تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مبادرة سويسرية نداء مشترك للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام



الولايات المتحدة، التي أعدمت 43 سجينا في عام 2011، تظل من بين الديمقراطيات الكبيرة القلائل التي لازالت ترفض إلغاء هذه العقوبة

الولايات المتحدة، التي أعدمت 43 سجينا في عام 2011، تظل من بين الديمقراطيات الكبيرة القلائل التي لازالت ترفض إلغاء هذه العقوبة

(Keystone)

بمبادرة من سويسرا، أُطلقت يوم 10 أكتوبر 2012 دعوة مشتركة لإلغاء عقوبة الإعدام، نشرتها العديد من الصحف السويسرية والأوروبية، لتخليد الذكرى العاشرة لليوم العالمي لمناهضة الإعدام.

وزير الخارجية السويسري ديديي بوركهالتر ونظراؤه في خمسة بلدان مجاورة – إمارة ليختشتاين، وألمانيا، وفرنسا، والنمسا، وإيطاليا - أكدوا عزمهم على الالتزام ومضاعفة الجهود من أجل إلغاء عقوبة الإعدام.

وفي مقابلة نشرتها هذا الأربعاء صحيفة "لاليبرتي" (تصدر بالفرنسية في مدينة فريبورغ السويسرية)، صرح الوزير بوركهالتر: "لقد قررنا بأن يتصدّر النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام قائمة أولويات سياستنا في مجال حقوق الإنسان".

ويذكر أن أكثر من 50 دولة ألغت عقوبة الإعدام خلال العشرين سنة الماضية، ما يعني أن اليوم، أكثر من 130 دولة إما أبطلت تلك العقوبة أو أوقفت تنفيذها اختياريا، بينما لازالت تُطبق في أكثر من 50 بلدا. وشدّد وزير الخارجية السويسري ضمن هذا السياق على أن هذا "الرقم مشجع، ولكننا لا يجب أن نكتفي به".

المطلوب: "جهود سياسية حاسمة"

وورد في النسخة العربية للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السويسرية في هذا الصدد يوم الأربعاء في العاصمة الفدرالية برن: "إن تصور القتل باسم العدالة يتنافى مع القيم الأساسية التي تنادي بها بلداننا. ونحن نريد أن نتحلى بالعزيمة والمثابرة من خلال جهودنا المشتركة من أجل مواصلة تقليص عدد عقوبات الإعدام المنفذة، وزيادة الشفافية خلال المحاكمات، وإقناع المزيد من الدول بالتخلي عن عقوبة الإعدام إلى أن تختفي هذه العقوبة غير الإنسانية من الوجود نهائيا".

ويعتقد الوزراء الستة الموقعون على النداء المشترك أن عقوبة الإعدام "تتعارض جذريا مع احترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية"، وأن "خطر إعدام أبرياء يكفي وحده لإفراغ (تلك العقوبة) من أية مشروعية".

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت في عام 2010، بـ 109 صوتا مقابل 41، قرارا ثالثا يدعو إلى وقف عالمي لعقوبة الإعدام بهدف إلغائها. وهذا العام، يــُطرح القرار مجددا على طاولة النقاش. لذلك يعتزم الوزراء الأوروبيون الستة تنسيق جهودهم لكي يحصل القرار على دعم أكبر وأهم في الأمم المتحدة. ويؤكد الموقعون على أنه "لن يمكن القضاء التام" على عقوبة الإعدام "إلا عبر تكريس جهود سياسية حاسمة".

وتدعو سويسرا وجاراتها الأوروبية الخمس كافة الدول إلى الإنضمام لدعوتها المشتركة، مشددة على أنه "لا مكان لهذه الممارسة في القرن الحادي والعشرين".

يشار إلى أن بيلاروسيا (روسيا البيضاء) هي البلد الأوروبي الوحيد الذي لا زال اليوم يطبق عقوبة الإعدام. أما فرنسا، فلم تلغها قبل عام 1981. وفي سويسرا، أعدِم آخر سجين عام 1940. وتظل الولايات المتحدة، والهند، واليابان، البلدان الديمقراطية الكبيرة الثلاثة التي كثيرا ما تثير انتقادات المجتمع الدولي بسبب مواصلتها لتطبيق عقوبة الإعدام.

أســاليب الإعدام تختلف حسب البلدان

القتل بقطع الرأس (المملكة العربية السعودية)

  

القتل بالكرسي الكهربائي (الولايات المتحدة الأمريكية)

القتل عن طريق الشنق (مصر، إيران، العراق، اليابان، باكستان، سنغافورة، وآخرون)

القتل بالحقنة القاتلة (الصين والولايات المتحدة الأمريكية) 

  

القتل رميا بالرصاص (الصين، بيلاروسيا، فيتنام، وآخرون)

القتل رجما بالحجارة (أفغانستان، إيران)

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×