Navigation

Skiplink navigation

مصرف يو.بي.اس يسعى لتعزيز مواقعه في أسواق آسيا

يخطط مصرف يو.بي.اس السويسري، أكبر بنك متخصص في إدارة الثروات الخاصة في آسيا لتعيين 2200 موظف جديد في المنطقة بحسب ما قاله تشي-وون يوون رئيس أنشطة يو.بي.اس في منطقة آسيا والمحيط الهادي في مقابلة مع مجلة سويسرية متخصصة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 يوليو 2010 - 14:59 يوليو,

ومن شأن هذه الخطوة استعادة أمجاد أكبر مصرف سويسري السابقة في فترة ما قبل الأزمة.

وقال يوون الذي تولى هذا المنصب في يونيو 2009 في المقابلة المنشورة على الموقع الالكتروني لمجلة "شفايتسر بنك" إن تذبذب اليورو يمكن أن يؤثر على نتائج يو. بي.اس في الربع الثاني من العام.

وأضاف يوون الذي التحق بالبنك في 1997 وهو أيضا عضو بمجلسه التنفيذي: "تجاوزنا المرحلة الدفاعية التي حاولنا فيها الحفاظ على مركزنا واحتواء أي خسائر. عدنا الآن لمرحلة الازدهار". وأضاف: "لدينا 7300 موظف في آسيا. يمكن أن يرتفع هذا العدد إلى 9500 موظف وهو المستوى نفسه في منتصف 2007".

وقال يوون إن توسع يو.بي.اس سيتجاوز الأنشطة المصرفية الخاصة، وأضاف "لا نزال نحتل الصدارة في إدارة الثروات الخاصة في المنطقة لكن لدينا أيضا مركز قوي في الإستثمارات المصرفية والاتجار في الأوراق المالية" وأكد "سنواصل التوسع في المنطقة".

وقال يوون: "إن يو.بي.اس مع بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس يحتلان بالفعل مركز الصدارة في الإتجار في الأوراق المالية والإستثمارات المصرفية في الصين" وأضاف "تدار معظم الأنشطة في الوقت الحاضر من خارج الصين مثل إدراج الأسهم في هونغ كونغ"، لكنه قال: "إن الانشطة المصرفية داخل الصين نفسها أصبحت جذابة أكثر فأكثر" وتابع "تشهد الانشطة المصرفية الخاصة لإدارتنا للأوراق المالية في أربع مدن صينية كبرى نموا قويا".

وتحتل الصين بالفعل المركز السابع على مستوى العالم من حيث عدد المليونيرات. ورغم ذلك قال يوون: "إن البيروقراطية والإجراءات الادارية لا تزال تشكل تحديا". أما خارج الصين، فإن مصرف يو.بي.اس "يركز على الهند وهونغ كونغ وسنغافورة وكوريا الجنوبية واستراليا" بحسب تصريحات تشي-وون يوون، رئيس أنشطة يو.بي.اس في المنطقة.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة