تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

معرض السيارات في جنيف

معرض جنيف الدولي للسيارات في دورته الثالثة والسبعين

(Keystone)

تتواصل فعاليات المعرض الدولي للسيارات في جنيف حتى 16 من الشهر الجاري.

ورغم ازدهار العروض وكثرة النماذج الميكانيكية الجديدة، فإن السوق العالمية للسيارات لا تزال تعاني من بعض الركود.

يستضيف قصر المعارض في جنيف والذي تم توسيعه، الدورة الثالثة والسبعين للمعرض الدولي للسيارات التي تمتد من 6 حتى 16 مارس الجاري، حيث تُعرض أكثر من 900 من نماذج السيارات المختلفة من حوالي 30 بلدا.

ويتميز معرض جنيف أنه أول معرض يفتح أبوابه في بداية العام، وهو ما يُعطي إشارات موضوعية عن الاتجاه الذي قد تسلكه هذه الصناعة والتوقعات المحتملة للسوق. وهذا ما ركز عليه رئيس الكنفدرالية باسكال كوشبان في حفل افتتاح معرض السيارات عندما قال "إنه يعبر بحق عن سوق مفتوحة وتنافسية ومعولمة".

51 نموذج في أول عرض عالمي

ولئن كانت أهمية معرض تقاس بعدد النماذج او الموديلات التي تعرض في أول عرض عالمي، فإن معرض جنيف هذا العام يسجل رقما قياسيا، حيث يستضيف 51 نموذجا تعرض لأول مرة في العالم، إضافة إلى 25 نموذج تعرض لأول مرة في أوروبا وأكثر من 50 نموذج تعرض لأول مرة في سويسرا.

ويقام المعرض في وقت تعاني فيه صناعة السيارات من وطأة الكساد الاقتصادي، سواء في الولايات المتحدة او في أوروبا، وهو ما جعل العديد من الشركات العالمية لصناعة السيارات تراهن على السيارات العائلية ذات التكاليف المقبولة والاستعمال متعدد الوظائف.

وتبحث الشركات عن شرائح جديدة من الحرفاء بأي ثمن. فقد تم تطوير السيارات المكشوفة او الكابريولي التي تستهوي الشباب . وفي هذا السياق، فاز موديل PLURIEL لشركة CITROEN الفرنسية بجائزة سيارة العام من طراز الكابريولي، لما تتميز به هذه السيارة من قابلية التكيف مع متطلبات المستعمل.

الأمن والبيئة من بين الاهتمامات

كما أن معرض هذا العام يركز من خلال الموديلات المعروضة على ضرورة احترام البيئة وتثبيت الأمن والسلامة. ففيما يتعلق بالبيئة يلاحظ تركيز على النماذج المستعملة لطاقة نظيفة مثل الهيدروجين او الغاز الطبيعي.

ولئن كان معرض جنيف يخصص حيزا للسيارات الكهربائية بشكل هامشي في الماضي، فإن معرض هذا العام أقام جناحا خاصا "بالسيارات النظيفة" تماشيا مع الوعي المتزايد لدى الجمهور بخصوص حماية البيئة والحد من التلوث.

لكن العروض لا تراعي فقط هذه الاهتمامات، بحيث توجد في معرض جنيف نماذج سيارات من الطراز الراقي مثل "فانتوم"، وهي أول نموذج تنتجه شركة رولس رويس بعد شراء الشركة البريطانية من قبل شركة BMW الألمانية، أو نموذج بينتلي كونتينونتال، التي تفوق قوة محركها 560 حصانا.

بداية للمشاركة العربية

إذا كانت المشاركات العربية في المعارض السابقة على نماذج من تصميم بعض المصممين العرب، فإن المشاركة العربية هذه السنة في معرض جنيف تعززت بعودة المصمم المغربي عبد السلام العراقي بنموذجين محوريين "العراقي" و " العراقي براق". كما تشارك لأول مرة المملكة العربية السعودية في عمل مشترك مع الشركة الهندية DC بنموذج من الطراز العالي يحمل اسم "العربة 1".

وتنوي المجموعة السعودية الهندية إنتاج هذه السيارة، حسب ما تم الإعلان عنه في الرياض، بمعدل 12 ألف سيارة سنويا. وتطمح هذه الشركة العربية في أن ينافس نموذجها باقي النماذج الفاخرة، ليس فقط في السعودية بل في باقي أنحاء العالم.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

900 نموذج من عرض 250 مشارك من 30 بلدا
51 نموذج في أول عرض عالمي و 25 في أول عرض أوربي
توقع زيارة أكثر من 700 ألف شخص خلال فترة المعرض

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×