منزوعة من السلاح و على اقل من نصف الضفة

تصرحيات شارون حول شكل الدولة الفلسطينية قد تدفع الانتفاضة إلى مسار جديد Keystone

هكذا يرى شارون الدولة الفلسطينية المقبلة، مع عدم التوقيع اتفاقيات نهائية بل طويلة الأمد وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات في الضفة وقطاع غزة، وتواجه المحادثات الأمنية بين الجانبين عثرات متتالية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أبريل 2001 - 22:13 يوليو,

صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في مقابلة نشرت يوم الجمعة انه يفضل ابرام اتفاق سلام مرحلي طويل الامد مع الفلسطينيين يمنحهم فرصة لاقامة دولة خاصة بهم لكنها ستكون اضعف واصغر كثيرا مما يطلبون،حيث ستكون فقط على اثنين وأربعين في المائة من اراضي الضفة الغربية.

وجدد شارون شرط انهاء ما وصفها باعمال العنف التي اندلعت منذ نحو سبعة اشهر قبل اجراء اي محادثات سلام.

وأضاف ان الدولة الفلسطينية الجديدة يجب ان تكون منزوعة السلاح على ان يكون تسليح قوة الشرطة الخاصة بها من اجل حفظ الامن والنظام في حين تتولى اسرائيل ولسنوات طويلة مسؤولية حماية حدودها الخارجية ويكون لها حق التحليق في اجواء الدولة الفلسطينية.

الجنرال السابق رفض الاستعداد الذي ابداه سلفه ايهود باراك للتنازل عن نسبة تصل إلى 97 في المئة من الضفة الغربية من اجل اقامة دولة فلسطينية.

وقال ان "قيام دولة فلسطينية يجب ان يتحقق بالاتفاق. هذه الفكرة الخاصة بالتخلي عن 92 في المئة او 95 في المئة او حتى 97 في المئة قبل التوصل الى نهاية للصراع بصفة عامة ستكون خطأ جسيما."

ويرفض الفلسطينيون اقامة دولة مستقلة على اقل من كامل الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 إضافة الى قطاع غزة.

رد الفعل الفلسطيني أعلنه وزير التخطيط و التعاون الدولي نبيل شعث معربا عن رفض السلطة الوطنية للمقترحات التي قدمها شارون قائلا بان اقتراح شارون لا يمثل أية قيمة للاهتمام به و دراسته، وأكد على ان مثل هذه التصريحات تضر بعملية السلام.

على صعيد آخر واصل الفلسطينيون هجومهم على محاولة إغتيال أحد مسؤولي حركة فتح في احد مخيمات اللاجئين قرب رام الله امس الخميس.

حيث أعلن مسؤولون فلسطينيون ان اثنين من المتعاونين مع اسرائيل قدما سيارة مفخخة لأحد اعضاء حركة فتح الا انه شك في الامر فابلغ قوات الامن التي نقلت السيارة الى حقل حيث انفجرت الا انها لم تتسبب في وقوع اي اصابات.

وصرح نبيل عمرو وزير الدولة الفلسطيني ان ارسال سيارة مفخخة الى منطقة سكنية يعد تصعيدا خطيرا.

بينما نفى الجيش الاسرائيلي أي علاقة له بالسيارة المفخخة أو الحادث.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة