بداية ظهور الآثار الأولى للوباء على مستوى سوق العمل السويسرية

شارع فارغ من المارة في لاغريير، مقصد سياحي مشهور في سويسرا يوم 27 مارس 2020. Keystone

بدأت الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد تظهر على مستوى سوق العمل السويسرية. وقدّرت أمانة الدولة للشؤون الإقتصادية بلوغ معدّل البطالة في شهر مارس 2.9% بعد أن كان 2.5% في شهر فبراير.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أبريل 2020 - 11:52 يوليو,
Keystone-SDA/AWP/ع.ع

وقالت هذه الجهة الحكومية يوم الثلاثاء إن معدّلات البطالة إذا ما أخذنا في الاعتبار العوامل الموسمية تصل إلى 2.8% في هذا الوقت من السنة عادة. وكان الاقتصاديون الذين تحدّثت إليهم وكالة الأنباء AWP قد توقّعوا مثل هذه الأرقام.

وفي نهاية مارس، تم تسجيل ما مجموعه 135624 شخصا كعاطلين عن العمل في المراكز الإقليمية للتشغيل، وهو ما يمثّل زيادة قدرها 17802 شخصا مقارنة بشهر فبراير.

وينتظر المراقبون بشغف صدور أحدث الأرقام حول البطالة الجزئية، ولكن في الوقت الحالي لا تتوفّر سوى بيانات شهر يناير. ووفقا لأمانة الدولة للشؤون الاقتصادية، تضرر 3717 شخصا في شهر يناير، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 13% مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي. 

وبلغ عدد الشركات المتضررة 178، أي بزيادة 26 شركة عما كان عليه الوضع في شهر ديسمبر. وبلغ عدد ساعات العمل المفقودة 189157 ساعة أي ما يمثّل زيادة قدرها 34622 ساعة (22.4%) مقارنة بشهر ديسمبر. 

في الوقت نفسه، ومع نهاية شهر مارس، قال رئيس قسم العمل بأمانة الدولة للشؤون الاقتصادية بوريس زورشر، إن طلبات البطالة الجزئية بلغت 570000 طلب تقدمت بها 42000 شركة في البلاد. وهو ما يعادل 11% من إجمالي القوة العاملة. وبعد ذلك بيوم واحد، قدّر وزير الاقتصاد غي بارميلان الارقام بحوالي 51.000 شركة وحوالي 656000 موظّفا.

وقال زورشر "أعتقد أن البطالة ستزداد بشكل واضح. وكلما طال هذا الوضع، كلما كان الخروج منه أصعب. وإذا استمر الأمر على هذا الوضع لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، فسيؤثّر أيضا على الشركات التي هي في وضع مالي جيّد".

وبلغ معدّل البطالة في صفوف الاجانب في شهر مارس 5.2% بعد أن كان 4.6%، أما في صفوف المواطنين السويسريين فقد بلغ 1.2.% بعد أن كان 1.8%.

محتويات خارجية


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة