Navigation

Skiplink navigation

لا داعي للقلق ....

رغم التصاعد الذي بدر على سعر الفرنك السويسري مقابل الدولار فإن الوضع الحالي لايثير مخاوف المحللين swissinfo.ch

لا يزال سعر صرف الفرنك السويسري في تصاعد منذ أسابيع بالنسبة للعملات الصعبة الأخرى، خاصة الدولار الأمريكي والأويرو الأوروبي. لكن هذا التصاعد لا يبدو مثيرا لقلق الخبراء والمحللين الماليين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 أغسطس 2001 - 18:33 يوليو,

بلغ سعر صرف الفرنك السويسري مقابل الدولار الأمريكي في أوائل يوليوـ تموز الماضي أعلى معدل له منذ شهر أكتوبرـ تشرين الأول لعام ألفين، حينما تم تبادل الدولار بفرنك وثمانية أعشار الفرنك السويسري.

ولا يزيد ثمن الدولار الأمريكي هذه الأيام على الفرنك وسبعة أعشار الفرنك السويسري، في الحين الذي تراجع فيه سعر الأويرو أيضا من فرنك وستة أعشار الفرنك إلى فرنك ونصف الفرنك السويسري فقط.

لكن بعض المحللين الاقتصاديين يؤكد أن المعدل المطلق لسعر صرف الفرنك السويسري لم يتغّير وأن الذي تغيير خلال الأسابيع القليلة الماضية هو الضعف الظاهر في الدولار والأويرو.

ويرجع هذه الضعف للتباطؤ الاقتصادي ولانخفاض معدلات الفائدة بالعملات المذكورة. كما يرجع للأجواء السلبية في البورصات والأسواق المالية على وجه العموم والأمريكية على وجه الخصوص.

الفرنك ثابت والتغيير الحاصل هو في الدولار

ويتوقع بعض خبراء المال والأعمال السويسريين أن يبقى الدولار الأمريكي على المنحدر الحالي حتى يقترب من الفرنك ونصف الفرنك السويسري في وقت ما من عام ألفين واثنين المقبل، على الرغم من الانتعاش الذي قد يحصل في الاقتصاد الأمريكي في هذه الأثناء.

إن غلاء سعر الفرنك السويسري لا يُعتبر ايجابيا بطبيعة الحال بالنسبة لقطاعات اقتصادية سويسرية عدة، كتلك التي تعتمد على التصدير أو على السياحة، على سبيل المثال.

لكن هذه التطورات لا تبعث حاليا على قلق خبراء الاقتصاد والسياسات الاقتصادية، نظرا للثبات المذكور في الأسعار المطلقة لصرف الفرنك من جهة، ولعدم الخوف من اتخاذ الفرنك دور العملة الملجأ أصحاب الثروات وقت الأزمات.

فهذا الدور سيبقى للدولار الأمريكي إلى أجل غير مسمى، حسب أغلبية المحللين الاقتصاديين في سويسرا والخارج.

هذا ولا يخشى خبراء الاقتصاد كثيرا جانب الأويرو منذ تعويم سعر الفرنك السويسري بالنسبة للنقد الأوروبي الموحد في عام ثلاثة وسبعين، خاصة منذ شد الأويرو العرى الاقتصادية بين البلدان الأوروبية المعنية والشريكة التجارية الرئيسية لسويسرا.

ويؤكد بعض الخبراء بالتالي أن الأسعار التكافئية لصرف الفرنك السويسري مقابل الدولار أو الأويرو وحتى اليِن الياباني لا تهدد حاليا باستيراد التضخم المالي من الخارج، رغم التقلبات النقدية الراهنة ورغم ارتباط أسعار النفط بالدولار الأمريكي.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة