تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مؤرخ سويسري يحذّر من الاستفاقة المتأخرة لأحزاب الوسط

أكد المؤرّخ السويسري أورس ألترمات، أن غياب التفاهم بين الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب الليبرالي الراديكالي يمكن ان يسرّع في تآكلهما.

وبالنسبة لهذا المؤرخ، استفاقة حزبيْ الوسط للتحوّلات العميقة التي تعرفها الساحة السياسية السويسرية جاءت متأخرة جدا "ولكن لن يكون في النهاية للحزب الليبرالي الراديكالي إلا ممثل واحد في الحكومة الفدرالية".

  

فبعد الهزائم الانتخابية المتتالية التي تكبدها كل من الحزب الديمقراطي المسيحي، والحزب الليبرالي الراديكالي منذ بداية هذه السنة، عبّر أورس ألترمات، أثناء حوار مع صحيفة "لوتون" الصادرة بجنيف والناطقة بالفرنسية عن تشاؤمه بالنسبة لمستقبل هذيْن الحزبيْن.

وعلى خلاف إعلانات النوايا التي أطلقها الحزبان في السنوات الأخيرة، فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بينهما، لأن العقلية التي توجه عملهما عقلية تسويقية، تهدف إلى ترويج أفكارهما بطريقة عنيفة، غير توافقية، في حين أن الفوارق بين الحزبيْن ضئيلة، وضئيلة جدا".

وقد بلغ الأمر في الفترة الأخيرة إلى حد التراشق بالتصريحات بين رئيسيْ الحزبيْن. ونشرت تلك التصريحات التي أطلقها كل فولفيو بيلي (اليبرالي الراديكالي)، وكريستوف داربلي (الديمقراطي المسيحي) على نطاق واسع في الصحف، وعبر وسائل الإعلام المختلفة.

وبالنسبة لهذا الخبير في مجال التاريخ الحديث، وعميد جامعة فريبورغ، ليس هناك من حل لإنقاذ هذيْن الحزبين غير التوافق والتقارب بينهما، ويضيف هذا الأخير: "إذا لم يتوصلا إلى التعاون، وأقول التعاون، وليس الإندماج، أعتقد أن الحزب الليبرالي الراديكالي لن يحتفظ في الحكومة الفدرالية سوى بمقعد واحد".

وعند النظر بعمق في وضع هذيْن الحزبيْن نرى ان تراجعهما يعود في النهاية إلى تآكل أحزاب الوسط التي نشأت في القرن التاسع عشر، ويؤكد السيد ألترمات هذا الرأي فيقول: "حصل في البداية تآكل الوسط، ولحق به تراجع أحزاب الوسط، وبالنتيجة انتهاء التوافق الحكومي".

ويحذّر هذا المؤرخ من أن النظام السياسي السويسري يشهد حاليا منعرجا تاريخيا .

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×