تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مبادرة لحوار عربي إسلامي سويسري في وقت حرج

السيد عبد الرزاق الكندري، سعادة سفير الكويت في مكتبه بالعاصمة الفدرالية برن يوم 26 يوليو 2007

(swissinfo.ch)

تأتي مبادرة سفير الكويت في برن باسم الدول العربية والإسلامية لتنظيم حوار مباشر مع أعضاء البرلمان السويسري في أوج النقاش الدائر حول مبادرة أطلقها سياسيون ينتمون إلى تيارات اليمين المتشدد تدعو لتحوير دستوري يحظر بناء المآذن فوق تراب الكنفدرالية.

مبادرة الحوار المباشر التي عبر الطرفان عن الرغبة في تواصلها قد تسمح بتجاوز الكثير من سوء الفهم، وتبديد المخاوف، كما يتضح من الحوار الذي خص به سعادة سفير الكويت في برن السيد عبد الرزاق الكندري سويس إنفو.

في الوقت الذي تشهد فيه سويسرا جدلا إعلاميا وسياسيا واسعا بخصوص مبادرة شعبية أطلقاء نواب برلمانيون ينتمي معظمهم لحزب الشعب السويسري (يمين متشدد) تدعو إلى إقرار حظر بناء المآذن في الدستور الفدرالي، أتى تنظيم سفير الكويت لدى الكنفدرالية يوم 12 يونيو الماضي لحفل عشاء على شرف رئيسة مجلس النواب السويسري السيدة كريستين إيغرسيغي وعشرة من ممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية ليبرز أهمية اللقاءات المباشرة بين الطرفين لتفادي سوء الفهم ولتوضيح المواقف مباشرة. وهو ما يشرحه سعادة السفير عبد الرزاق الكندري في الحوار التالي.

سويس إنفو: سعادة السفير ما هي الأسباب التي دفعتكم للقيام بمثل هذا الحوار اليوم؟

السفير عبد الرزاق الكندري: هذه اللقاءات تمت في إطار العمل العربي المشترك الذي يقوم به السلك الدبلوماسي المقيم في برن. كما أنها تمت في إطار تكامل الأدوار العربية التي يقوم بها سفراء الدول العربية في برن بهدف تمتين وتدعيم العلاقات السويسرية العربية في مختلف المجالات وبين الاتحاد السويسري ومختلف الدول الإسلامية.

نحن كدول عربية نكن تقديرا عاليا للاتحاد السويسري نتيجة لمواقفه السياسية والإنسانية في مختلف المجالات وخاصة بالنسبة للقضايا التي تهم عالمينا العربي والإسلامي، لذلك يكون من المناسب ان ندعم علاقاتنا مع مختلف شرائح المجتمع السويسري وخاصة التي تتعامل بالسياسة والتشريع ووضع القوانين التي تحدد وتنظم العلاقات السويسرية مع العالم الخارجي وخاصة مع عالمينا العربي والإسلامي.

العلاقات الإنسانية هي مدخل لمزيد من التفهم والتفاهم، تفهم وجهات النظر المختلفة والتفاهم حول العناصر المشتركة التي ربما تجمع السياسة السويسرية مع السياسة العربية والإسلامية. وأنا متأكد من أن هناك الكثير من العوامل المشتركة والنظرة المشتركة لمختلف التطورات الدولية والإقليمية خاصة التي تقع في منطقتنا العربية والإسلامية.

لا أخفي عليك اننا معجبون بسويسرا بحيادها وبسياستها الخارجية وبالكثير من التقدم والتطور الحاصل على الساحة السويسرية ومعجبون أيضا بالديمقراطية السويسرية وبالحوار الذي سلكته سويسرا حتى تحافظ على أمنها واستقرارها منذ إنشاء الاتحاد الفدرالي. ومعجبون أيضا باتباع أسلوب الحوار لإقرار مختلف الأمور الحياتية التي تهم المجتمع السويسري ليس فقط بالنسبة للمواطنين السويسرين ولكن أيضا بالنسبة للمقيمين على الأراضي السويسرية طلبا للعيش او طلبا لأن يكون لهم وطن ثان في الحياة.

ولاشك أن البرلمانيين الذين يمثلون أقاليمهم أو أحزابهم في البرلمان الاتحادي هم أيضا أصحاب قرار تشريعي يتعلق بكيفية معاملة هؤلاء المقيمين فوق الأراضي السويسرية والذين من بينهم أكثر من 400 الف مسلم.

فنحن كسفراء عرب ومسلمين لا نتدخل في الشؤون الداخلية لسويسرا ولا نتحدث عن مطالب هؤلاء المقيمين، ولكن نشرح ونتحاور ونستمع إلى القادة والسياسيين والبرلمانيين السويسريين.. نستمع الى وجهات نظرهم وننقل لهم وجهات نظرنا وأيضا ننقل لهم بعض معاناة وبعض آراء وبعض وجهات نظر هؤلاء الـ 400 ألف مسلم مقيم على الأراضي السويسرية.

هذا كان منطلقنا في هذا اللقاء الطيب الذي حصل مع رئيسة البرلمان وبالمناسبة أود ان أوجه لها الشكر الجزيل على سرعة تلبيتها وتجاوبها مع هذه المبادرة العربية الإسلامية وحرصها عل أن يكون موجودا في ذلك العشاء أغلب ممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية التي تتواجد في البرلمان الاتحادي السويسري.

سويس إنفو: ولماذا كل هذا الانتظار حيث أن هذا الإجتماع هو الأول من نوعه؟

السفير عبد الرزاق الكندري: ربما يكون هذا اللقاء الذي ضم حوالي 36 شخصية عربية وإسلامية وسويسرية الأول في حجمه في العلاقات مع البرلمان الاتحادي ولكن هناك لقاءات سنوية ويومية وفصلية تتم إما بشكل ثنائي أو إقليمي.

فهناك لقاء نظمه الدبلوماسيون العرب والمسلمون مع رئيسة الاتحاد السويسري. وفي هذا الإطار أود التأكيد على أن اللقاء الذي تم مع السيدة كالمي ري بمناسبة توليها رئاسة الاتحاد كان أول لقاء يتم مع أي مجموعة دبلوماسية أجنبية مقيمة وهذا الفضل يعود فيه لعميد السلك الدبلوماسي العربي سعادة سفير المملكة العربية السعودية الأستاذ حبيب شاهين.

فإذن نحن نكمل بعضنا البعض، وحتى في علاقاتنا الثنائية مع المسؤولين السويسريين لا نقتصر على القضايا الثنئاية بل نمتد الى شؤوننا العربية والإسلامية وتدعيم أو شرح وجهة النظر العربي والإسلامية. وقد تم في هذا اللقاء الإصرار من الجانبين على أهمية استمراره وأهمية وضع آلية للقاءات المستقبلية.

سويس إنفو: دار هذا اللقاء في جو يتسم ببعض التوتر بسبب مبادرة شعبية أطلقها عدد من الساسة اليمينيين المتشددين بغرض منع بناء المآذن في سويسرا. هل كان هذا الموضوع محور اللقاء؟

السفير عبد الرزاق الكندري: الهدف لم يكن لمناقشة أي موضوع بعينه بل كما قلت كان بالاساس بدء عملية التواصل والتعارف والتلاقي ووضع آلية لاستمرار هذا الحوار وهذا التلاقي لأن في هذا الحوار كما قلت ستكون هناك فرصة لتفهم وتفاهم أكثر حول مختلف الأمور وحتى يسمعوا منا بشكل مباشر ونسمع منهم بطريق مباشر وليس عن طريق الإعلام مع كل تقديرنا واحترامنا للاعلام وللدور الذي يقوم به.

فقد كان حوار مفتوحا ركزتُ في الكلمة التي القيتها على أهمية الحوار حول مختلف الأمور وقلت إن هذه الأهمية نابعة من أن سويسرا هي رائدة الحوار في الواقع حتى في معالجة أمورها الداخلية. والضمان الوحيد لاستمرار الاتحاد السويسري كما هو منذ مئات السنيين هو أنهم كانوا متبعين مبدأ الحوار والإقناع والاقتناع من خلال وسائل ديمقراطية. فالديمقراطية السويسرية مختلفة عن أي ديمقراطية ثانية في الواقع، وهذا هو ضمان الاستمرار وضمان التعايش بين مختلف فئات المجتمع السويسري. وهذا كما قلت لك مثل يجب ان يُقتدى به في أي مكان آخر.

وبالتالي من يحافظ على الحوار من أجل بقاء الاتحاد السويسري يجب أن يشجع الحوار حول مختلف المواضيع الأخرى مع الأطراف الأخرى. والسيدة رئيسة البرلمان في ردها على هذا الموضوع تكلمت عن موضوع التواجد الإسلامي والجالية الإسلامية وحرية الأديان في الدستور السويسري وحرية التعبير وأعطت انطباعا أنها ليست مع المنادين على التضييق على المسلمين وعدم احترام عاداتهم وتقاليدهم. وهي ليست متفقة مع الناس الذين يتكلمون عن الاندماج المطلق، بل قالت "إن عليهم (أي المسلمين) أن يراعوا القوانين ولكن مع احترام قيمهم ومبادئهم واخلاقياتهم ونترك للوقت ان يقنعهم بانه كلما اندمجوا في المجتمع السويسري أكثر كلما كان ذلك في صالحهم وفي صالح البلد الذي يعيشون فيه".

وصارت هناك أحاديث جانبية لأنه كان عشاءا اجتماعيا اكثر من أنه سياسي لكن كان عبارة عن فرصة لكي يتكلم كل واحد ويستمع الى الآخر.

سويس إنفو: هل لمستمم رغبة من الجانب السويسري للتعرف على آراء هذه الطائفة المسلمة المقيمة ؟

السفير عبد الرزاق الكندري: في الواقع ليس هناك راي واحد سويسري حول هذا الموضوع بحيث ان لكل جهة سياسية آراؤها. هناك الأراء المتطرفة وهناك الاراء المعقولة والمنطقية والموضوعية لكن حتى لو كان إنسان متطرف إذا ما قبل لغة الحوار والاستماع للآخر إما أنه بإمكانه أن يقنعني بتطرفه أو ان أقنعه باعتدالي. لكني أتصور ان الاعتدال لديه القدرة على الإقناع أكثر من التطرف.

قد يكون من الصعب القول أنه من لقاء واحد تستطيع أن تغير الآخرين لكن من المفيد أن يكون هناك مع استمرار هذا الحوار وهذا التواصل قدر أكبر مما هو مشترك بين المعتدلين والمتطرفين.

ولا شك أن جهود الجالية العربية وجهود الجالية الإسلامية هي الرافد الأساسي للعمل الدبلوماسي العربي والإسلامي، فهؤلاء المواطنون هم السفراء والدبلوماسيون الأكثر قدرة على الحديث بكل حرية، لأن الدبلوماسي أمامه في بعض الأحيان حدود قانونية وقواعدية بروتوكولية تمنعه من طرح ما يؤمن به بشكل كامل حتى لا يقال أنه يتدخل في الشأن الداخلي السويسري والذي نرفض أن نقوم به لأننا نحن هنا من أجل عملية بناء وليس لعملية هدم او انتقاد.. بناء العلاقات الثنائية ومن خلالها العلاقات السويسرية العربية والإسلامية بشكل منطقي وموضوعي وهادئ ومعتدل.

سويس إنفو: هناك مطالبة لهذه الجالية المسلمة والعربية لكي تنشط نوعا ما في شرح وتوضيح مواقفها، هل تشاطرون هذا الراي وتشعرون بهذا النقص أيضا ؟

السفير عبد الرزاق الكندري: هناك جهود إسلامية وجهود عربية طيبة تقوم بها شخصيات عربية وإسلامية من خلال بعض الملتقيات المشتركة. فعلى سبيل المثال ملتقى الأديان الذي ينعقد في زيورخ ساعد في تحقيق الكثير من الأمور المعيشية والحياتية والمعتقدية للطائفة الإسلامية. ربما ينظر البعض لذلك على أنه غير كاف لكن يجب ان نقول أن العمل الكبير يبدأ بخطوات متزنة ومعتدلة ويجب ان نتفادى التطرف، إذ علينا ان نعرف أن البلد فيه قوانين يجب ان تحترم.

وحتى في موضوع المآذن أثارت العديد من الشخصيات السويسرية بأن هناك قوانين تحدد شروط البناء وقبل يومين كان هناك وزير الداخلية قال هذه المآذن مثل أجراس الكنائس إذا كان الجرس هو لدعوة المؤمنين للصلاة في الكنيسة فالآذان هو لدعوة المسلمين للصلاة في المسجد. يضاف الى ذلك أن هناك حرية الأديان المضمونة في الدستور. أما إذا كان الأمر يتعلق بالجانب المعماري للمآذن فهذا أمر يخص مصالح البناء بالكانتونات.

وإذا كان هناك معتدلون في الجانب السويسري، فأعتقد أن على المسلمين ان يكونوا معتدلين أيضا فالدين الإسلامي والسنة النبوية تحث المسلمين على أداء صلاة العيد التي تعد أفضل الصلوات الجامعة في الخلاء حيث لا أسوار ولا مآذن ولا منبر ولا شيء. وحتى ولو أننا نعتز ببناء المآذن، نجد أن تطور تقنية الصوت تسمح اليوم بإسماع صوت المؤذن بوسائل تقنية متوفرة.

ولذلك يجب أن يكون هناك اعتدال من الجانب الإسلامي ولا يجب أن نفرض عليهم أنه يجب تغيير قوانينكم لكي نبني. يجب ان نتمسك بحرية الأديان وهو شيء موجود في الدستور ويجب أن نُفهم الجانب الأوروبي بأنه مثلما انتم متضررون بالتطرف في ايرلندا واسبانيا نحن أيضا متضررون من التطرف والإرهاب. لذلك لا نسمح ولا نقبل أن يتم ربط كل عمل إرهابي بالإسلام لأن الإسلام يحث على الأخوة وعلى الإنسانية وعلى التسامح وعلى قبول الآخر.

سويس إنفو: ذكرتم بأن مختلف الأطراف عبرت عن الرغبة في تواصل هذا الحوار، هل توصلتم الى إقرار آلية لاستمراره؟

السفير عبد الرزاق الكندري: حتى هذه اللحظة لم يتم ذلك ولكن هناك حديث بين أشخاص عن هذا الموضوع لأنه من أجل طرح فكرة آلية مشتركة يجب ان تتوصل أنت كجانب عربي ومسلم أولا الى تطوير تصور لهذه الآلية.

فما دمنا قد أحدثنا آلية للالتقاء برئيس الاتحاد السويسري سنويا فلنا أمل في أن تنطبق نفس الآلية على الأقل على اجتماع مع رئيسة أو رئيس البرلمان ومختلف ممثلي الفئات السياسية في البرلمان الاتحادي بالإضافة إلى الاجتماعات التي تتم فصليا مثلا مع لجنة العلاقات الخارجية أو التشريعية أو رؤساء الكتل البرلمانية.

وحتى ولو لم يتم ذلك بصورة جماعية، فقد يتم تطوير هذه الآلية في إطار مجموعة من السفراء العرب والمسلمين الذين سيعملون على استمرار هذا التواصل.

سويس إنفو – محمد شريف - برن

لقاء السفراء العرب والمسلمين مع رئيس مجلس النواب السويسري

بمبادرة من سفير دولة الكويت لدى الكنفدرالية السيد عبد الرزاق الكندري، تم في 12 يونيو 2007 تنظيم حفل عشاء جمع سفراء الدول العربية والإسلامية في برن برئيسة مجلس النواب السويسري السيدة كريستين ايغرسيغي - أوبريست التي كانت مصحوبة بعشرة ممثلين لمختلف الأحزاب والكتل المتواجدة في البرلمان الفدرالي.

الاجتماع الذي يعتبر الأول من نوعه على الأقل بهذا الحجم بحيث جمع حوالي 36 سفيرا ونائبا برلمانيا، يأتي في وقت يشهد فيه العالم - حسب تعبير سفير الكويت في خطاب الافتتاح - "تطورا سريعا مما يضطرنا لإيجاد، على وجه السرعة، طريقة حوار نزيه وصادق وبناء بين ممثلي البلدان العربية والإسلامية وبين الدول الصديقة والمحبة للسلام مثل سويسرا والتي يدعو نظامها السياسي والاجتماعي الى نهج الحوار والتفاهم بين مختلف الطوائف العرقية والدينية ".

رئيسة مجلس النواب السيدة كريتسين ايغرسيغي أشادت بما جاء في كلمة السفير الكويتي من تأكيد على مبدإ الحوار، مذكرة بالدروس المستخلصة من تاريخ سويسرا للتوفيق بين مختلف الأعراق والأديان واللغات المكونة لها وتفادي الخلافات الدموية التي كانت قائمة بين أبنائها "بفضل ترجيح ما هو مشترك بدل التركيز على الاختلافات"، وبمنح الأفضلية لمبدأ "الاندماج" على "الإدماج".

وفي الوقت الذي شددت فيه رئيسة مجلس النواب السويسري على ضرورة "انتهاج مبدأ التسامح وتفهم طرق العيش وطرق التفكير الأخرى"، ذكرت بأن "هناك قيما ومكاسب لا مساومة بشانها والتي على كل من يرغب في الإقامة في هذا البلد احترامها وتقاسمها". ومن هذه القيم، عددت السيدة كريتسين أيغرسيغي "المبادئ الأساسية المتضمنة في إعلان حقوق الإنسان والمساواة في الحقوق بين كل البشر بما في ذلك المساواة بين الرجل والمرأة، واحترام القانون والديمقراطية واحترام الحريات بالنسبة لكل فرد يعيش في هذا البلد".

وفي إشارة الى القضية المثارة في الكنفدرالية حاليا بخصوص المبادرة الشعبية التي أطلقها نواب برلمانيون ينتمي البعض منهم إلى حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) والرامية إلى تحوير الدستور لحظر بناء المآذن في سويسرا، وبعد التذكير بنصوص الدستور الفدرالي الذي يضمن حرية الدين والمعتقد، عبرت السيدة ايغرسيغي عن "الرغبة في عدم الخوض في قانونية أو عدم قانونية المبادرة أو في لب ما تدعو إليه"، بل الاكتفاء بملاحظات عامة لها علاقة بموضوع الحوار.

فقد أوردت في كلمتها أن "بعض التخوف السائد لدى السويسريين هو الذي دعم مثل هذه المبادرة"، وهذا التخوف كما قالت "ناتج عن نقص في المعلومات وقلة الاتصالات المباشرة والتبادل المباشر للأفكار بيننا". واعتبرت رئيسة مجلس النواب أن "هذه المبادرة هي بمثابة فرصة سانحة للدخول في حوار مكثف بيننا".

وفي نصيحة موجهة للجالية المسلمة في سويسرا، دعتها رئيسة مجلس النواب إلى "تكثيف الجهود للاندماج في المجتمع السويسري، بدون التخلي عن ثقافتها، وبناء مظاهر الثقة التي تعتبر حيوية للتقليل من هذه المخاوف".

ولئن اشاد الطرفان السويسري والعربي - الإسلامي بمبادرة فتح حوار مباشر بينهما في هذه الظروف بالذات، فإن الآمال تبقى معقودة على التوصل الى تأسيس آلية لمواصلة هذا الحوار، وبالأخص مع ممثلي الشعب السويسري بمختلف تياراته وميولاته السياسية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك