تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مدينة بازل تحظر ملصقا إشهاريا مناوئا للمآذن باعتباره "عنصريا"

أثار ملصق إشهاري صُمّم استعدادا للحملة الإنتخابية الممهدة للتصويت الشعبي المقرر إجراؤه يوم 29 نوفمبر القادم ويشتمل على امرأة منقبة بلباس أسود وعلم سويسري تخترقه عدة مآذن امتعاض السلطات في بازل المدينة. وقررت سلطات نصف الكانتون حظر تعليقه في الشوارع أو في الفضاءات العامة الموجودة فوق أراضيه.

وفي معرض تبريره للقرار، قال أندري فراوشيغر، المتحدث باسم دائرة البناءات في مدينة بازل (التي تعتبر نصف كانتون) إن هذا الرسم "عنصري". وقد استندت السلطات في اتخاذها للقرار إلى بند قانوني يحظر المعلقات التي تنشر إيديولوجيات عنصرية والتي تُصنف مجموعات السكان بناء على مقاييس اثنية أو دينية أو ثقافية أو جسدية.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تفسّر بعض عناصر المعلقة باعتبارها تحث على الكراهية أو على التمييز. وقد اتخذ نصف كانتون بازل المدينة قراره بعد أن قام بإجراء موازنة معمقة للمصالح وبعد أن استشار بالخصوص مكتب الإندماج والمساواة، مثلما شدد أندري فراوشيغر.

هذا الرفض أثار غضب لجنة المبادرة حيث رأى فيها رئيسها النائب فالتر فوبمان (ينتمي إلى حزب الشعب السويسري - يمين متشدد) "قرارا اعتباطيا تماما مصدره اليسار" ومسا بحرية التعبير. مع ذلك، اعتبر فوبمان أن القرار قد يكون مفيدا لأنصار المبادرة الشعبية من أجل حظر بناء المآذن في سويسرا ورأى أنه من المحتمل أن يثير تعاطف السكان.

يُشار إلى أن سلطات مدينة بازل اتخذت قرارها دون انتظار الإعلان عن موقف اللجنة الفدرالية لمكافحة العنصرية المرتقب يوم الأربعاء 7 أكتوبر. وأكدت مسؤولة في اللجنة أن 3 مدن وهي لوتسرن وزيورخ وفينترتور قد طلبت معرفة موقفها (وهو ذو طابع استشاري) من المسألة.

على صعيد آخر، أشارت مجموعة Ringier للنشر وهي من كبريات المؤسسات السويسرية العاملة في الميدان إلى أنها قررت عدم نشر الإعلانات المؤيدة للمبادرة لأن "الصورة التي تصاحب الإعلان تخلط بين الإسلام والمآذن والعنف" مثلما جاء على لسان ستيفان هاخ المتحدث باسمها. في المقابل، أوضح متحدث باسم مجموعة Tamedia أن كبريات الجرائد التابعة للمجموعة (مثل تاغس أنتسايغر و"20 دقيقة" وبرنر تسايتونغ و "در بوند") ترفض نشر إعلانات مؤيدة للتصويت بنعم على المبادرة لكن كل نشرية تابعة للمجموعة تبقى حرة في قبول الإشهار أو رفضه.

ومن المقرر أن يُصوت السويسريون يوم 29 نوفمبر 2009 على مبادرة شعبية تدعو إلى تحوير بند في الدستور الفدرالي بما يؤدي إلى حظر بناء مآذن جديدة في الكنفدرالية.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×