تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مفوضية فلسطينية في برن...

تتمتع السلطة الوطنية الفلسطينية بتمثيل رسمي لدى سويسرا منذ عام 1994

(swissinfo.ch)

افتتحت السلطة الوطنية الفلسطينية مكتب مفوضية عامة في العاصمة السويسرية برن يرأسه الدكتور أنيس القاق.

يسعى المكتب إلى تحقيق عدد من الأهداف على رأسها إعلام الرأي العام السويسري بمستجدات الوضع الراهن في الأراضي المحتلة.

لا يعني افتتاح مكتب المفوضية أن السلطة الوطنية الفلسطينية في برن لا تتمتع بتمثيل رسمي لها لدى سويسرا، فالمفوضية الفلسطينية العامة بدأت مهامها التمثيلية في الكنفدرالية منذ عام 1994.

غير أن الحكومة الفدرالية السويسرية، كماأفاد السيد نبيل الرملاوي، المفوض العام الفلسطيني لدى الأمم المتحدة بجنيف في حديث مع سويس إنفو، وافقت آنذاك على أن تمارس المفوضية العامة الفلسطينية عملها من بعثة جنيف الممثلة لدى الأمم المتحدة "نظرا للأوضاع المالية الفلسطينية".

افتتاح مكتب المفوضية في 1 يوليو الماضي في برن يعني عملياً تخصيص عمله لمهام التمثيل الفلسطيني لدى الاتحاد الفدرالي السويسري، وفصلها عن مهام مكتب جنيف لدى الأمم المتحدة، وضمن هذا الإطار، عيّـنت السلطة الفلسطينية الدكتور أنيس القاق مفوضا عاما فلسطينيا لدى برن.

"هناك ضرورة للحضور الفلسطيني"

أوضح الدكتور القاق، النائب السابق لوزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني وعضو المجلس الوطني، في حديث مع سويس إنفو أن الهدف من افتتاح المكتب في هذا التوقيت يعود إلى الحاجة لوجود حضور فلسطيني في الكثير من الدول، وعلى الأخص الأوروبية منها.

واعتبر أن هناك أهمية ملحة لهذا التمثيل لدى سويسرا، خاصة وهي الدولة الداعمة لفلسطين سواء في: "إطار برنامج التعاون الدولي، أو مباشرة إلى السلطة الوطنية، أو إلى الشعب الفلسطيني من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا".

وحدد الدكتور القاق جوانب عديدة للدور المناط بالمفوضية العامة في برن، مشدداً على أهمية إبراز الوجه الفلسطيني الحضاري المتميز بقدراته العلمية والثقافية والأدبية، وتمتين العلاقات التجارية والاقتصادية بين الطرفين، إضافة إلى الجانب السياسي المتعلق بإزالة ما أسماه بـ "تشويه صورة الشعب الفلسطيني الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام وبعض الجهات".

"لسويسرا دور"

وفي رده على السؤال عن الدور الذي يمكن لسويسرا القيام به في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لفت الدكتور القاق النظر إلى الجهد الذي بذلته سويسرا على مدى عامين لإخراج "اتفاق سويسرا" إلى النور.

وبالرغم من الصفة غير الرسمية للاتفاقية، فقد اعتبر أنها حددت إطاراً للحل الشامل للنزاع بين الجانبين "يمكن أن يخدم عملية السلام في المستقبل".

بيد أن الدكتور القاق يرى أن الكنفدرالية قادرة على أن تلعب دوراً أكبر، سواء في مجال التوسط بين الطرفين، لاسيما وأنها جهة محايدة قريبة من الجانبين، أو من خلال دورها كراعية لاتفاقيات جنيف حول القانون الإنساني الدولي.

إلهام مانع - سويس إنفو

معطيات أساسية

منذ عام 1993 تساهم سويسرا في مشاريع تنموية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
بلغت نسبة الدعم التنموي المقدم في عام 2002 19.6 مليون فرنك سويسري.
المبلغ المعتمد لعام 2003 هو 21.1 مليون فرنك سويسري.
بلغت نسبة المساعدات المقدمة لمشاريع خاصة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا والأردن عام 2002 6 مليون فرنك سويسري.
المبلغ المعتمد لعام 2003 هو 7.1 مليون فرنك سويسري.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×