Navigation

Skiplink navigation

منظمات حقوقية: بوش يتجنب التحول إلى سويسرا خوفا من اعتقاله

أعلنت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان، أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الغى زيارة لسويسرا، كان مقرراً أن يلقي خلالها خطاباً، تحسباً لإجراءات قانونية قد تُتخذ ضده في شأن مزاعم تعذيب.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 فبراير 2011 - 11:35 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وكان مقرراً أن يكون بوش المتحدث الرئيس في العشاء السنوي لمؤسسة «كيرين هايسود» (النداء الموحد) اليهودية في جنيف في 12 فبراير الجاري، لكن ثمة ضغوطاً على الحكومة السويسرية لاعتقال الرئيس السابق، وفتح تحقيق جنائي في حقه إذا دخل البلاد. 

كما اعلن منظمو الإحتفال إلغاء مشاركة بوش لأسباب أمنية، بعدما دعت جماعات يسارية إلى تنظيم احتجاج يوم السبت المقبل، والذي يصادف زيارة الرئيس الأمريكي السابق إلى الكنفدرالية، التي - لو تمت - لأصبحت أول رحلة خارجية يقوم بها بوش منذ أن ترك منصبه منذ عامين.

وقال مسؤولون قضائيون إن شكاوى جنائية ضد بوش في مزاعم تعذيب، قُدمت في جنيف. وأفادت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، بينها «هيومن رايتس ووتش» و «الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان»، بنيتها تقديم دعوى من 2500 صفحة ضد بوش في جنيف اليوم، بزعم سوء معاملة محتجزين في قاعدة غوانتانامو، بما في ذلك محاكاة الغرق. واعتبر ريد برودي، وهو مستشار في «هيومن رايتس ووتش»، ان بوش «يتجنب الأغلال».

ومن ناحيتها، ذكرت منظمة العفو الدولية انها «أرسلت لممثلي الادعاء في سويسرا تحليلا مفصلا وواقعيا وقانونيا حول المسؤولية الجنائية للرئيس بوش تجاه أعمال التعذيب التي يعتقد أنه سمح بها». وأضافت ان التحليل قدم «معلومات كافية لفتح تحقيق جنائي ضد الرئيس السابق». وأظهرت مذكرات بوش التي نشرت في نوفمبر 2010أنه سمح شخصيا باتباع أسلوب الإغراق بحق إرهابيين مشتبه فيهم.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة