنه لا طائل من مثل هذا المنع الفرضيّ لأن الخبرات في البلدان الأوروبية الأخرى تقيم الدليل على أنه لا يقلل من استهلاك السجائر إلا بصفة عابرة وبشكل خفيف، على نحو تأثيرات الالتزام بالإشارة على علب السجائر، إلى أن التدخين يُضر بالصحة.

وهذا هو أيضا الرأي في إقتراح رفع أسعار السجائر، كوسيلة للردع عن التدخين، حيث تقول الأوساط الداعية للوقاية من التدخين: إنه إجراء جزئي لا غير لأن الأحداث الراغبين في التدخين سيجدون الوسائل لتغطية تكاليف هذه الشهوة، حتى ولو كان ذلك على حساب المخصصات العائلية والمنزلية.

سويس انفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×