Navigation

Skiplink navigation

لا داعي للاحتفال بالذكرى الخمسين!

22مليون لاجئ موضوعون تحت حماية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مثل هؤلاء النساء الافغانيات اللاجئات في باكستان Keystone Archive

هذه هي الصرخة التي أطلقتها المنظمةُ السويسرية لمساعدة اللاجئين والفرعُ السويسري لمنظمة العفو الدولية بمناسبة مرور خمسين عاما على إبرام معاهدة جنيف حول اللاجئين. المنظمتان تقترحان التحرك من اجل تحسين تطبيق المعاهدة بدل الاحتفال بذكرى توقيعها!

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 يوليو 2001 - 20:50 يوليو,

42 مليون شخص هو عدد اللاجئين في مختلف أنحاء العالم. هذه الحقيقة تحتم على المعنيين بقضايا اللاجئين، حسب المنظمتين السويسريتين، تقييم الأوضاع الإنسانية والقانونية للاجئين وبحث السبل الكفيلة بتحسين الخدمات المقدمة إليهم وبتعزيز حمايتهم من المخاطر التي يتعرضون إليها.

المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين ترى انه من الضروري أن تلتزم كافة المجتمعات بفعالية من اجل تطبيق معاهدة جنيف حول اللاجئين على احسن وجه وبالتالي تفادي بقائها حبرا على ورق.

فحسب هذه المنظمة، فان أوضاع الاثنين وعشرين مليون لاجئ الموضوعين تحت حماية المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وحوالي العشرين مليون لاجئ الباقين المضطهدين في شتى بقاع العالم، هذه الأوضاع تدعو إلى وقفة للتفكير والكشف عن النقائص والهفوات بدل الاحتفال بالذكرى الخمسين لتوقيع معاهدة جنيف.

وتولي المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين أهمية خاصة للحماية القانونية للاجئين. وقد أعربت هذه المنظمة عن قلقها حول أوضاع اللاجئين في سويسرا أيضا، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي عرفها ملف اللجوء في الكنفدرالية والتحركات المتوجهة نحو تشديد سياسة اللجوء.

دعوة إلى تسهيل إجراءات التجنس

المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين انتهزت الفرصة للمطالبة بإدخال تحسينات على قوانين اللجوء. فهي تطالب على وجه الخصوص أن يتمكن طالبو اللجوء في سويسرا من الحصول على إنابة قانونية بكل حرية.

فالمنظمة ترى ان المهلة التي تمنحها السلطات لطالبي اللجوء من اجل توكيل محامي للدفاع عنهم، والتي لا تتعدى أحيانا اربعا وعشرين ساعة، تمنع طالبي اللجوء حاليا من الاستفادة من حماية قانونية فعالة.

وتطالب المنظمة بإمهال طالبي اللجوء مدة لا تقل عن عشرة أيام للحصول على تمثيل قانوني. كما تطالب بتسهيل اجراءات تجنس الاجانب بعد اقامتهم في الكنفدرالية لمدة خمسة اعوام.

من جهته، يقول نائب الأمين العام للفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية دانييل بولومي Daniel Bolomey: " ان معاهدة جنيف حول اللاجئين لا تطبق كما يجب."

منظمة العفو الدولية تدين بالخصوص الكم الهائل من الإجراءات التي تتخذها دول تتجاهل المبدأ الأساسي الوارد في المعاهدة، ألا وهو مبدأ عدم طرد اللاجئين الذي يشمل الإجراءات التضييقية وعمليات الاعتقال والإبعاد القسري وتغريم شركات الطيران التي تنقل أشخاصا لا يتوفرون على أوراق هوية رسمية.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة