تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

لب الموضوع، الاحتلال والعنف والإرهاب

الاوضاع في الشرق الاوسط تطغى على خطاب كوفي انان امام لجنة حقوق الانسان

(Keystone)

كوفي انان يِؤكد أمام دورة حقوق الإنسان في جنيف "أنه من أجل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يجب التطرق للب الموضوع: أي الاحتلال والعنف بما في ذلك الإرهاب". خطاب انان تطرق أيضا إلى ضرورة محاربة الإرهاب في ظل احترام القانون الدولي والقانون الإنساني.

في خطاب أمام دورة حقوق الإنسان تطرق الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد كوفي انان صباح الجمعة في جنيف لموضوعي الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب وتأثير ذلك على احترام حقوق الإنسان.

فقد نوه الأمين العام في بداية خطابه بما قدمته المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسن خلال السنوات الخمس الماضية لحقوق الإنسان "بعزمها ونزاهتها".

لا أمن بدون احترام حقوق الإنسان

أثناء حديثه عن أحداث الحادي عشر سبتمبر وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة في مختلف أنحاء العالم والتي وصفها بأنها "وضعية تفقد فيها لفظة الإنسانية أي معنى"، اعترف الأمين العام كوفي عنان " بأننا لا زلنا نجهل الدوافع التي دفعت مرتكبيها، وقد لا نتوصل إلى معرفة ذلك في يوم من الأيام".

وأثناء حديثه عما تم اتخاذه من إجراءات لمحاربة ما يسمى بالإرهاب، حذر السيد كوفي انان من أنه "لا يمكن تحقيق الأمن بدون احترام حقوق الإنسان"، مضيفا "أن القيام بذلك معناه تمكين الإرهابيين من تحقيق اكثر مما كانوا يحلمون به".


الأمين العام الذي برر استعمال القوة بما في ذلك القوة العسكرية في محاربة الإرهاب في بعض الأحيان، حذر من أن ذلك "يجب أن يتم ضمن إطار القانون" موضحا"بأن الغاية لا تبرر الوسيلة" ومشددا على احترام معايير أساسية في القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي مثل ضمان براءة المتهم إلى أن تثبت التهمة وعدم تعريض أي متهم للتعذيب والمعاملة المخلة. كما حذر من مغبة استعمال ذريعة محاربة الإرهاب للقضاء على المعارضة. وأدان الأمين العام مهاجمة أماكن العبادة من مساجد وكنائس وبيع. وقد رحب الأمين العام بإقامة المحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس بعد إكمال نصاب الدول الموقعة.

العمليات العسكرية ليست دفاعا شرعيا عن النفس إذا كانت لتبقي الاحتلال

الوضع في الشرق الأوسط الذي كان من المفروض أن يتصدر حديث الأمن العام، تركه لآخر الخطاب لكي يقدمه كمثال عن التكامل بين معالجة كل من مجلس الأمن الدولي ولجنة حقوق الإنسان للأزمات كل من منطلقه.

فالامين العام الذي اعترف "بشرعية استعمال القوة العسكرية في بعض الأحيان لمحاربة الإرهاب"، يحذر من ضرورة "أن يتم ذلك ضمن إطار احترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي". إذ أوضح أمام دورة حقوق الإنسان "أن استهداف المدنيين والاستخدام غير المتكافئ للقوة أكثر مما تتطلبه الأهداف العسكرية المشروعة، يعتبر انتهاكا". وكما جاء في صيغة سابقة لخطاب السيد كوفي انان كان من المفروض أن يصرح "بان العمليات العسكرية التي تهدف إلى الإبقاء على احتلال أراضى أجنبية ليست عمليات دفاع مشروع عن النفس". لكنه حذف هذه الفقرة في آخر لحظة من الخطاب الذي ألقاه أمام دورة حقوق الإنسان.

ويرى الأمين العام أن نفس الشيء ينطبق على عمليات المقاومة التي تستهدف المدنيين قائلا "ان ذلك ينتهك القانون الإنساني الدولي وقد يضر بشرعية القضية التي نرغب الدفاع عنها".

وبصريح العبارة يرى كوفي انان آن الوضع في الشرق الأوسط أصبح متميزا "بتأزم المفاوضات، وتعاظم العنف والإرهاب، وأن قدسية الحياة لم تعد محترمة، وان انتهاك القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان تتم بشكل واسع".

الأطراف دخلت منطق الحرب

عبر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في ختام خطابه أمام دورة حقوق الإنسان عن "مخاوفه العميقة من دخول الطرفين منطق الحرب"، متسائلا "كيف يمكن اليوم إخراجهما من منطق الحرب إلى منطق السلم".

ويذكر ان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة يلتقي في جنيف وزير الخارجية السويسري السيد جوزيف دايس، حيث يبحثان الجهود المبذولة لنزع فتيل التصعيد في الشرق الأوسط وكذلك الخطوات القادمة التي ستقطعها سويسرا على طريق انضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة، بعد مصادقة الناخبين السويسريين على هذا الانشمام في الاستفتاء الذي جرى الشهر الماضي.

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting