Navigation

مزيد من الحقوق رُغم تغيب الناخبين!

تركزت عناوين الصجف السويسرية على التنديد بالغياب "التاريخي " للناخبين swissinfo.ch

الأمر الذي كان لافتا لانتباه معظم الصحف السويسرية هو أن نسبة لم تزد على 28،2% من السويسريين قد مارست حق التصويت على الإصلاحات الديمقراطية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 فبراير 2003 - 12:18 يوليو,

أما الناخبون الذين أدلوا بأصواتهم، فقالوا "نعم" لتعزيز حقوق الشعب، و"نعم" أيضا لمقتضيات مشاركة الكانتونات في تحمل تكاليف العلاج بالمستشفيات.

تشير الصحف عامّة إلى أن الموافقة الواضحة على الإصلاحات المقترحة قد فاجأت الأحزاب اليمينية واليسارية الناقدة لتلك المقترحات على حد سواء. لكن هذه الموافقة أثارت ارتياح الحكومة الفدرالية، خاصة وزارتي العدل والداخلية المعنيتين مباشرة بالإصلاحات.

وتلاحظ الصحف الصادرة في المناطق اللغوية الأربع، أن التصويت على المقترحات الرامية لتعزيز حقوق الشعب قد دار في أجواء خالية من العاطفة، كما نقرأ في عنوان صحيفة Le Temps الصادرة في جنيف جو من عدم الاكتراث ودون المشاركة الشعبية الفعلية كما تقول صحيفة Neue Luzerner Zeitung الصادرة في لوتسيرن.

وبعد الإشارة إلى أن أقل من ثلث الناخبين قد مارس حق التصويت يوم الأحد، تقول Berner Zeitung الصادرة في برن،إن عدم الإقبال الملحوظ على صناديق الاقتراع يعود لعدم أهمية الإصلاحات بالنسبة للبعض، ولصعوبة فهم النصوص المعروضة للتصويت بالنسبة للبعض الآخر.

وتقول Basler Zeitung الصادرة في بازل،إن المقترحات الجديدة التي تعطي 000 100 مواطنة ومواطن إمكانية التأثير على الدستور الفدرالي وعلى الاتفاقيات الدولية أو على القوانين والتشريعات الفدرالية، سوف لا تغيّر معالم الديمقراطية السويسرية المباشرة بأي حال من الأحوال.

وفي نفس السياق تقول صحيفة ( 24 Heures) الصادرة في لوزان، إن تغيّب حوالي %70 من الناخبات والناخبين عن التصويت، يعكس ضعف الحملة الانتخابية قبل التصويت من جهة وعدم أهمية الإصلاحات المقترحة من جهة أخرى.

إلا أن هذا الامتناع القياسي عن التصويت، يثير قلق صحيفة Le Temps التي تقول، إن هذه الظاهرة تثير علامات الاستفهام حول حدود الديمقراطية المباشرة. وتتساءل الصحيفة التي تصدر في جنيف عماإذا كانت الديمقراطية السويسرية تمر بأزمة من الأزمات؟

وترد بالقول، "لا" بطبيعة الحال لأن الناخبين لا يتأخرون عن التصويت لو كان الاقتراح يفتقر للمعالم الواضحة، أو يمس جوهر الديمقراطية المباشرة والقيم الاجتماعية الأساسية في سويسرا.

باختصار كما تقول صحيفة Neue Züricher Zeitung الصادرة في زيوريخ، يعود الامتناع الهائل عن التصويت يوم الأحد 9 فبراير لعدم اكتراث الأحزاب السياسية الواضح بالإصلاحات المقترحة ولاعتبار المسألة مسألة ثانوية وليس مسألة مصيرية بالنسبة للديمقراطية المباشرة في هذا البلد.

جورج أنضوني - سويس إنفو

باختصار

رغم القبول بالإصلاحات المقترحة، تُندد معظم الصحف السويسرية بعبارات شديدة أحيانا، بعدم اكتراث أغلبية ساحقة زادت على 70% من المواطنين السويسريين، بالإصلاحات الدستورية الطفيفة التي تعزز حقوق الشعب وتعطيه المزيد من الكلمة في الديمقراطية السويسرية المباشرة.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.