تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

في انتظار استفتاء 23 يونيو 2016 ما هي التداعيات المحتملة لانسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؟



تعتبر لندن مركزا أوروبيا حيويا للمال والأعمال.

تعتبر لندن مركزا أوروبيا حيويا للمال والأعمال.

(Keystone)

أحيانا، تُغني الأرقام عن أي شروح أو توضيحات إضافية. فبحجم صادرات تبلغ قيمتها 11.7 مليار فرنك، وباستثمارات تناهز 80 مليار فرنك، وبعدد من الموظفين لا يقل عن 194000 شخص، تُعتبر المملكة المتحدة من أهم مواقع التجارة والأعمال للشركات والمؤسسات السويسرية. في المقابل، تتسم صورة المستقبل بالضبابية إذا ما أيدت أغلبية من البريطانيين في يونيو المقبل المقترح الداعي إلى مُغادرة بلادهم للإتحاد الأوروبي.

"سوف نغلق أبوابنا"، "إنه أمر جيّد للأعمال"، أو "لا يُوجد أي فرق"... هكذا تراوحت ردود أفعال الشركات في سويسرا وفي بريطانيا بشأن انفصال محتمل بين المملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي.

swissinfo.ch انتقت بعض التعليقات التي وردت في استطلاع أجرته الغرفة التجارية البريطانية السويسرية طلبت من خلاله من الشركات العاملة في كلا البلدين الإعراب عن موقفها (دون الإعلان عن هويتها) في صورة تصويت إيجابي مؤيد للإنسحاب من الإتحاد في الإستفتاء التي ستشهده بريطانيا يوم 23 يونيو المقبل. 

"من بين أسباب عدة، وبصرف النظر عن 20 مليار جنيه استرليني تدفعها المملكة المتحدة للإتحاد الأوروبي سنويا، فإن حجم المراسيم والإجراءات الصادرة عن الإتحاد الأوروبي تخنق الأعمال في بريطانيا. وإذا ما تم القضاء على هذه الإجراءات التنظيمية المُبالغ فيها، فإن النتيجة لا يُمكن إلا أن تكون إيجابية".

"أنا أُدير شركة سويسرية محدودة المسؤولية بوصفي "مواطنا حدوديا". وإذا ما غادرت بريطانيا الإتحاد الأوروبي، فإن هذا الأمر لن يعود مُمكنا (لم يُصبح ممكنا إلا منذ عام 2004 بعد بدء العمل بالإتفاقيات الثنائية المتعلقة بحرية تنقل الأشخاص) وسأضطر لإغلاق شركتي. وهو أمر لن يستفيد منه أحد. ومنذ الآن، لن أقوم بأي استثمار إضافي في الفترة السابقة لموعد إجراء الإستفتاء".

"مؤسستي عبارة عن شركة سويسرية محدودة المسؤولية، لذلك أتصور أن سير الأعمال لن يتأثر بشكل مباشر إذا ما انسحبت المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي".

"ستكون قدرتنا على العبور إلى داخل الإتحاد الأوروبي عبر لندن بحاجة إلى التوضيح في سياق عملية إعادة التفاوض، ومع أنه لا يُنتظر حصول أي تغييرات لفترة عامين، ستتسم الأوضاع بعدم اليقين إضافة إلى تقلبات السوق وتبعا لذلك يُمكن أن تتسم خيارات أخرى بقدر أكبر من الجاذبية. على أية حال، فإن أي قرار بمغادرة لندن سيكون مطبوعا بتعقيد شديد خلال فترة العامين تلك".

"لست متأكدا بالمرة، لكنني أعتقد أن انهيار قيمة الجنيه الإسترليني سيجعل من سويسرا وجهة أكثر غلاء بالنسبة لحرفائنا".

"بوصفي محاميا، فإن الفوضى التي ستنجم عن انسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي والتشريعات الإضافية والبيروقراطية إلخ ..، ستكون جيّدة لسير الأعمال على المدى القصير، لكن ليس على المدى الطويل".

"بحكم أننا مصرف أوروبي، فإنه إذا ما غادرت بريطانيا الإتحاد الأوروبي فسيتعيّن علينا ملاءمة أوضاعنا، ومن المحتمل أن ننقل العديد من الأنشطة التي نقوم بها حاليا إلى خارج لندن. بشكل عام، ستؤثر الأوضاع الجديدة على التكاليف وعلى عملية التغيير، لذلك ستكون التداعيات سلبية بالنسبة لشركتنا وبالنسبة لبريطانيا أيضا، حيث أننا سنضطر للتخلي عن العديد من الموظفين".

نهاية الإقتباس

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×