لتحقيق أهداف الألفية.. لا مفر من التركيز على الحقوق الإنسانية

في خطاب ألقته وزيرة الخارجية السويسرية يوم الإثنين 20 سبتمبر أمام القمة التي تنظمها الأمم المتحدة في نيويورك، اعتبرت ميشلين كالمي ري أن أهداف الألفية التنموية لم تتحقق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 سبتمبر 2010 - 11:23 يوليو,
مع الوكالات, swissinfo.ch

وفي مداخلتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صرحت الوزيرة أن كل شيء كان يبدو ممكنا في بداية الألفية التي اقترنت بوضع اقتصادي مزدهر، لكن اليوم – وبالرغم من النجاحات التي سثجلت – فإن أهداف الألفية لم يتم بلوغها في العديد من المجالات.

وطبقا لما أوردته الوزيرة، فإن "التقدم (المسجل) في تقليص عدد الأشخاص الفقراء عبر العالم والحصول على تعليم ابتدائي وعلى الماء الشروب والمساواة بين الجنسين لا زال غير كافيا".

ومن المحتمل أن أحد الأسباب الكامنة وراء الفشل الحالي في بلوغ أهداف الألفية التنموية يكمُن في أنه "تمت المبالغة في التركيز على الأعراض دون الإهتمام بالقدر الكافي بأسباب الفقر والبؤس".

تبعا لذلك، شددت السيدة كالمي ري على ضرورة تنفيذ إجراءات لتأمين "الخدمات الأساسية" و"سلام مستدام" في البلدان التي تتسم فيها هيكاكل الدولة بالهشاشة وهي صفة تتسم بها أغلبية البلدان والمناطق الأكثر تأخرا في تحقيق أهداف الألفية.

إضافة إلى ذلك، تريد الوزيرة السويسرية أن يُعاد وضع الحقوق الإنسانية في جوهر أهداف الألفية للتنمية لأن تحقيقها يتطلب "بذل الجهد لإدماج كافة الفئات الإجتماعية، لكن يحدث في العديد من الحالات إقصاء أو تهميش العديد من الأشخاص وهم في معظم الأحيان من النساء والأقليات".

وبعد أن عبرت عن انشغالها بالنزاعات المتعددة التي يمكن أن تنجم عن موجات الهجرة المترتبة عن التغيرات المناخية، دعت ميشلين كالمي ري مجددا إلى مراعاة أفضل لهذه الإشكالية في أهداف الألفية التنموية.

واختتمت وزيرة الخارجية السويسرية خطابها بالتأكيد على أن أهداف الألفية تظل قائمة ضمن انشغالات سويسرا. وفي هذا السياق، قررت الحكومة الفدرالية يوم 17 سبتمبر الجاري تأييد الترفيع في حجم مساعداتها لفائدة التنمية لتبلغ نسبة 0،5% من إجمالي الناتج الداخلي السويسري بحلول عام 2015. ويُذكر أن الأمم المتحدة حددت هذه النسبة بـ 0،7% ضمن أهداف الألفية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة