Navigation

محاصر بين الاستسلام ومحاربة الارهاب

swissinfo.ch

قبل ساعات من توجيه انذار اسرائيلي له بالاستسلام وجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء السبت نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي لفك الحصار المفروض عليه ولانسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله، بينما طالبه الرئيس الأمريكي جورج بوش ببذل المزيد لإنهاء العنف ومحاربة الارهاب!

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مارس 2002 - 15:04 يوليو,

على أضواء كشافات الجيب والشموع وجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء السبت نداءا إلى المجتمع الدولي يطالبه بالتدخل وتحمل مسئوليته تجاه الأوضاع المتفاقمة في المنطقة، وذلك قبل أن أمهلته القوات الإسرائيلية فترة زمنية للاستسلام بعدما أحرقت المكاتب المجاورة له وهددت باقتحام المكتب المقيم به.

ويذكر أن الرئيس الفلسطيني محتجز في مكتبه مع بعض معاونيه دون كهرباء أو ماء ولا يتمكن من الاتصال بالعالم الخارجي، مع صعوبة في الحصول على المواد اللازمة للحياة اليومية، خاصة الادوية اللازمة لظروف الرئيس عرفات الصحية.

وقد تمكن وفد من أربعة أشخاص ثلاثة فرنسيين وإيطالي برئاسة خوزيه بوفيه من حركة المزارعين الفرنسية من توصيل غذاء وأدوية وماء إلى الرئيس الفلسطيني والمحتجزين معه بعد مفاوضات مضنية مع القوات الاسرائيلية، وأفاد أحد أعضاء الوفد ويدعى كلود ليوستيك أن المقابلة مع عرافات لم تستغرق سوى عشرين دقيقة.


على صعيد آخر أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم السبت ان بمقدوره ان يتفهم حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها ولكنه حث الحكومة الإسرائيلية على إيجاد طريق للسلام ونزع فتيل الأزمة في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالرئيس الفلسطيني قال بوش "يتعين عليه ان يتحدث علنا، يتعين ان يوضح تماما ان السلطة الفلسطينية لا تدعم الإرهاب.. اعتقد أن بمقدور رئيس منظمة التحرير عرفات أن يفعل ما هو اكثر بكثير."

وفي أول تصريح له منذ أرسلت إسرائيل قواتها إلى مقر عرفات برام الله ردا على الهجمات التي يفجر فيها فلسطينيون أنفسهم قال بوش "يتعين على كل زعماء العالم الوقوف ضد الإرهاب.. وهذا ينطبق بوجه خاص على عرفات."

اتصالات أمريكية - عربية

وكان بوش قد اتصل في وقت سابق يوم السبت بزعماء مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ليؤكد التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط والتشديد على ان مبعوثه باق في المنطقة سعيا لإيجاد حل.

وقال جوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الأبيض ان بوش الذي يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مزرعته بتكساس تحدث مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله وولي العهد السعودي الأمير عبد الله صباح يوم السبت.

وأضاف جوندرو ان بوش اتصل أيضا بكوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة وبرئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.

وقال جوندرو للصحفيين "بحث الرئيس مع كل زعيم الوضع في الشرق الأوسط وأكد ان الجنرال زيني سيبقى في المنطقة أكد على ان الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بالعودة إلى عملية السلام.. وشكر الرئيس بوش أيضا ولي العهد السعودي الأمير عبد الله على كلمته التي ألقاها في القمة العربية الاخيرة في بيروت."

ولم ينجح مبعوث بوش للشرق الأوسط الجنرال انتوني زيني في الترتيب لوقف لاطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبدا ان سلسلة من الهجمات التي فجر فيها فلسطينيون أنفسهم وتوغل إسرائيل داخل مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله قد زاد من صعوبة هذه المهمة.

وفي الرياض أعلنت المصادر الرسمية أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيتوجه اعتبارا من الاسبوع الاخير من ابريل نيسان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا لشرح مبادرة السلام العربية.


سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟