تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مجموعة "إي بي بي" تطالب بانهاء الأزمة بين سويسرا وليبيا

في نداء عاجل، طالبت شركة "آزيان براون بوفيري" (ABB) السويسرية السويدية للإنشاءات والتكنولوجيا بإطلاق سراح الرهينتيْن السويسريتيْن في ليبيا، ومن بينهما أحد موظّفي الشركة.

وعلى الموقع الإلكتروني، قال جاو هوغن، الرئيس التنفيذي، أن "شركة ABB منزعجة جدا لكونها لم تتلق أي جديد من ماكس غولدي، موظفها المختطف بليبيا، أو ما يثبت أنه على قيد الحياة منذ خمسة أسابيع".

صدر بيان المجموعة السويسرية السويدية بعد انقضاء أجل الستين يوما الذي حُدد لتطبيع العلاقات بين سويسرا وليبيا، وهو الموعد الذي مرّ من دون صدور أي كلمة عن مصير ماكس غولدي، أو رجل الأعمال السويسري الآخر المختطف أيضا في ليبيا منذ ما يزيد عن سنة.

وناشدت الشركة السلطات الليبية والسويسرية مواصلة جهودهما من أجل الخروج من هذا الوضع، والتوصل إلى حل عاجل وإنساني لهذه الأزمة. كما طالب الرئيس التنفيذي لشركة ABB بدعوة المجتمع الدولي للتدخّل من أجل المساعدة في إطلاق سراح الرهينتيْن.

وقد سبق نداء السيد جاو هوغن، إعلان وزير خارجية إسبانيا ميغيل موراتينوس أن بلاده قد تميل إلى التوسط بين البلديْن. وقال الوزير الإسباني، الذي سوف تتولى بلاده الرئاسة الدورية للإتحاد الاوروبي في يناير القادم أن إسبانيا تربطها علاقات جيّدة بكل من طرابلس وبرن.

وخلال زيارة له لبرن يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2009، صرح الوزير الإسباني لصحيفة كورييري ديل تيتشينو أنه يريد أن ينتظر ليرى إذا ما توصلت الدبلوماسية السويسرية لتحقيق نتائج، مشددا على ان إسبانيا سوف ترد إيجابيا على أي طلب مساعدة بهذا الشأن.

في الوقت نفسه، عقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السويسري لقاءً لمناقشة الأزمة مع ليبيا، وقال ديك مارتي إن اللجنة تعتقد أن على الحكومة وضع خطة جديدة للتعاطي مع ليبيا من دون أن يكشف عن مضمون هذه الخطة.

وشبّه مارتي الوضع الذي آلت إليه العلاقة بين البلديْن بلعبة الشطرنج التي يرفض كل لاعب فيها الكشف عن لعبته القادمة.

swissinfo.ch والوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×