Navigation

Skiplink navigation

مجلس حقوق الانسان: "لا تداخل بين تحقيقين للأمم المتحدة بشأن قافلة غزة"

قال دبلوماسي كبير في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة يوم الاربعاء 4 أغسطس 2010 إن تحقيقين تجريهما المنظمة الدولية في حادث اعتراض اسرائيل قافلة مساعدات بحرية متجهة إلى غزة في 31 مايو لن يتداخلا وإنما سيكملان بعضهما بعضا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 أغسطس 2010 - 09:09 يوليو,

وقال الرئيس المقبل لمجلس حقوق الانسان التايلاندي سيهاساك بوانكتكيو إن تحقيق المجلس سيتصدى "لانتهاكات حقوق الانسان والقانون الإنساني" في حين ستبحث لجنة تحقيق شكلها الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبل منع مثل هذه الحوادث مستقبلا.

ويقول بعض الدبلوماسيين إن بان الذي أعلن عن تشكيلة لجنته يوم الاثنين 2 أغسطس الجاري "شعُر بالضيق لقرار المجلس إجراء تحقيق خاص به".

وتقول إسرائيل إنها لن تتعاون مع مجلس حقوق الإنسان ولن تسمح له بدخول أراضيها لكنها ستتعاون مع لجنة بان كي مون التي ستضم إسرائيليّا وتركيّا. وتشعر دول كثيرة أن مجلس حقوق الإنسان يركز على طريقة معاملة اسرائيل للفلسطينيين على حساب قضايا أخرى تخص حقوق الإنسان في انحاء العالم.

وأبلغ سيهاساك مؤتمرا صحفيا عقد يوم 4 أغسطس في جنيف أن المجلس الذي يضم 47 دولة سيقوم بمهمته بعقل مفتوح ولن يكون تحقيقه مطابقا لتحقيق بان. وقال سيهاساك الذي شكل فريق التحقيق الخاص بالمجلس "هذه المهمة ليست متعلقة بتوجيه اصابع الاتهام لاحد بل باقرار الحقائق". وأضاف أن أعضاء فريقه اختيروا لعدم ادلائهم بتصريحات علنية بخصوص الحادث.

وقُـتـل تسعة نشطاء مناصرين للفلسطينيين هم ثمانية أتراك وأمريكي من أصل تركي على إحدى سفن القافلة عندما سيطرت عليها القوات الخاصة الإسرائيلية في المياه الدولية. وقال ناشطون آخرون كانوا على متن السفينة "إنه لم تكن هناك سوى مقاومة بسيطة" لكن إسرائيل قالت "إن جنودها هوجموا بقضبان حديدية وأسلحة أخرى".

وقال سيهاساك وهو سفير تايلاند في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف: "إن فريق تحقيق المجلس المكون من ثلاثة أفراد (وهم قاضيان بريطاني وتريندادي وناشط ماليزي في مجال حقوق الإنسان) سيبدأون الإعداد لمهمتهم في جنيف الأسبوع المقبل".

وبالاضافة الى الإسرائيلي والتركي اللذين لم يُـعـيّـنا بعدُ، سيضم فريق بان كي مون رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق جيفري بالمر رئيسا والرئيس الكولومبي المنتهية ولايته الفارو اوريبي نائبا له.

وأجرت اسرائيل بالفعل تحقيقا عسكريا في الحادث الذي الحق مزيدا من الضرر بعلاقاتها المتدهورة مع تركيا وهي تُجري حاليا تحقيقا مدنيا.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة