Navigation

مكره أخاك لا بطل...

رئيس الكنفدرالية السويسري موريتس لوينبرغر ونظيره الالماني كورت بوديفيك Keystone

كان هذا هو حال وزير المواصلات والطاقة السويسري موريتس لوينبيرغر لدى التوقيع عشية الثلاثاء بالحروف الأولى على الاتفاقيات الجوية مع ألمانيا التي لا زالت مثار جدل واسع داخل الأوساط المعنية في سويسرا

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 سبتمبر 2001 - 12:33 يوليو,

وكما قال الوزير في مؤتمره الصحافي، إنه يأمل في مصادقة البرلمان الفدرالي على الاتفاقيات لأنه سوف لا يكون هنالك خيار آخر أمام سويسرا سوى مواجهة الإجراءات التي قد تتخذها ألمانيا من الجانب الواحد.

تركزت المحادثات العسيرة بين الوزير السويسري ونظيره الألماني كورت بوديفيك على الحركة الجوية بين البلدين، خاصة على المضاعفات السلبية للحركة الجوية في مطار زوريخ السويسري على سكان المناطق المجاورة في ألمانيا.

وقد تم الاتفاق على أن تقوم سويسرا بخفض عدد الرحلات الجوية إنطلاقا من مطار كلوتن في زيوريخ في اتجاه ألمانيا بحوالي الثلث في عام ألفين وخمسة، كي لا يزيد عددها على المائة ألف في العام بعد ذلك التاريخ.

وتعهدت سويسرا في نفس الوقت بعدم تخطي المستوى الحالي لعدد الرحلات الجوية من زوريخ في اتجاه المجال الجوي الألماني ويبلغ مائة وأربعا وخمسين ألف حركة جوية في العام.

وفي المقابل، تخلت ألمانيا عن المطالبة بخفض عدد هذه الرحلات من مطار كلوتن بصفة تدريجية منذ اليوم، مما يُثير الكثير من الصعاب في وجه إدارة مطار زيوريخ الدولي ووجه الخطوط الجوية السويسرية المعنية الرئيسية بالحركة الجوية في زيوريخ.

لوينبرغر توجه إلى ألمانيا متسلحا بانتداب رسمي

وعلى الرغم من قناعة الوزير موريتس لوينبيرغر بانتزاع أفضل الاتفاقيات الممكنة من نظيره الألماني بوديفيك، فإن النتائج لا تحظى إلا بتأييد الحزب الاشتراكي، بين الأحزاب الرئيسية الأربعة التي تكون الائتلاف الحكومي الفدرالي في برن.

أما إدارة مطار زيوريخ وإدارة الخطوط الجوية السويسرية "سويس اير" فإنها تعارض صراحة هذه الاتفاقيات لأنها تحِدّ كثيرا من حرية الحركة في المطار الدولي المذكور، مما يترك مضاعفات اقتصادية سلبية على المطار وعلى سويس اير.

وتلاحظ إدارتا المطار و"سويس اير" أن هذه التطورات تأتي في الحين الذي تتوقعان فيه زيادة ملحوظة في الحركة الجوية من مطار زوريخ وإليه.

إن المضاعفات السلبية للحركة الجوية في مطار كلوتن، لا تقلق سكان المناطق المجاورة للمطار في ألمانيا وحسب، وإنما سكان زيوريخ والضواحي المجاورة للمطار في سويسرا أيضا، بسبب الضجيج والتلوث.

ولهذا، يطالب السويسريون المجاورون للمطار منذ حين، بتشديد إجراءات الوقاية من التلوث والضجيج. كما يطالبون بمليارات الفرنكات كتعويض عن الخسائر في قيمة الممتلكات العقارية القريبة من المطار بسبب هذه الشوائب البيئية.

وتنظر السلطات الفدرالية السويسرية بحرص وحذر شديدين في هذه المطالب لأنها قد تبرر مطالب مماثلة من جانب سكان المناطق الألمانية المعنية بنفس التلوث والضجيج.


سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.