Navigation

Skiplink navigation

متمردون من دارفور سيوقعون في جنيف اتفاقا لحماية الاطفال

توقع حركة العدل والمساواة، وهي الأكثر تسلحا من بين الحركات المتمردة في اقليم دارفور، يوم الاربعاء 21 يوليو الجاري على اتفاق مع الأمم المتحدة في جنيف يتعلق بحماية الأطفال خصوصا من التجنيد، حسبما أعلن يوم الاثنين وسطاء تحركوا في هذا المجال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يوليو 2010 - 14:34 يوليو,

وقال مركز هنري دونان للحوار الانساني (مقره جنيف) الذي تولى الوساطة للوصول إلى هذا الإتفاق: "تلتزم حركة العدالة والمساواة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين حماية الاطفال في دارفور". وأوضح الوسطاء في بيان أن الصندوق التابع لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سيُمنح "حق الدخول الحر الى كل المواقع التابعة للحركة لمراقبة تنفيذ الإتفاق"، كما ستعين الحركة المتمردة مسؤولا عن متابعة التنفيذ.

ويشارك مدير اليونيسف في السودان نيلز كاتسبرغ في مراسم حفل التوقيع الذي ينتظم يوم الاربعاء 21 يوليو الجاري في جنيف، فيما يترأس وفد حركة العدالة والمساواة مسؤول التنسيق الإنساني سليمان جاموس والناطق باسمها أحمد حسين. واعتبر كاتسبرغ أن التوقيع على هذا الإتفاق "سابقة مهمة نأمل أن يلتزم بها كل الأطراف المشاركين في نزاع دارفور".

وقال دينيس ماكنمارا مستشار الشؤون الانسانية في المركز والمشارك في الوساطة لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) إن "حركات أخرى ستأخذ علما بالموضوع حتما وستتساءل ما إذا كان من الأفضل لها القيام بالشيء نفسه". ويُعتبر تجنيد الاطفال للمشاركة بالأعمال العسكرية أحد المشاكل الرئيسية التي يواجهها الأطفال في إقليم دارفور، غرب السودان.

من جهته، قال الناطق باسم حركة العدالة والمساواة لوكالة فرانس برس "لم نجند أي طفل في الأعمال العسكرية" التي قامت بها الحركة، مشيرا إلى أن "توقيع الحركة على الإتفاق لا يعني أنها جندت أطفالا للأعمال العسكرية فهذا ليس صحيحا"، ومعلنا الرغبة في أن تُصبح الحركة "مثالا يُحتذى" لا سيما بالنسبة للتعليم.

وأشار ماكنمارا إلى وجوب أن تعمل الأمم المتحدة على سحب الأطفال من المناطق العسكرية وليس فقط البحث عنهم. وقدرت منظمة اليونسيف لرعاية الطفولة بحوالي ستة آلاف عدد الأطفال المجندين للأعمال العسكرية في إقليم دارفور فحسب، مع معدل أعمار بين 15 و17 عاما فيما يبلغ الأصغر سنا من بينهم 11 عاما.

ويشهد إقليم دارفور وهو منطقة شبه صحراوية غربي السودان منذ سبع سنوات حربا أهلية معقدة سقط فيها ما لا يقل عن 300 الف قتيل بحسب تقديرات الأمم المتحدة و10 آلاف بحسب الحكومة السودانية، فضلا عن تشريد حوالي 2,7 مليون شخص.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة