تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

للمرة الثانية انتخاب دوريس لويتهارد رئيسة للكنفدرالية لعام 2017



وزيرة النقل والإتصالات دوريس لويتهارد إثر انتخابها لرئاسة الكنفدرالية من طرف البرلمان الفدرالي يوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016.

وزيرة النقل والإتصالات دوريس لويتهارد إثر انتخابها لرئاسة الكنفدرالية من طرف البرلمان الفدرالي يوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016.

(Reuters)

انتُخبت دوريس لويتهارد رئيسة للكنفدرالية لعام 2017، وهو منصب يتسم بصبغة شرفية يتداول عليه سنويا أعضاء الحكومة الفدرالية السبع. وهذه هي المرة الثانية التي تتقلد المنصب الرئاسي منذ أن وقع الإختيار عليها للإلتحاق بعضوية الحكومة في عام 2006.

في جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان عُقدت صباح الأربعاء 7 ديسمبر في العاصمة برن، انتخبت لويتهارد رئيسة للبلاد بـ 188 صوتا. وفي العام الماضي، انتخب سلفها شنايدر أمّان بـ 136 صوتا. ومن المقرر أن تخلف لويتهارد زميلها وزير الإقتصاد يوم أول يناير 2017 وسيكون آلان بيرسيه، وزير الشؤون الداخلية (تشمل الصحة والتعليم والثقافة) نائبا لها.

في سويسرا، يشغل المنصب الرئاسي دوريا في كل عام أحد أعضاء الحكومة الفدرالية، وتتم عملية الإختيار استنادا إلى الأقدمية في التشكيلة الحكومية، ما يعني أن وزيرا ما يُصبح رئيسا للبلاد مرة واحدة على الأقل في كل سبعة أعوام.

وفي الوقت الذي عادة ما تكون فيه نتيجة الإنتخاب أمرا مفروغا منه بحكم التقاليد السياسية للبلد، يُعبّر بعض البرلمانيين أحيانا عن عدم رضاهم عن مرشح مُعيّن من خلال تصويت احتجاجي يُؤدي إلى حصول المرشح للرئاسة على نتائج محتشمة وأقل إثارة للإعجاب.

بوصفها وزيرة للطاقة والنقل والإتصالات ومنتمية للحزب الديمقراطي المسيحي (وسط يمين)، عاشت لويتهارد سنة حافلة تعيّن خلالها على الناخبين اتخاذ موقف من العديد من المبادرات ذات العلاقة بسياساتها ومحاور اهتمامها شملت نفق الغوتهارد البرّي والمبادرة المعروفة باسم "البقرة الحلوب" المتعلقة بتمويل الطرقات وتخصيص بعض الخدمات العامة والتدخل الحكومي لفائدة الموارد المستدامة والتخلي النهائي عن استخدام الطاقة النووية، إلا أن كل تلك القرارات جاءت في نهاية المطاف متوافقة مع المواقف التي دافعت عنها الوزيرة.

لويتهارد كانت أيضا وراء مشروع بناء نفق الغوتهارد الحديدي الجديد الذي تم تدشينه رسميا وسط حفاوة بالغة في شهر يونيو الماضي والذي يستعد لدخول الخدمة رسميا يوم 11 ديسمبر الجاري.

مع ذلك، تعيّن عليها أن تُواجه بعض النكسات خلال السنوات الأخيرة حيث رفض الناخبون مبادرة تدعو إلى تشييد معابر مُكلفة على الطرق السريعة وأخرى تتعلق بتحديد ملكية البيوت الثانية على الرغم من دعم الوزيرة لهما.

ما بين عامي 1999 و2006، كانت لويتهارد عضوة في مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان) عن كانتون أرغاو. كما سبق لها أن اشتغلت محامية بعد أن أكملت دراساتها القانونية في جامعة زيورخ.

حسب العادة، سيتم الإحتفال برئاسة لويتهارد بحفل استقبال ينظم في العاصمة الفدرالية إثر انتهاء جلسات البرلمان ليوم الأربعاء، كما سيُنظم احتفال شعبي في كانتون أرغاو الذي تنحدر منه في وقت لاحق.

swissinfo.ch مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×