تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مؤتمر الدوحة: التحضيرات متواصلة

الإستعدادات متواصلة لعقد المؤتمر في موعده

(swissinfo.ch)

في لقاء مع البلدان الأعضاء لمنظمة التجارة العالمية في جنيف، أوضح الرئيس القطري للجنة التحضيرية للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية ورئيس اللجنة الإعلامية، أخر الاستعدادات التي تقوم بها قطر لعقد المؤتمر في موعده بالدوحة. وقد حاول الوفد القطري الإجابة على آخر التساؤلات مؤكدا أن قطر مستمرة في تحضيرها لاحتضان المؤتمر.

زيارة الوفد القطري لمنظمة التجارة العالمية في جنيف، يدخل في إطار الاتصالات العادية بين مسئولي البلد المضيف والبلدان الأعضاء لتحضير المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد في الدوحة ما بين التاسع والثالث عشر من شهر نوفمبر القادم.

وكما أوضح الشيخ عبد الله بن احمد آل ثاني رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر في تصريح لسويس إنفو ".. ما تم الاستعداد له من حيث توفير السكن الملائم ووسائط النقل وكيفية الوصول إلى قطر والتأشيرات والتحضيرات التي أعدت من الناحية اللوجيستية في قطر لاحتضان المؤتمر".

وقد سمح لقاء أعضاء الوفد القطري، سواء بممثلي البلدان الأعضاء وفيما بعد بوسائل الإعلام، بتقديم بعض الأرقام حول ما تنوي قطر احتضانه خلال هذا المؤتمر، حيث صرح معالي الشيخ عبدالله "بأنه قد تم تحديد مشاركة أكثر من 2200 ممثل حكومي وحوالي 400 ممثل للمنظمات غير الحكومية وأكثر من 660 من رجال الإعلام".

الدول الأعضاء لم تثر إمكانية التأجيل

لقاء الوفد القطري بأعضاء منظمة التجارة العالمية يأتي في وقت تعاظمت فيه شائعات حول مخاوف بعض البلدان من تأثير الأزمة الحالية حول أفغانستان على انعقاد المؤتمر وعلى سلامة المشاركين فيه واحتمال تأجيل موعد انعقاده. لكن رئيس اللجنة الإعلامية القطري أكد آن وفد بلاده لم يتوصل باي طلب رسمي في هذا الشأن بل تركزت التدخلات حول تفاصيل التحضيرات لعقد المؤتمر".

وقد واجه رجال الإعلام الوفد القطري بأسئلة حول الإجراءات الأمنية وعن مدى تأثير الأزمة الحالية في هذا الميدان وهو ما رد عليه رئيس اللجنة الإعلامية القطري بالقول "بالطبع أن الإجراءات الأمنية أخذت بعين الاعتبار التطورات الأخيرة" مستشهدا بعقد مؤتمر وزراء خارجية بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي هذه الأيام.

كما أعاد تأكيد رغبة السلطات القطرية بالسماح بالمظارهات، لكن في حدود المعقول. واوضح الشيخ عبد الله بان المعقول هو "التظاهر المسالم والمعتدل والحضاري " وما عدى ذلك سيقابل بالمثل .

خلافات حول موضوع الزراعة

في هذه الأثناء لازالت الدول الأعضاء منقسمة حول موضوع الزراعة في البيان الختامي وبالأخص حول موضوع الدعم المقدم لقطاع الفلاحة في بعض البلدان، إذ في الوقت الذي ترغب فيه دول "مجموعة كرنبس" المدعمة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في إلغاء كل أوجه الدعم للقطاع الفلاحي على الفور، تطالب دول أوربية في أن يتم ذلك تدريجيا وهو ما يجري التفاوض بشأن صياغته هذه الأيام.

وتطمح دول الاتحاد الأوربي ومعها دول مثل سويسرا، في اعتبار الزراعة موضوعا هاما يجب معالجته بشكل خاص يراعي الجوانب البيئية والاجتماعية. كما أن مواقف البلدان الأعضاء لازالت متباينة بخصوص حماية الحيوانات او الأمن الغذائي، إذ يعتبر البعض ذلك جانبا من الإجراءات الوقائية.

محمد شريف - جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك