تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ليبيا – سويسرا.. المباحثات الثنائية مستمرة ولا حل في الأفق

(AFP)

تواصل سويسرا بذل جهودها الرامية لتسوية الأزمة الدبلوماسية القائمة مع ليبيا، التي نجمت عن إيقاف نجل العقيد القذافي وزوجته يوم 15 يوليو في جنيف.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية يوم الجمعة 22 أغسطس، أن وفدا ليبيا قدِم إلى برن وجنيف لإجراء محادثات.

وأشار البيان الصادر عن الخارجية، أن البلدين اتفقا على مواصلة المباحثات الثنائية عبر القناة الدبلوماسية لكنه أفاد بأنه "من غير الممكن القول متى ستتمخّـض هذه المباحثات عن تسوية للمسائل المطروحة".

وكان وفد دبلوماسي ليبي رفيع المستوى، يقوده السيد خالد م. قايم، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الليبية، قد أقام في سويسرا من 13 إلى 16 أغسطس، وأجرى محادثات في كل من برن وجنيف، شملت لقاءً مع كاتب الدولة السويسري للشؤون الخارجية ميكائيل أمبوهل.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها وفد ليبي الكنفدرالية منذ اندلاع الأزمة، في حين أن وفدا سويسريا تحوّل مرتين إلى ليبيا في نفس الإطار.

أسئلة مفتوحة

في سياق متصل، أشار البيان الصادر عن الخارجية السويسرية، إلى أنه "في الوقت الذي حُـدِّدت فيه الخطوط الكُـبرى بوضوح، لا زالت بعض النقاط المهمة تحتاج إلى التوضيح".

وأقرت الخارجية بأنها لا تدري كم من الوقت ستستغرقه المباحثات لتسوية المسائل التي لا زالت عالقة.

وفي الوقت الذي لم يُـرخّـص فيه بعدُ للمواطنين السويسريين اللذين وجِّـه لهما الاتهام في ليبيا بمغادرة البلاد، تواصل الوزارة نُـصح المواطنين السويسريين بعدم التوجّـه إلى الجماهيرية في سفرات لا تتّـسم بطابع استعجالي.

وأفاد البيان أيضا بأن المواطنين السويسريين المحتجزين في ليبيا، يتمتعان بصحة جيدة وهما على اتصال مع عائلاتهم ومشغليهم.

المطالب الليبية

وكانت الأزمة الحالية قد اندلعت إثر إيقاف هنّـيبال القذافي، الابن الرابع للزعيم الليبي وزوجته ألين يوم 15 يوليو في فندق فخم في جنيف وتوجيه الاتهام لهما بإلحاق أضرار بدنية بسيطة والتهديد والضغط تجاه خادمين يعملان لديهما، وهما تونسية ومغربي تقدّما بشكوى ضدهما.

وبعد يومين من الإيقاف، دفع الزوجان كفالة مالية بقيمة نصف مليون فرنك وغادرا سويسرا عائدين إلى ليبيا.

وتطالب طرابلس باعتذار من طرف سويسرا عن إيقاف معتصم بلال القذافي وزوجته ألين، ووضع حدٍّ للتتبعات الجنائية ضدهما.

من جهتها، أعلنت سويسرا أنها ترغب في العودة بعلاقاتها مع ليبيا إلى نفس المستوى الذي كانت عليه قبل إيقاف الزوجين في جنيف.

سويس انفو مع الوكالات

التسلسل الزمني للأزمة الليبية - السويسرية

15 يوليو: توقيف هنيبال القذّافي أحد أبناء رئيس الدولة الليبية وزوجته الحامل في فندق فخم بجنيف على إثر اتهامهما من قبل اثنين من الخدم الخاص بسوء المعاملة والضرب.

17 يوليو: إطلاق سراح الزوجين بعد يومين من الاعتقال.

19 يوليو: السلطات الليبية توقف شخصين سويسريين بتهم مزعومة تتعلق بعدم احترامهما قوانين الإقامة والهجرة وغيرها.‏

22 يوليو: وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي - ري تحتج في اتصال هاتفي مع نظيرها الليبي على هذا الإجراء.

‏23 يوليو: ليبيا تهدد بوقف الإمدادات النفطية إلى سويسرا.

25 يوليو: وزارة الخارجية السويسرية تتحدث عن "أزمة" في العلاقات بين سويسرا و ليبيا.

26 يوليو: ليبيا تطالب سويسرا بالاعتذار ووقف للملاحقة الجنائية.

28 يوليو: سويسرا وليبيا تتفاوضان بصورة مباشرة في قضية هنِّـيبال القذافي.

29 يوليو: الإفراج عن السويسريين المعتقلين، مقابل كفالة مالية لكن السلطات لم تسمح لهما بمغادرة الأراضي الليبية.

30 يوليو: الجهات المعنية تؤكد أن شحن النفط الليبي إلى سويسرا لم يشهد أي توقف.

5 أغسطس: المتحدث باسم الخارجية السويسرية يعلن أن "طرابلس تشترط تقديم اعتذارات عن الطريقة التي تمت بها معاملة هنيبال القذافي وزوجته لدى اعتقالهما يوم 15 يوليو الماضي في جنيف".

13 أغسطس: النائب العام لكانتون جنيف يؤكد استمرار العدالة في معالجة ملف نجل القذافي، منوها إلى أنه "لا يرى أية أسباب تبرر غلق الملف". ومحامو المُدّعيين يؤكِّـدان في جنيف على أن موكِلَيهما لا يعتزمان سحب الشكوى المرفوعة ضد هنِّـيبال القذافي وزوجته.

13 - 16 أغسطس: وفد دبلوماسي ليبي رفيع المستوى يُجري محادثات في برن وجنيف مع مسؤولين سويسريين.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×