تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مشروع علمي جديد في بازل

تستقطب مدينة بازل مشروعا علميا جديدا يتطلّـع إلى الريادة في مجال علوم الحياة

(Keystone)

تتظافر الجهود حاليا بين سلطات بازل وصناعاتها الكيميائية ومعهد زيوريخ التقني الفدرالي حول إنشاء معهد لعلوم الحياة في المدينة السويسرية.

بازل على استعداد لاستثمار 20 مليون فرنك في المشروع تطلعا لضمان مكانة رائدة للمدينة خلال العقدين القادمين على الأقل.

أعربت الصناعات الكيميائية السويسرية الشهيرة والعريقة بمدينة بازل عن الاهتمام الكبير بهذا المشروع الذي سيتخصص بعلوم الحياة، وعلى وجه التحديد بالهندسة البيولوجية التي تجمع بين علوم الأحياء والتقنيات النانومترية والمعلوماتية على حد سواء.

ويقول أولريخ سوتِر Ulrich Suter، نائب مدير قسم الأبحاث بالمعهد التقني الفدرالي العالي في زيوريخ، إن الفكرة الأساسية وراء إنشاء معهدٍ لعلوم الحياة في بازل، هي التخصص في الجُزيئات البيولوجية ومحاولة فهم أية تفاعلات بين هذه الجزيئات والأدوية والعقاقير الطبية.

وسارعت سلطات كانتون بازل لتبني هذا المشروع الذي يقوم على الكفاءات العلمية العالية في محاولة لزيادة جاذبية المدينة للصناعات الكيميائية العريقة من جهة، ولإنعاش مكانة المدينة على الصعيدين الأوروبي والدولي كمدينة رائدة في علوم الحياة والفنون الهندسية البيولوجية من جهة أخرى.

مكانة رائدة

إن المعهد المقترح لعلوم الحياة والهندسة البيولوجية سيكون الأول من نوعه في أوروبا، وتبلغ تكاليفه التأسيسية حوالي 80 مليون فرنك سويسري، علاوة على التكاليف المعمارية في حالة لم يجد المعهد مأوى في أحد المباني الجامعية أو الصناعية بالمدينة.

وعلى هذا الصعيد، تكفي الملايين العشرون التي تقترحها سلطات بازل لتمويل نشاطات المرحلة الأولى من تأسيس المعهد، وتمتد بين عامي 2004 و2007. ويقول الخبراء، إن المعهد سيكون في حاجة لحوالي 40 مليون فرنك سنويا بداية من عام 2008.

وتعلِّـق سلطات كانتون بازل المدينة، وكانتون بازل الريف أهمية كبرى على استضافة هذا المشروع، ليس لمضاعفاته العِلمية التي لا تقدر بثمن وحسب، وإنما لانعكاساته الاقتصادية أيضا على كل المناطق السويسرية المتاخمة للمثلث الحدودي مع كل من ألمانيا وفرنسا.

في هذه الأثناء، تبقى فكرة المعهد مرهونة بالمفاوضات الجارية منذ ديسمبر 2002 بين عدة أطراف أساسية لتحقيق المشروع ولاختيار أنسب موقع له، وهي السلطات الفدرالية والمعهد التقني الفدرالي في زيوريخ، وسلطات كانتون بازل وجامعة بازل والصناعات الكيميائية بالمدينة.

والملاحظ أن هذه المفاوضات تتواصل في أجواء اقتصادية صعبة نسبيا، لضروريات الاقتصاد والتوفير على المستوى الفدرالي، ومستوى كانتون بازل المدينة وبازل الريف، وبسبب اشتراط المعهد التقني الفدرالي العالي في زيوريخ، حيث تلقت فكرة معهد علوم الحياة ضمانات برفع ميزانيته خلال السنوات الأربع القادمة، مقابل دعمه العِلمي والمادي للمشروع.

ويقول المراقبون، إن مشروعا بهذا الحجم، لا يحتاج لدعم السلطات وحسب، وإنما لدعم القطاع الخاص أيضا، كالصناعات الكيميائية الموجودة في بازل منذ أكثر من 100 عام.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

أعلنت سلطات كانتون بازل عن الاستعداد للمساهمة بحوالي 20 مليون فرنك سويسري لإنشاء معهد جديد بالمدينة، يكون تابعا للمعهد التقني الفدرالي العالي في زيوريخ. وتطمع سلطات بازل في أن يعود عليها هذا المشروع بمكانة رائدة في علوم الحياة، وذلك على المستوى الأوروبي خلال العقدين القادمين على الأقل.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×