Navigation

لا نطالب بالانفصال عن مقدونيا

فاضلي فيليو ممثل جيش تحرير ألبان مقدونيا في سويسرا Keystone

ليست لدينا مطالب انفصالية ولا نعتقد بحلول عسكرية ولا مفر من الحوار. هذه هي اهم النقاط التي وردت في اول لقاء يعقده ممثلو جيش التحرير الوطني الألباني في مقدونيا، المقيمون في سويسرا مع الصحافة في جنيف يوم الاثنين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 مايو 2001 - 17:22 يوليو,

في أول لقاء مع الصحافة كممثلين للجيش الوطني لألبان مقدونيا في سويسرا تطرق كل من السيد فاضلي فيليو والسيد موسى جزافيري لوضع ألبان مقدونيا موضحين أن المدنين الألبان يتعرضون في شمال مقدونيا للقمع والاضطهاد، مطالبين بتدخل للأمم المتحدة خصوصا بعد تصعيد قصف القوات المقدونية للقرى الألبانية بدعوى القضاء على المقاتلين الألبان.

ويختلف وضع مقاتلي ألبان مقدونيا عما شهده اقليم كوسوفو، فهم لا يطالبون بانفصال عن مقدونيا ولا ينادون بحل عسكري لكنهم يناشدون الحكومة المقدونية العودة إلى حوار جاد للتوصل إلى حل يضمن التعايش بين مختلف الطوائف ويعترف بالحقوق المشروعة للسكان الألبان الذين يمثلون حوالي اربعين بالمائة من مجموع السكان حسب ما صرح به الزعيمان.

واجابة عن سؤال حول الانتقادات التي يوجهها ممثلو جيش التحرير الوطني المعروف ب "أوتشيكا مقدونيا" الى الحكومة المقدونية المتعددة الأعراق، يقول الرجلان ان لب المشكلة "يكمن في الدستور المقدوني ذي الطابع القومي والذي يجعل من الألبان، مواطنين من الدرجة الثانية".

وبدون إصلاح لهذا الدستور لا يمكن ضمان المطالب المشروعة للسكان الألبان المطروحة منذ عشرات السنين، كالمطالبة باعتراف باللغة الألبانية إلى جانب اللغة المقدونية وإقامة جامعة لتعليمها، والسماح للإطارات الألبانية بالصعود إلى المناصب الإدارية الهامة والاعتراف للمواطنين من العرق الألباني بنفس الحقوق التي يتمتع بها سكان مقدونيا.

اما ما يتردد في وسائل الاعلام الدولية من تنويه بالطابع المتعدد الأعراق للحكومة الحالية يرى الزعيمان الألبانيان أن العناصر الممثلة للطائفة الألبانية داخل الحكومة المقدونية الأخيرة، ليست اكثر من "دمى"، على حد تعبيرهما، بل ان هذه الحكومة تتحمل مسؤولية التصعيد العسكري الذي تعرفه المناطق الألبانية في مقدونيا.

دعوة الى تدخل سويسرا

ممثلا المسلحين الالبان في مقدونيا، وهما السيد فاضلي فيليو وموسى جزافيري وصلا الى سويسرا منذ حوالي عشرة أعوام ضمن حوالي خمسة وأربعين ألف ألباني مقدوني غادروا بلادهم منذ اندلاع الحرب في ما كان يعرف بجمهوريات الاتحاد اليوغسلافي.

ويرى السيد جزافيري "أن سويسرا بنموذجها السياسي، يمكن أن تساهم في إيجاد تعايش عرقي ولغوي وديني في مقدونيا"، حيث بالامكان تطبيق النموذج السويسري في مقدونيا، على حد تعبيره. وكشف الممثل الالباني عن وجود اتصالات مع الأحزاب السياسية السويسرية لشرح مطالب ألبان مقدونيا ومواقف جيش التحرير الوطني "أوتشيكا مقدونيا".

من جهته، دعا زميله فاضلي فيليو، الحكومة السويسرية الى عدم اعادة ألبان مقدونيا في الوقت الحالي إلى المنطقة لاحتمال تعرضهم للاعتقال والتقتيل من طرف القوات المقدونية.

واشار الى الضغوط التي تعرضت لها ألمانيا من اجل تسليمه إلى سلطات مقدونيا مما أدى إلى تلفيق اتهامات أجبرته على الفرار إلى سويسرا، لكن السلطات الألمانية نفت عنه كل تلك الاتهامات في وقت لاحق كما ان السلطات السويسرية لم تجد أسبابا كافية لفتح تحقيق ضده.

في رد الزعيمين الألبانيين على أسئلة تتعلق بجمع الأموال فوق التراب السويسري لصالح القضية الألبانية، تجنب كل منهما تقديم توضيحات دقيقة بخصوص المبالغ، موضحين آن منظمات غير حكومية إقليمية هي التي تقوم بذلك ولاغراض إنسانية.

وفيما يتعلق بعمليات تجنيد البان مقدونيا انطلاقا من التراب السويسري عل غرار ما قام به جيش تحرير كوسوفو، رد السيد فاضلي فيليو "بأن لا حاجة لتجنيد الشباب الألباني المتواجد في سويسرا، لأن عددا كبيرا من الشباب الألباني في مقدونيا عاطل عن العمل ومتوقف عن الدراسة وقابل للتجنيد".


محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.