Navigation

مقرر بالأمم المتحدة يعبر عن صدمته لمقتل ناشط جزائري

عبر المقرر الخاص المكلف بحرية الرأي والتعبير فرانك لا رو في بيان تلقت swissinfo.ch نسخة منه عن عميق الصدمة والحزن لمقتل الناشط السياسي الجزائري أحمد كرومي الذي كان من بين الشخصيات المعارضة التي قابلها اثناء زيارته الرسمية الأخيرة للجزائر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أبريل 2011 - 10:40 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وكان المقرر الأممي الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير والذي يوجد مقره بجنيف قد قابل السيد أحمد كرومي ، الأستاذ بجامعة وهران وعضو الحزب المعارض الحركة الديمقراطية والاجتماعية، وعضو فرع وهران للتنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية، وذلك أثناء الزيارة الرسمية التي قام بها للجزائر من 10 الى 17 ابريل 2011، والتي كانت بدعوة من الحكومة الجزائرية.

ويقول المقرر الخاص في بيانه الصادر في جنيف يوم 27 ابريل 2011 "إن السيد كرومي كان أحد ممثلي المجتمع المدني الذي تقابل معه لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في وهران يوم 15 ابريل". وجاء في البيان " أن السيد كرومي اعتُبر مفقودا منذ 19 ابريل. وقد تم العثور على جثته في مكتبه يوم 23 ابريل".

ووصف المقرر الخاص الأممي المعني بحرية الرأي والتعبير فرانك لارو "مقتل السيد كرومي بالمأساوي وغير المقبول". وأضاف "وفقا للتقارير التي توصلتُ بها، كان راس السيد كرومي يحتوي على عدة جروح، ما يقودني الى الاعتقاد بأنها عملية قتل تعسفية".

وقدم المقرر الخاص تفاصيل مفادها "أنه توصل بمعلومات تشير الى تمركز سيارة بها اربعة أشخاص لمدة اربعة ايام أمام مكتب السيد كرومي قبل عملية الاغتيال. وان السيارة اختفت بعد ذلك".

واشار السيد فرانك لا رو الى "أنه شدد لدى مقابلته للسلطات الجزائرية على حرية الالتقاء بمن رأى أنه من الضروري الالتقاء بهم، وطالب السلطات بتوفير الحماية لكل الذين يقابلهم أثناء الزيارة وبالأخص بعد انتهاء الزيارة".

وطالب المقرر الأممي الخاص  الحكومة الجزائرية "بالقيام بتحقيق  دقيق وشفاف في هذا الحادث المفجع وتقديم مرتكبيه للعدالة".

وبعد أن دعا المقرر الخاص  الحكومة الجزائرية "بالإضافة الى قيامها بهذا التحقيق، بإدانة مثل هذه الاعمال كإجراء ضروري لضمان عدم تأثير هذا الحادث المخزي على شل حرية الراي والتعبير في البلاد، وبعد أن دعاها لحماية النشطاء من رفقاء السيد كرومي، اختتم بيانه بالتأكيد "على متابعة تطورات هذا الحادث  بما في ذلك عبر اتصالات مباشرة مع الحكومة الجزائرية".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.