Navigation

مشاكل في تصريف الفائض من التبرعات بالدم

احتمال إقدام الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات أشد صرامة بشأن كميات الدم المستوردة من أوروبا يثير مخاوف المصدرين السويسريين swissinfo.ch

من المحتمل أن تواجه سويسرا بعض المشاكل في تصريف الفائض من التبرعات بالدم، في حالة أصدرت الولايات المتحدة منعا رسميا لاستيراد اليَحمور أي الهيموغلوبين والأمصال الدموية من أوروبا، خوفا من مضاعفات وباء " جنون البقر" الصحية

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يوليو 2001 - 18:20 يوليو,

فقد لاحظ الصليب الأحمر السويسري المسؤول عن كامل عمليات التبرع بالدم أن سويسرا قد تواجه هذه المشكلة،بسبب التوصيات التي صدرت في أواخر يونيو ـ حزيران عن السلطات الأمريكية بعدم القبول بدم الأوروبيين أو هؤلاء الذين أقاموا في أوروبا زمنا معيّنا.

أفادت مصادر الصليب الأحمر السويسري أن الصليب الأحمر قد استقبل في العام الماضي على سبيل المثال، حوالي ثلاثمائة وستة وثلاثين ألف شخص تبرعوا أكثر من أربعمائة وخمسة وستين ألف مرة بالدم، لصالح المرضى في المستشفيات.

وتقول هذه المصادر: إن الصليب الأحمر صدّر حوالي عشرة في المائة من هذه التبرعات للخارج، خاصة إلى نيويورك التي استوردت في العام الماضي ستين ألف واحدة من الهيموغلوبين المستحضر في سويسرا، وتعادل خمسة عشر ألف لتر من الدم.

تقوم سياسة الصليب الأحمر السويسري على جمع كميات من الدم تزيد بحوالي خمسة في المائة عن الاحتياجات السنوية للمستشفيات من اليَحمور والأمصال الدموية، كي يضمن كميات كافية من هذه المستحضرات لحالات الكوارث أو لدى تراجع عدد المتبرعين لسبب أو لآخر.

"جنون البقر" لا ينتقل عبر الدم !

ونتيجة لهذه السياسية يواجه الصليب الأحمر السويسري مشكلة الفائض من الهيموغلوبين الذي لا مجال للاحتفاظ به أكثر من اثنين وأربعين يوما، ذلك على عكس الأمصال التي قد تبقى في البرادات فترة قد تصل العامين.

لحل هذه المشكلة قام الصليب الأحمر السويسري ببيع اليَحمور الفائض في الخارج بصفة عادت عليه خلال السنوات القليلة الماضية بدخل سنوي تراوح بين المليون والعشرة ملايين فرنك سويسري، أنفقها على عمليات التبرع بالدم وتحضيره.

لكن الولايات المتحدة قد تمنع استيراد هذه المستحضرات الدموية من سويسرا وأوروبا في غضون الأشهر القليلة القادمة، خوفا من انتقال الوباء الشبيه بمرض كرويتسفيلد جاكوب والناجم عن استهلاك اللحوم المصابة بجنون البقر، إلى المرضى في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد يصدر هذا المنع الأمريكي رغم إجماع الباحثين حول العالم على عدم تسجيل أية إصابة بالوباء المذكور عن طريق حُقن الدم حتى هذه الساعة. وريثما يتضح الموقف، يفكر الصليب الأحمر السويسري في البحث عن مستوردين جدد للفائض المذكور، سواء في إفريقيا والمتوسط أو في مناطق أخرى.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟