تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

لغز وفاته لم يُفكّ بعد مستويات عالية من مادة مشعة في مقتنيات شخصية لعرفات



صورة التقطت للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رفقة زوجته سُهى في رام الله يوم 29 أكتوبر 2004 قبيل توجهه إلى العاصمة الفرنسية للعلاج

صورة التقطت للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رفقة زوجته سُهى في رام الله يوم 29 أكتوبر 2004 قبيل توجهه إلى العاصمة الفرنسية للعلاج

(Keystone)

كشفت اختبارات أجريت في معهد سويسري مرموق وجود مستويات عالية من مادّة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية للرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات كان قد استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته في مستشفى بيرسي العسكري بفرنسا في عام 2004.

 التحاليل التي أجريت في معهد الفيزياء الإشعاعية بمدينة لوزان بسويسرا على الأغراض الشخصية لعرفات (ملابسه، فرشاة أسنانه، قبّعته،..)، والتي سلّمت إلى المختبر بواسطة سهى، أرملة ياسر عرفات، أثبتت وجود كميات غير طبيعية من البولونيوم، وهو مادة نادرة وعالية الإشعاع.

وتحدّث فرانسوا بوشيد، مدير معهد الفيزياء الإشعاعية بلوزان خلال فيلم وثائقي من إنجاز قناة الجزيرة القطرية وقال: "أستطيع أن أؤكّد أن الإختبارات أثبتت وجود كميّة عالية من البولونيوم غير المدعوم 210 في أغراض عرفات التي كانت تحمل بقعا من السوائل البيولوجية".

ولتأكيد هذه النتائج، يرى الخبراء أنه يجب أن تذهب التحاليل إلى أبعد من ذلك، كإجراء فحوص لعظام الراحل عرفات او للتربة المحيطة برفاته، وإذا أثبتت التحاليل تلك وجود نسبة عالية من البولونيوم المصنّع، فإن ذلك سيكون حجة دامغة على أنه تعرّض للتسمّم. لضمان الجدوى المرجوة من ذلك يقول فرانسوا بوشيد: "علينا أن نفعل ذلك بسرعة قبل أن يضمحلّ البولونيوم، أما إذا انتظرنا وقتا طويلا، فستزول أيّ أدلّة صالحة للإستعمال".

ونقلا عن الفيلم الوثائقي لقناة الجزيرة الذي أنجزته لهذا الغرض، قالت أرملة عرفات إنها ستتخذ خطوات في هذا الإتجاه حتى يمكن استعادة جثة زوجها، المدفون حاليا في رام الله بالضفة الغربية. وأضافت تقول: "لابدّ من اخراج جثة عرفات وإعادة تشريحها حتى يعرف كل العالم الإسلامي والعالم العربي حقيقة ما جرى".

ويذكر ان المرض الذي اودى بحياة ياسر عرفات، والذي كانت تحاصره الدبابات الإسرائيلية في المقاطعة بمدينة رام الله، والذي نقل على إثره إلى مستشفى بيرسي العسكري قرب باريس، قد ظلّ لغزا، ومصدرا لشائعات كثيرة تراوحت بين الإصابة بالسرطان، والتلف الكبدي، وحتى بفيروس نقص المناعة المكتسب.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×