Navigation

ماضون في هدم المنازل...

سيدة فلسطينية تشاهد الجرافات الاسرائيلية اثناء هدمها لمنازل فلسطيينة في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية Keystone

لا يبدو أن الانتقادات العربية والدولية تحرك ساكنا في إسرائيل. فقد أكدت الدولة العبرية على لسان وزيرها بدون حقيبة داني نافيه أن إسرائيل ستواصل هدم المنازل الفلسطينية "التي لم تحصل على رخصة بناء" وأنها تأسف للانتقادات الأمريكية "التي ليست بالجديدة."

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يوليو 2001 - 16:56 يوليو,

في الوقت الذي تتوالى فيه الانتقادات العربية والدولية حول سياسة هدم المنازل الفلسطينية التي تصر إسرائيل على مواصلتها وخاصة في القدس الشرقية، أكد الوزير الإسرائيلي داني نافيه في حديث للإذاعة العسكرية أن إسرائيل ستستمر في هدم المنازل" المبنية بصفة غير شرعية من قبل الفلسطينيين الذين يريدون فرض أمر الواقع وخاصة في القدس" على حد تعبيره.


نافيه، الوزير بدون حقيبة والعضو في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون، أضاف أن الفلسطينيين "يحاولون تطويق أحياء إسرائيلية في القدس بهدف خنقها."


المبررات الإسرائيلية لهدم المنازل الفلسطينية لم تقنع المجتمع الدولي. فبعد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا اللتين اعتبرتا يوم الثلاثاء سياسة تدمير المنازل استفزازا خطيرا من شانه عرقلة تطبيق توصيات ميتشل واستعادة الثقة بين الطرفين، وبعد الاتحاد الأوربي الذي عبر عن قلقه الشديد من هذه التطورات، أعربت روسيا يوم الأربعاء عن قلقها من تدمير إسرائيل لعشرات المنازل في قطاع غزة والقدس.


وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر اياكوفينكو أن هذا النوع من الممارسات لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر ، داعيا إلى تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما في ذلك استعادة سوريا لهضبة الجولان المحتلة.


من جهتها، أدانت إيران يوم الأربعاء بشدة هدم الجيش الإسرائيلي للمنازل والمزارع الفلسطينية ودعت المجتمع الدولي ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى التدخل من اجل وضع حد لما وصفته بـ"الأعمال اللاإنسانية الإسرائيلية التي تتنافى والمعاهدات الدولية."

السيدة حنان عشراوي تتهم إسرائيل بالتطهير العرقي

غداة تعيينها من قبل جامعة الدول العربية أول مفوضة عربية للإعلام بالجامعة، اتهمت السيدة حنان عشراوي حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بتنفيذ تطهير عرقي ضد الفلسطينيين. وعقب لقاءها يوم الأربعاء بالمسؤولين عن الشؤون الإعلامية في الجامعة العربية، صرحت السيدة عشراوي وهي أيضا عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني: " أن إسرائيل لم تعلن الحرب، بل تشن حربا يومية ضد الفلسطينيين عن طريق عمليات الاغتيال المتعمدة وهدم المنازل والتطهير العرقي."


السيدة عشراوي أكدت أن "كل هذه الممارسات تسير في اتجاه سياسة شارون التي تريد أن تحول حياة الفلسطينيين إلى جحيم فوق أراضيهم."


كما أعربت المتحدثة باسم الجامعة العربية عن اعتقادها أن هدم المنازل الفلسطينية يعد تصعيدا خطيرا وعن استيائها من استمرار هذه الممارسات دون أن تقابل بتدخل أو تساؤل من قبل المجتمع الدولي.


يذكر ان الجرافات الاسرائيلية هدمت 26 منزلا فلسطينيا يوم الثلاثاء على الحدود بين مصر واسرائيل و14 منزلا في القدس الشرقية يوم الاثنين الماضي.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟